عاجل

ما بين الاخوان المسلمين والسلفية الجهادية


عمان – السوسنة - كشف مصدر إخواني  عن اختراق الفكر الجهادي السلفي المتشدد لقواعد جماعة الاخوان المسلمين وانشقاق عدد من شباب الاخوان عن الجماعة في بعض الشعب الاخوانية في المملكة ،والالتحاق بالفكر السلفي الجهادي ، مما دفع قيادات الجماعة الى دق ناقوس الخطر الذي بات يهدد صفوفها حيث تسعى الجماعة الى محاولة تحصين صفوفها قبل هذه الاختراقات الفكرية .
 
وبين المصدر ان الجماعة دفعت قواعدها لمحاولة احتواء عناصر الفكر المتشدد ، في اطار صفقة مع الغرب ،تقوم عناصرها على قدرة الجماعة على السيطرة على الفكر المتشدد ووقف تناميه ، مقابل تعهدات أوروبية تسمح للاخوان بالمشاركة في السلطة ، وقد كانت هذه الصفقة ثمار لقاءات عدد من رموز الاخوان في الاردن مع جهات رسمية وامنية اوروبية في عدد من الدول الاوروبية .
 
واضاف المصدر ان جماعة الاخوان سعت ومنذ بدء الربيع العربي ، وبناء على هذه الصفقة، بعدة خطوات تجاه قادة وعناصر الفكر السلفي الجهادي، سواء تبنى مطالب السلفية الجهادية مرورا بدعم مواقفها المتشددة امام الدولة ، وصولا الى التوسط لدى قيادة حماس في غزة للافراج عن عدد من المعتقلين السلفيين لدى سجون حماس في غزة ، فضلا عن قيام الجماعة بتقديم الاموال لعدد من رموز وعناصر الفكر السلفي الجهادي في الاردن .
 
وقال المصدر القيادي ان :" جماعة الاخوان المسلمين تسعى حاليا الى محاولة استقطاب رموز الفكر السلفي المتشدد واستثمارهم وتجنيدهم لخدمة اجندتها فيما يتعلق بمقاطعة الانتخابات النيابية ، ودفع السلفيين المتشددين الى اصدار فتاوى تحرم المشاركة في الانتخابات ،وان ذلك يأتي في اطار محاولات الجماعة لاستثمار هذه الفئة لاشراكهم في الفعاليات الحراكية التي تقيمها الجماعة في مختلف محافظات المملكة ، الا ان قيادات الفكر السلفي المتشدد رفضت اية مشاركة لهم تحت مظلة الجماعة نظرا لموقفهم الفكري المتشدد من الجماعة ".
 
ويرى مراقبون بان توجهات الجماعة نحو قيادات ورموز الفكر السلفي المتشدد سيكون له انعكاسات واضحة على صفوف الجماعة من حيث تشددها ومن غير المستبعد تبني الفكر السلفي المتشدد من قبل بعض القواعد الاخوانية على غرار من سبقوهم من الاخوان في الفترة الماضية .