لماذا هذا الصمت من الفنان الاردني

mainThumb

21-02-2025 09:57 PM

في الوقت الذي تشهد فيه الدراما العربية تطورًا ملحوظًا وانتشارًا واسعًا، يقف الفنان الأردني متفرجًا، صامتًا، وكأنه غير معني بمصيره الفني.

الإنتاج الدرامي في الأردن في حالة تراجع مستمر، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، الجهة الرسمية التي يُفترض أن تكون داعمة لهذا القطاع، تبدو غير مكترثة بتشغيل الفنانين أو النهوض بالإنتاج الفني، ومع ذلك، فإن اللوم لا يقع عليها وحدها، بل أولًا وأخيرًا على الفنانين أنفسهم، الذين لم يحركوا ساكنًا ولم يبذلوا أدنى جهد لتغيير هذا الواقع البائس.

أين صوت الفنان الأردني؟ لماذا لا نسمع شكوى حقيقية؟ لماذا لا نرى تحركات منظمة أو احتجاجات واضحة تطالب بإنقاذ الدراما الأردنية؟

في الدول التي تحترم فنّها، نجد أن الفنانين يتحركون عند أول انتكاسة، يطالبون بحقوقهم، أما في الأردن، فالوضع مختلف تمامًا، إذ يبدو أن الفنانين قد استسلموا لوضعهم، واكتفوا بلعب دور الضحية دون أي محاولة جدية للخروج من هذا المأزق.

إن عدم المطالبة بالحقوق يقتل أي أمل في التغيير. ولا يمكن للصمت أن يكون وسيلة لتحقيق العدالة أو النهوض بالفن.

على الفنان الأردني أن يدرك أن زمن الاتكالية قد ولى، ولا أحد سيهتم بمصير الدراما الأردنية إن لم يهتم بها فنانوها، فمن لا يطالب بحقه، لا يستحقه!






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد