غارات إسرائيلية تدمر مركزًا صحيًا في جنوب لبنان

mainThumb
صورة تعبيرية

03-04-2025 04:34 PM

السوسنة- أعلنت "الهيئة الصحية الإسلامية" التابعة لـ"حزب الله" أن إسرائيل استهدفت يوم الخميس مركزًا صحيًا في بلدة الناقورة اللبنانية القريبة من الحدود، رغم سريان وقف إطلاق النار. وأدانت وزارة الصحة اللبنانية الهجوم، الذي لم يسفر عن إصابات.

وفي منطقة قريبة من مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة، ما أدى إلى إصابة شخصين بجروح، وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

يأتي ذلك بعد يومين من استشهاد أربعة أشخاص، بينهم القيادي في حزب الله حسن بدير ونجله، في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 27 نوفمبر الماضي.

 

وأفادت “الهيئة الصحية الإسلامية” عن “ثلاث غارات عدوانيّة” فجر الخميس على “المركز المستحدث للدفاع المدني” التابع لها في الناقورة، ما أدّى إلى “تدميره بشكله كامل وتضرر سيارتي إسعاف وإطفاء… دون وقوع إصابات بين المسعفين”.

 

ودانت وزارة الصحة الهجوم الإسرائيلي، وقالت إنه “يضاف إلى الاعتداءات المتكررة التي نفذها العدو الإسرائيلي على المراكز الصحية غير العسكرية منذ بدء العدوان مرورا بهذه المرحلة التي أعلن فيها عن توقف الأعمال العدائية من دون توقف الاعتداءات”.

ودعت منظمة العفو الدولية الشهر الماضي إلى التحقيق في هجمات شنّها الجيش الاسرائيلي على مرافق صحية وسيارات إسعاف ومسعفين في لبنان خلال المواجهة الأخيرة بينه وبين حزب الله باعتبارها “جرائم حرب”.

واستهدفت إسرائيل مرارا خلال الحرب سيارات إسعاف تابعة للهيئة الصحية، متهمة إياها بنقل مقاتلين وأسلحة على متنها، وهو ما نفاه الحزب.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شنّ غارات خصوصا على جنوب لبنان وشرقه تقول إنها ضد أهداف عسكرية لحزب الله. كما تتهّم إسرائيل السلطات اللبنانية بعدم تنفيذ قسطها من الاتفاق والقاضي بتفكيك ترسانة حزب الله العسكرية في جنوب لبنان وإبعاده عن حدودها.

ونصّ اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب الجيش الإسرائيلي من كل المناطق التي دخل إليها خلال الحرب. لكنّ سلطات الاحتلال أبقت قواتها في خمسة مرتفعات استراتيجية تخوّلها الإشراف على مساحات واسعة على جانبي الحدود.

 






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد