صدى الملاعب ينتهي ومصطفى الآغا يواصل التألق

mainThumb
مصطفى الآغا

28-03-2025 12:42 AM

السوسنة- بعد 19 عامًا من التميز والإبداع، يودع مصطفى الآغا برنامج "صدى الملاعب"، الذي أصبح واحدًا من أشهر البرامج الرياضية في الوطن العربي، بفضل أسلوبه الفريد وتغطيته الشاملة لأحداث كرة القدم.

وعبر من خلال المنشور: "الجمعة والسبت 4/4 و 5/4 ان شاء الله آخر حلقتين من ‫صدى الملاعب‬ البرنامج الذي تشرفت بادارته على مدى 19 عاماً حقق فيه كل الجوائز الاعلامية ودخل كل بيت عربي ولكن آن له ان يتوقف . شكرا لمحبتكم وثقتكم والشكر لقناة كل العربMBC1‬ ولرئيس مجلس ادارتها الشيخ وليد الابراهيم ولكل فرد فيها على الدعم والمؤازرة خلال هذه السنوات الطويلة انا مستمر مع القناة في الحلم وبرامج اخرى قادمة ان شاء الله."

إشادة واسعة بمسيرة مصطفى الآغا
في تصريح رسمي، عبّر بسام البريكان، المتحدث الرسمي باسم مجموعة MBC، عن تقديره العميق لمسيرة مصطفى الآغا قائلاً: "شكرًا من القلب للإعلامي المتميز مصطفى الآغا على كل ما قدمه لنا طوال مسيرته في صدى الملاعب. كنت جزءًا من كل بيت عربي، ورمزًا للإعلام الرياضي الراقي الذي نفتخر به جميعًا".

وأكد البريكان أن "صدى الملاعب" لم يكن مجرد برنامج رياضي، بل تجربة إعلامية متكاملة جمعت بين التحليل الدقيق والتفاعل المباشر مع الجمهور، مما جعله يحظى بمتابعة واسعة في العالم العربي.

استمرار الشغف والإبداع عبر MBC
ورغم وداعه للبرنامج، لن يغيب مصطفى الآغا عن شاشة MBC، حيث يواصل تقديم برامج مميزة، أبرزها "برنامج الحلم"، بالإضافة إلى مشاريع إعلامية جديدة ستكشف عنها الشبكة قريبًا. وعلّق البريكان: "سعيدون باستمرار مصطفى الآغا مع قناة MBC1 عبر برامج تواكب تطلعات جمهورنا، ونحن واثقون بأن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالمزيد من النجاح والإبداع".

بصمة خالدة في الإعلام الرياضي
منذ انطلاقته في "صدى الملاعب"، استطاع مصطفى الآغا أن يخلق أسلوبًا خاصًا به، يجمع بين الاحترافية والروح المرحة، مما جعله أحد أكثر الإعلاميين قربًا من الجمهور. ورغم خروجه من البرنامج، إلا أن إرثه الإعلامي سيظل حاضرًا في ذاكرة المشاهدين الذين ارتبطوا به على مدار سنوات طويلة.

رحلة الآغا مستمرة، ومعها يستمر الشغف والتألق في عالم الإعلام، حيث يبقى الجمهور على موعد مع محتوى جديد يواكب تطلعاته، ويعزز من مكانة مجموعة MBC كإحدى أضخم المنصات الإعلامية في الوطن العربي.

اقرأ المزيد عن:








تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد