طفل ينجو 5 أيام في برية مليئة بالأسود والفيلة

mainThumb
أسد

06-01-2025 06:52 PM

وكالات - السوسنة

في حادثة أذهلت المجتمع المحلي في زيمبابوي، تمكن الطفل تينوتيندا بودو، البالغ من العمر 7 سنوات، من البقاء على قيد الحياة بمفرده لمدة خمسة أيام في قلب محمية ماتوسادونا الشهيرة شمال البلاد، وهي منطقة تعج بالحيوانات المفترسة مثل الأسود والفيلة.

رحلة محفوفة بالمخاطر
بدأت القصة عندما قرر الطفل الابتعاد عن منزله لمسافة 23 كيلومترًا، ليجد نفسه وسط برية شاسعة مليئة بالمخاطر. قضى تينوتيندا لياليه على صخرة مرتفعة لتجنب الحيوانات المفترسة، في حين تجولت الأسود والفيلة بالقرب منه طوال فترة اختفائه، وفقًا لما نقلته شبكة "فوكس نيوز".

مهارات البقاء تنقذ حياته
رغم الظروف القاسية، استطاع الطفل الصغير الاعتماد على معرفته بالحياة البرية المحلية. تمكن من جمع الفاكهة البرية وحفر آبار صغيرة للحصول على الماء من مجاري الأنهار الجافة، وهي مهارات أساسية للبقاء على قيد الحياة في منطقة تشتهر بجفافها.

وذكرت "بي بي سي" أن محمية ماتوسادونا، التي وقعت فيها الحادثة، تضم نحو 40 أسدًا، مما يزيد من خطورة الوضع الذي واجهه الطفل بمفرده.

جهود بحث مكثفة ونهاية سعيدة
بالتزامن مع اختفاء الطفل، شكل أهالي المنطقة فرقًا للبحث عنه، مستخدمين الطبول يوميًا في محاولة لجذب انتباهه ودفعه للعودة.

وفي اليوم الخامس، سمع تينوتيندا صوت سيارة أحد حراس المحمية، فركض نحوها ليتم إنقاذه في اللحظة الأخيرة. الحراس تمكنوا من العثور عليه بعد تتبع آثار أقدامه الصغيرة عبر التضاريس الوعرة.

إنقاذ في اللحظة الأخيرة
أكد الحراس أن العثور على الطفل بعد تلك الفترة الطويلة كان معجزة حقيقية، مشيرين إلى أن أي تأخير إضافي كان قد يعرض حياته للخطر.

وتعتبر محمية ماتوسادونا، التي تمتد على مساحة واسعة، موطنًا لأنواع مختلفة من الحيوانات البرية، مما يجعل بقاء تينوتيندا على قيد الحياة في هذه البيئة الخطرة إنجازًا استثنائيًا يظهر قوة التكيف الفطرية لدى الإنسان، حتى في أصعب الظروف . 

إقرأ المزيد : 






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد