الزراعة النيابية تبحث تعزيز الرقابة على المنتجات الزراعية والحيوانية

mainThumb

18-02-2025 05:25 PM

عمان ــ السوسنة

عقدت لجنة الزراعة والمياه النيابية اجتماعًا اليوم برئاسة النائب الدكتور أحمد الشديفات، لمناقشة دور المؤسسة العامة للغذاء والدواء في مراقبة المنتجات الزراعية النباتية والحيوانية المتداولة في الأسواق المحلية، بحضور مدير عام المؤسسة الدكتور نزار مهيدات.

واستهل الشديفات الاجتماع بالثناء على الجهود التي تقوم بها المؤسسة العامة للغذاء والدواء لضمان سلامة الغذاء والدواء، بما فيها الرقابة على المنتجات الزراعية والحيوانية.

واكد الدكتور الشديفات أهمية تشديد الرقابة على هذه المنتجات لضمان سلامتها وجودتها، مشيراً إلى أن صحة المواطنين تأتي في مقدمة الأولويات، ومتسائلًا عن خطة المؤسسة الرقابية استعداداً لشهر رمضان المبارك.

وأشار إلى التحديات التي تواجه قطاع مربي الأبقار، لا سيما تأثير استخدام حليب البودرة في صناعة الألبان على إنتاجهم ومصدر رزقهم، داعيًا إلى الإسراع باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإنقاذ هذا القطاع والمحافظة عليه باعتباره ثروة وطنية ورافدًا رئيسًا للأمن الغذائي.

كما أكد الشديفات أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة لضمان تكامل الجهود وتحقيق الأهداف المرجوة في مجال سلامة الغذاء.

فيما تساءل النواب الدكتور قاسم القباعي وحمود الزواهرة والدكتور محمد الرعود عن جملة من الأمور المتعلقة بعمل المؤسسة، لا سيما مراقبة المنتجات الزراعية النباتية والحيوانية، وتجهيزات المؤسسة لشهر رمضان، ومدى التنسيق مع الجهات المختصة لضمان تطبيق المعايير الصحية في مراحل الإنتاج والتداول والتخزين.

وأكدوا أن النهوض بالقطاع الزراعي يسهم بشكل كبير في تعزيز الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني، مما يستدعي دعمه وتعزيز آليات الرقابة وتطويرها باستمرار، وتشديد الإجراءات الرقابية على المنتجات المستوردة لضمان مطابقتها للمعايير والمواصفات المعتمدة.

كما شددوا على ضرورة تكاتف الجهود بين مختلف الجهات المعنية لإزالة العقبات التي تواجه مربي الأبقار، كونه من أهم فروع الإنتاج الحيواني، داعين إلى أهمية توفير الدعم اللوجستي والفني للمؤسسة العامة للغذاء والدواء لتمكينها من أداء مهامها بكفاءة وفعالية.

بدوره، أكد الدكتور مهيدات أن الزراعة تشكل عماد الاقتصاد وتسهم بشكل كبير في تحقيق الأمن الغذائي، الأمر الذي يتطلب دعم المزارعين ومربي الثروة الحيوانية وإزالة جميع المعيقات التي تواجههم.

واستعرض آليات عمل المؤسسة في الرقابة على المنتجات الزراعية والحيوانية وخطتها الرقابية والتوعوية استعداداً لشهر رمضان المبارك، والتي تهدف إلى ضمان توفير غذاء آمن وسليم للمواطنين.

وأشار إلى أن هناك رقابة مستمرة على الأسواق قبل شهر رمضان، حيث تقوم فرق تفتيشية تتكون من 18 فريقًا منتشرة في جميع محافظات المملكة، تعمل على مدار 24 ساعة من خلال جولات ميدانية وجمع عينات من الأغذية المتداولة لفحصها مخبريا، بالإضافة إلى التعامل السريع مع الشكاوى والملاحظات الواردة إليها.

وأوضح مهيدات أنه خلال شهر رمضان يتم تكثيف الرقابة على الأغذية التي يزداد استهلاكها، مثل اللحوم والدواجن والألبان ومشتقاتها والمأكولات الجاهزة والمشروبات والعصائر الرمضانية والحلويات والقطايف.

كما اكد أن هناك جهودا مكثفة ورقابة مشددة خلال الشهر الفضيل من خلال خطة تنفذها المؤسسة بالتعاون مع وزارات الداخلية والإدارة المحلية والصناعة والتجارة، بالإضافة إلى برامج توعوية لتثقيف المستهلكين والعاملين في المنشآت الغذائية حول أفضل الممارسات الصحية وتفعيل الرقابة الذاتية بهدف الحد من المخالفات وضمان سلامة الغذاء المقدم للمواطنين.

وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه مربي الأبقار، أكد مهيدات إدراك المؤسسة التام لأهمية هذا القطاع في تحقيق الأمن الغذائي وحجم المشكلة التي باتت تؤرق الجميع، مشيرًا إلى أن هناك متابعة لهذا الأمر من جميع الجهات الحكومية المعنية.

وأشار الى أن هناك لجنة مشكلة برئاسته، تضم جميع الجهات المعنية لمعالجة هذه القضية، وتعمل على ثلاث مهام رئيسية، تشمل إضفاء الرقابة على المصانع والتأكد من أن مشتقات الألبان التي يفترض أن يدخل في تصنيعها الحليب الطازج تكون من الحليب الطازج، بالإضافة إلى وضع معادلة تصنيعية للمصانع التي تستخدم حليب البودرة، وإعادة دراسة التراخيص الممنوحة لمصانع الألبان وضبط تصاريح استيراد حليب البودرة.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد