العدالةُ أولاً
تعجز الكلماتُ أن تصف أو تتفاعل مع يظهر في سوريا العزيزة بعد سقوط حكم البعث وهروب المجرم بشار الأسد من البلاد وانهيار نظامه الإجرامي. لكن المهم ألا يفلت المجرمُ الساقط وزمرته المجرمة من اللعناتِ في الدنيا والآخرة، والأهمُ ألا يفلت المجرم وزمرته من العدالةِ والمحاسبة والعقاب في الدنيا، وعند الله تجتمعُ الخصوم.
فظائع لا تخطر على باب بشر، وجرائم يندى لها الجبين، وسلوك إجرامي منحطٌ تترفع عنه الحيوانات في أشد صور وحشيتها! هذا ما كان يجري، وربما هو القليل مما وصلنا، واللهُ أعلمُ بما كان يجري وجرى لأهلنا في سوريا العزيزة على أيدي المجرم الساقط "بشار الأسد وأبيه المجرم" لعنهم الله في الدنيا والآخرة. ولعن كل مَنْ عاونهم وأطاعهم في دمٍ وتعذيبٍ واعتقالٍ وإخفاء وتهجير وإذلال.
من الواضح أن سوريا تخلصت من أبشع حكمٍ عرفه التاريخ البشري المعاصر، فحجم الإجرام الذي تكشّف، يخرج عن كل تصورٍ آدمي أو حيواني ولا يمكن وضعه في أي إطارٍ قانوني أو أخلاقي أو ديني، بل ويخرج كلياً عن الفطرة الإنسانية والحيوانية، هو يشكل حالةً خاصةً من الإجرامِ والحقد والشر وانتكاسة الفطرة، تستدعي العقاب الشديد الذي يكفل للضحايا السلام وهدأة الأرواح.
إن أي حديثٍ عن المصالحة والتسامح قبل المحاسبة والقصاص هو خيانةٌ لدماء وعذابات الضحايا، فالعدالةُ مطلوبة أولاً وقبل المصالحة والمسامحة وحتى قبل البناء وإعادة الإعمار والتنمية. فسوريا لن تهدأ جراحها بالمصالحة؛ بل بالمحاسبة والتعويض والمصالحة والحذر الشديد من العودة بالزمن إلى الوراء بأن يتم وضع أطرٍ دستوريةٍ وقانونيةٍ وتنفيذيةٍ ورقابيةٍ صارمةٍ لمن يتولى المسؤولية العامة أياً كان وفي أي موقع.
كان هناك ألفُ سببٍ وسبب لإسقاط المجرم سفّاح الشام وزمرته، آخرها وأقلها أهمية أنه والمقبور أبيه عملاء للصهاينة والغرب المنافق! فالحمد لله على ما صار ونسألُ الله العدالة للشهداء والضحايا، فمعركة تحقيق العدالة طويلة. والحمد لله الذي أقر أعيننا بسقوط هذا النظام البغيض القذر، فهذا مما يواسي بعضَ الشيء بعد كل التضحيات والعذابات التي عاشها أهلنا في سوريا العزيزة على مدى العقود الستة الماضية. وندعو الله أن يكون في كل ما حدث عبرةً للجميع.
.. عن السّجون والكتابة وفائض المعنى
طمأنة السوريين مفتاح الاستقرار
مآلات سود تنتظر العنف الصهيوني
إسرائيل تحتجز نائبين بريطانيين
توقيف شخصين أساءا للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية
تغريم الصحفيين المتأخرين عن التسديد وأهداف النقابة
مصر تحصل على رئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط
تصدرت الأخبار .. من هي ابتهال أبو سعد وماذا فعلت .. فيديو
تعادل سلبي بين الأهلي والعقبة بدوري المحترفين
لا ترفعوا راية غزّة وتطعنوا ظهر الوطن
الرسوم الجمركية الأمريكية: تحديات قاسية تهدد زخم الاقتصاد الأردني
هل دفعت السعودية 1.6 مليار ريال كفارة عن إفطار خاطئ
للأردنيين .. تنويه هام بخصوص دوام الخميس
احتراق مركبة في منطقة عبدون بالعاصمة عمان
الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلتي نفط أجنبيتين بتهمة تهريب الوقود
دولة عربية تفاجئ مواطنيها بإعلان عيد الفطر في ساعة متأخرة من الليل
تحديد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر نيسان
فيصل القاسم: الأسد كان محقًا وتصريحه صائب ..
الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة
طالب من طب اليرموك يحصل على درجة الشرف من جامعة كاليفورنيا
محل أحذية في مادبا:أسعارنا أرخص من إيدي كوهين
موجة خماسينية تضرب المملكة بهذا الموعد .. تفاصيل
التسعيرة المسائية للذهب في الأردن .. تفاصيل