استهداف ممنهج للأسير حمزة أبو الهيجاء

mainThumb
الأسير حمزة أبو الهيجاء

03-04-2025 09:01 PM

السوسنة- أعلنت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" الفلسطينية، أمس الخميس، أن الأسير حمزة أبو الهيجاء (45 عامًا) من جنين يتعرض لانتقام ممنهج داخل سجن مجيدو، حيث تستهدفه إدارة السجن بشكل خاص.

وأوضحت الهيئة في بيانها أن أبو الهيجاء، وهو أحد قادة الحركة الأسيرة، كان يشغل منصب ممثل الأسرى في السجن قبل أحداث 7 أكتوبر 2023، مما جعله هدفًا يوميًا لاعتداءات شرطة السجن ووحدات القمع.

وأكدت أن ما يتعرض له يشكل خطرًا على حياته، حيث يتعرض للتعذيب والتنكيل دون أي قيود، في محاولة متعمدة لإلحاق الأذى به.


وفي قضية أخرى، قالت الهيئة ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك، إن إدارة معتقل «مجدو»، ارتكبت جريمة مركبة وممنهجة بحق الطفل الشهيد وليد خالد عبد الله أحمد (17 عاما)، إذ تُبين نتائج تشريح جثمانه أن سياسة التجويع كانت السبب الأساس في إصابته بأعراض خطيرة أدت إلى استشهاده.
وأضافت أنه بحسب التقرير الطبي، فإنه تمت معاينة وليد طبيا في شهري كانون الأول/ ديسمبر 2024، وشباط/ فبراير الماضي، إثر إصابته بمرض (الجرب – السكايبوس)، ولاحقا اشتكى من قلة الطعام، وبناءً عليه تمت معاينته مرة أخرى، إلا أنه فقد الوعي في 22 آذار/ مارس الماضي، عندها فقط تم نقله إلى عيادة المعتقل، وهناك فشلت محاولة إنعاشه، وأُعلن استشهاده.
ويؤكد تقرير التشريح أن الفحوصات الطبية أظهرت وجود انتفاخ وتكتلات هوائية كثيفة تمتد إلى غشاء القلب، والرقبة، وجدار الصدر، والبطن، والأمعاء، إلى جانب وجود ضمور شديد، وبطن غائر، وغياب تام لكتلة العضلات والدهون تحت الجلد في الجزء العلوي من الجسم والأطراف، فضلا عن وجود بقع عديدة من الطفح الجلدي الناتج عن إصابته بالجرب، وتحديدا على الأطراف السفلية ومناطق أخرى من جسده.
كما يؤكد مرة أخرى أن جريمة التجويع، ومنها الجفاف الناتج عن قلة شرب الماء، وفقدان السوائل بسبب الإسهال الناتج عن التهابات القولون، والأنسجة منتصف الصدر بسبب الانتفاخ الهوائي، كلها أسباب مجتمعة أدت إلى استشهاده. وكان الطفل وليد أحمد من بلدة سلواد شرق محافظة رام الله والبيرة، قد ارتقى في معتقل «مجيدو»، في 24 آذار/ مارس الماضي، وقد جرى اعتقاله في 30 أيلول/ سبتمبر العام الماضي، وكان ما زال موقوفا. والقاصر وليد هو الشهيد الـ 63 الذي يرتقي منذ بدء حرب الإبادة، وهؤلاء هم فقط المعلومة هوياتهم، ومن بينهم على الأقل 40 من غزة، في حين يبلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 نحو 300، علماً أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة هم رهن الإخفاء القسري، كما يبلغ عدد الشهداء المعتقلين المحتجزة جثامينهم 72 شهيدا من بينهم 61 منذ بدء العدوان.
وفي سياق متصل، قال «مكتب إعلام الأسرى» التابع لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، إن قوات الاحتلال نفذت صباح أمس الخميس حملة اعتقالات في مخيم الفوار جنوب الخليل، طالت عددا من الشبان والأطفال، بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها وسط إطلاق الرصاص الحي.
وعرف من بين المعتقلين: وسام عوض، ومحمد نور عوض، ويامن عوض، ومصعب الحسنية، وباسل جودة، ومحمد توفيق الواوي، وحامد توفيق الواوي، وأحمد حسن العزة، ومحمد حسن العزة، عبد سعيد العزة، ومحمد رامي عصافرة، والطفل محمد مي القواسمة.
وأظهرت مقاطع فيديو على حسابات فلسطينية مصورة اقتياد الاحتلال عددا من الشبان، وظهر من بينهم فتى فلسطيني واحد على الأقل، وهم مكبلي الأيدي من الخلف.


اقرأ المزيد عن:






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد