الديمقراطيون يستعيدون أغلبية الشيوخ . وانتكاسة جمهورية في معاقل ترامب

الديمقراطيون يستعيدون أغلبية الشيوخ . وانتكاسة جمهورية في معاقل ترامب
فرحة عارمة في اوساط الديمقراطيين

04-11-2026 07:53 AM

انتصارات في أوهايو وتكساس وكارولاينا الجنوبية تتبعها مكاسب في كانساس وآيوا.. والسيطرة على النواب تنتظر إعلان الحسم
كولومبوس - اوهايو - السوسنة ـ أعلنت شبكة CBS الأمريكية فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، بما يضع سلطة المصادقة على تعيينات الرئيس دونالد ترامب أمام أغلبية معارضة خلال العامين المتبقيين من ولايته.  وجاء الإعلان بعد خسائر جمهورية في ولايات كان الحزب يعوّل على الاحتفاظ بها، بينما استمرت المنافسة على مجلس النواب، الذي لم نعثر حتى إغلاق المعلومات على إعلان من أسوشيتد برس بحسم السيطرة عليه.

وأظهرت مقارنة التحديثات التي راجعتها السوسنة اختلافًا في مرحلة إعلان النتيجة: حسمت CBS أغلبية الشيوخ، فيما بقيت نسختا التغطية العامة لرويترز وأسوشيتد برس المتاحتان للمراجعة تتحدثان عن اقتراب الديمقراطيين من السيطرة. ولذلك يُنسب إعلان الأغلبية إلى الشبكة، دون تقديمه بوصفه إعلانًا متزامنًا من المؤسسات الثلاث. 

ولم تُتح حصيلة رقمية حية قابلة للتحقق تسمح بإثبات العدد النهائي لمقاعد الكتلة الديمقراطية. أما رقم 51 فهو عتبة الأغلبية المطلوبة لها في مجلس الشيوخ، وليس عددًا يجوز استخلاصه من عبارة «مقاعد مطلوبة للسيطرة» على لوحات النتائج. وكان الجمهوريون قد دخلوا الانتخابات بأغلبية 53 مقعدًا مقابل 47 للديمقراطيين والمستقلين المتحالفين معهم؛ ما جعل انتزاع الأغلبية يتطلب مكسبًا صافيًا من أربعة مقاعد. 
أوهايو تعيد براون إلى واشنطن
في أوهايو، نقلت رويترز فوز الديمقراطي شيرود براون على السيناتور الجمهوري جون هاستد، وفق تقديرات وسائل إعلام أمريكية. وتمثل النتيجة عودة لبراون بعد عامين من خسارته أمام بيرني مورينو، التي أنهت آنذاك 18 عامًا من عضويته في المجلس.

وكان هاستد قد عُيّن في يناير 2025 لشغل المقعد الذي أخلاه جي دي فانس عند انتقاله إلى منصب نائب الرئيس. ويتولى الفائز في الانتخابات الخاصة استكمال الولاية حتى يناير 2029. ولهذا فإن انتصار براون ينتزع مقعدًا جمهوريًا قائمًا، إضافة إلى دلالته على قدرة الديمقراطيين على الفوز مجددًا في ولاية اتسع فيها نفوذ الجمهوريين خلال السنوات الأخيرة. 

وفي كارولاينا الشمالية، فاز الحاكم السابق روي كوبر على الجمهوري مايكل واتلي، منتزعًا مقعدًا جمهوريًا آخر. وبالمقابل، كان فوز جون أوسوف في جورجيا وكريس باباس في نيوهامبشير احتفاظًا بمقعدين ديمقراطيين. والتمييز بين النوعين أساسي لقراءة النتيجة: فالاحتفاظ يحمي رصيد الحزب، بينما يزيد انتزاع مقاعد الخصم فرص انتقال الأغلبية إليه. 

