هل ستسلم روسيا بشار الأسد إلى دمشق

mainThumb
بشار الأسد

02-03-2025 11:43 PM

السوسنة - متابعات

قالت وكالة رويترز نقلا عن مصادر خاصة، ان روسيا قررت الاحتفاظ بقواعدها في سوريا وأبرزها قاعدتا حميميم وطرطوس البحريتان.

أما فيما يتعلق بتسليم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، أشارت الوكالة إلى أن الجانب الروسي قال إن هذه المسألة لن تقبلها روسيا، بالإضافة إلى أنها لم تتلق طلباً لتسليم الأسد من قبل الإدارة السورية الجديدة.

تالياً جزء من تقرير رويترز:

لسنوات، كان جنود قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا يتجولون بحرية في المدن الساحلية. وكانت الطائرات الحربية تنطلق من المجمع لقصف الثوار الذين يقاتلون نظام بشار الأسد القمعي.

ولكن مع رحيل الأسد، تقوم الآن مجموعات صغيرة من الحراسالتابعين للادارة السورية الجديدة بحراسة مداخل قاعدة حميميم وقاعدة طرطوس البحرية الروسية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية على بعد 60 كيلومتراً إلى الجنوب.

وقال حراس لمراسلي رويترز الذين زاروا المنطقة الأسبوع الماضي إنهم يرافقون أي قوافل روسية تغادر المنطقة. وقال أحد الحراس الذي رفض التحدث علنًا: ”عليهم إخطارنا قبل أن يغادروا".

ويبقى مستقبل القواعد، التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من الوجود العسكري الروسي في الشرق الأوسط وأفريقيا، في يد الرئيس السوري أحمد الشرع.

ومن المرجح أن تبقى القاعدتان على الأرجح في سوريا مقابل دعم دبلوماسي وتعويض مالي من روسيا، التي كانت منخرطة بعمق في الاقتصاد والدفاع في سوريا لسبعة عقود قبل أن تنضم إلى الحرب الأهلية في عام 2015 وتتسبب في دمار ساعد على إبقاء الأسد في السلطة لسنوات.

في ديسمبر سقط الأسد وهرب إلى روسيا عبر قاعدة حميميم الجوية. والآن تنخرط الإدارة السورية الجديدة – التي كانت هدفًا للضربات الجوية الروسية المستمرة – في مفاوضات مع موسكو.

من أجل إعداد هذا التقرير، تحدثت رويترز إلى ثمانية مصادر سورية وروسية ودبلوماسية قدمت تفاصيل لم تُنشر من قبل عن أول اجتماع رفيع المستوى بين الشرع ومبعوث أرسله الرئيس فلاديمير بوتين، بما في ذلك مطالب تتعلق بديون بمليارات الدولارات، ومستقبل الأسد، وإعادة الأموال السورية المزعومة المحتجزة في روسيا.

وكما هو الحال مع مصادر أخرى في القصة، طلبت المصادر عدم الكشف عن هويتها للتحدث عن أمور حساسة.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد