من غزّة إلى شيكاغو: الحزب الديمقراطي والإرث الدموي
وليس الأمر أنّ مفاجآت من أيّ نوع سوف تُنتظَر بصدد اجترار الإرث العتيق العريق ذاته، الذي طبع رؤية الحزب للعلاقة العضوية مع دولة الاحتلال، سواء من جانب الرئيس الأمريكي جو بايدن، أو هاريس نفسها. والحال ذاتها تسري على متحدثين كبار أمثال بيل كلنتون أو باراك أوباما، ضمن صفّ الرؤساء السابقين الديمقراطيين؛ أو متحدثين يهود أقلّ مقاماً مثل حاكم بنسلفانيا جوش شابيرو، أو دوغ إمهوف زوج هاريس (الذي يحدث أيضاً أنه، بقرار من بايدن، يترأس لجنة عليا لمكافحة العداء للسامية).
الأسئلة، من جانبها، سوف تكون حاضرة مع ذلك، وبقوّة أيضاً؛ لاعتبارات شتى على رأسها أنّ فورة الحماس الديمقراطي العارم، التي أحاطت سريعاً بتخلّي بايدن عن الترشيح وصعود هاريس إلى رأس البطاقة، سوف ترتطم، بسرعة أكبر ربما، مع تغيير واضح تنتظره أغلبية في صفوف الحزب الديمقراطي تناهض خيارات الرئيس الأمريكي الحالي بصدد حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزّة؛ بمعدلات تتجاوز 44% من حتى الساعة، مرشحة للازدياد المضطرد.
اعتبار آخر يتصل بعشرات، والبعض يتحدث عن مئات، الآلاف من أنصار تحالف عريض يضمّ نحو 200 منظمة حقوقية سوف يحتشدون في الشوارع المحيطة بمركز انعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي، ولن تقتصر نوعياتهم الإثنية على أصول عربية أو مسلمة بل سوف تشمل الناخبين الأفرو ــ أمريكيين والآسيويين والهسبان، وعلى نطاق أغلبية أوسع في صفوف الشباب والطلاب الجامعيين.
اعتبار ثالث لعلّ مصادفات التاريخ شاءت فرضه على المؤتمر، وهو سلسلة الملابسات التي تجعل اليوم تذكرة مدهشة بوقائع يوم مماثل في سنة 1968 حين عمّت تظاهرات حاشدة شوارع شيكاغو ذاتها، احتجاجاً على مؤتمر الحزب ذاته، ضدّ انخراط حكومة الولايات المتحدة في حرب خارج أراضيها (كما هي حال البيت الأبيض اليوم، مع الاحتلال الإسرائيلي، مباشرة أو بالتواطؤ)؛ حين كان المرشح الديمقراطي (لسخرية الأقدار!) هو روبرت همفري… نائب الرئيس لندون جونسون، الذي خسر أمام ريشارد نكسون.
وذات يوم غير بعيد كانت مرشحة أخرى ديمقراطية لمنصب الرئيس، هيلاري كلنتون، قد كتبت رسالة سرّية إلى حاييم صبان، الملياردير الأمريكي اليهودي وأحد أساطين الاستثمارات العملاقة في مسلسلات وأفلام هوليود؛ تقول في بعض فقراتها: «حين أكون رئيسة، سوف أمنح الدولة اليهودية كلّ الدعم الضروري، العسكري والدبلوماسي والاقتصادي والمعنوي، الذي تحتاجه للانتصار الفعلي على حماس ـ وإذا اقتضى ذلك قتل 200.000 من أهل غزّة، فليكنْ هذا». وحين تسربت الرسالة، اكتفت حملة كلنتون بالتعليق التالي: هنالك خطأ مطبعي، 20,000 وليس 200,000!
هو الإرث ذاته، إذن، على امتداد سنين وعقود؛ مع فوارق أكثر انحطاطاً ودموية وتوحشاً…
(القدس العربي)
فرصة أخيرة للتسجيل لامتحان التوجيهي
القط "هاتشيكو" يموت بعد البقاء 7 سنوات على قبر صاحبه .. فيديو
وظائف ومقابلات وامتحان تنافسي في الأردن
انخفاض أسعار الذهب في الأردن الأحد
الأردن يتأثر بمنخفض سطحي حراري .. تفاصيل
.. عن السّجون والكتابة وفائض المعنى
طمأنة السوريين مفتاح الاستقرار
مآلات سود تنتظر العنف الصهيوني
إسرائيل تحتجز نائبين بريطانيين
هل دفعت السعودية 1.6 مليار ريال كفارة عن إفطار خاطئ
للأردنيين .. تنويه هام بخصوص دوام الخميس
احتراق مركبة في منطقة عبدون بالعاصمة عمان
الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلتي نفط أجنبيتين بتهمة تهريب الوقود
دولة عربية تفاجئ مواطنيها بإعلان عيد الفطر في ساعة متأخرة من الليل
محل أحذية في مادبا:أسعارنا أرخص من إيدي كوهين
بينها الأردن .. السعودية تقيّد إصدار التأشيرات لـ14 دولة
فيصل القاسم: الأسد كان محقًا وتصريحه صائب ..
تحديد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر نيسان
الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة
بسبب الاشتعال المفاجئ .. تحذير لأصحاب سيارات فورد
موجة خماسينية تضرب المملكة بهذا الموعد .. تفاصيل