وامتدت الخسائر الجمهورية إلى تكساس، حيث تغلب الديمقراطي جيمس تالاريكو على كين باكستون، وكارولاينا الجنوبية، حيث فازت طبيبة الأطفال آني أندروز على دارلين غراهام. وأوردت رويترز النتيجتين ضمن أبرز الانتكاسات لمرشحين دعمهم ترامب في الحملة الانتخابية. 

ثم أضافت كانساس وآيوا مكاسب جديدة. ففي كانساس، نقلت رويترز فوز آدم هاميلتون على السيناتور روجر مارشال، وفق تقديرات إعلامية، ليصبح أول ديمقراطي يُنتخب للمجلس عن الولاية منذ 94 عامًا. وخاض هاميلتون حملته مركزًا على القدرة على تحمل تكاليف المعيشة والعمل بين الحزبين، في ولاية فاز بها ترامب بفارق تجاوز 16 نقطة عام 2024. 

وفي آيوا، أفادت الوكالة بفوز الديمقراطي جوش توريك على الجمهورية آشلي هينسون، وفق تقديرات إعلامية أيضًا. وسيخلف توريك السيناتورة الجمهورية جوني إرنست التي قررت عدم الترشح. وركزت حملته على الأسعار ومكافحة الفساد وتكاليف الزراعة والرعاية الصحية، في سباق تحول من مقعد مرجح للجمهوريين إلى منافسة مفتوحة خلال أسابيعه الأخيرة. 
النواب وحسابات السلطة
في مجلس النواب، أفادت رويترز بانتزاع الديمقراطيين ثمانية مقاعد جمهورية على الأقل. لكن ذلك لا يساوي وحده إعلان الأغلبية؛ إذ يتطلب الحساب معرفة المقاعد التي احتفظ بها الطرفان وخسائر كل منهما. وأكدت أسوشيتد برس أنها تعلن السيطرة عندما يبلغ أحد الحزبين 218 مقعدًا، مع بقاء سباقات قيد الفرز. 

وربطت تغطية أسوشيتد برس لليلة الانتخابات بين تقدم الديمقراطيين واستياء الناخبين من تكاليف المعيشة والفساد وأداء الإدارة. ونقلت عن النائبة سوزان ديلبيني، رئيسة لجنة الحملة الديمقراطية للكونغرس، قولها إن الأمريكيين يريدون التغيير. وهذه قراءة سياسية واستطلاعية لدوافع التصويت، وليست بديلًا عن نتائج الصناديق أو تفسيرًا وحيدًا لكل سباق. 

عمليًا، تمنح أغلبية الشيوخ الديمقراطيين نفوذًا على مسار ترشيحات ترامب للمناصب التنفيذية والقضائية؛ فالدستور يجعل هذه التعيينات خاضعة لموافقة المجلس. لكن الأغلبية البسيطة لا تمنح الحزب قدرة مطلقة على تمرير التشريعات: إنهاء النقاش في معظم مشاريع القوانين يتطلب ثلاثة أخماس الأعضاء، أي 60 صوتًا عند اكتمال المقاعد، كما يظل تجاوز الفيتو الرئاسي بحاجة إلى ثلثي الأصوات. 

وخسارة الأغلبية لا تنهي رئاسة ترامب. فمجلس النواب يملك توجيه الاتهام في إجراءات العزل، بينما يتولى الشيوخ المحاكمة، وتتطلب الإدانة ثلثي الأعضاء الحاضرين.  ونقلت أسوشيتد برس عن ترامب، في تصريح لنيويورك تايمز مساء الثلاثاء، استعداده لقبول النتائج والعمل مع الديمقراطيين. ويبقى السؤال الانتخابي المباشر حجم الأغلبية الجديدة، وما إذا كانت ستقترن بسيطرة ديمقراطية محسومة على النواب.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن

مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك

"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر

زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟

التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة

إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء

أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف

وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر

الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً

طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان

إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك

تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون

ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة

نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن

أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء