البناء الأكثر قدرة على الصمود وقت الزلازل
تحدثنا كثيرا عن ضرورة إعطا الأولوية للهندسة الزلزالية المتعلقة بالبناء الأمثل القادر على الصمود وقت حدوث الزلازل وخاصة في المناطق الممكن تعرضها لزلازل مدمرة، سيما وأن الزلازل قد تفاجئنا في أي وقت لا نتوقعه، إذ من الممكن حدوث الزلازل في أوقات الشتاء القارص كما حدث في السادس من شباط في كهرمان مرعش في تركيا قبل سبعة أشهرأو أن تحدث ليلا وجل الناس في منازلهم كما حصل يوم الجمعة الفائت في منطقة الحوز في المغرب. في الحالة الأولى حتى لو إستطعنا تحديد وقت حدوث الزلزال بالساعة والدقيقة وأنذرنا المجتمع بالخروج من منازلهم في أوقات شتاء بارد جدا كما حدث في كهرمان مرعش، فأين سيعود الناس بعد أن تكون منازلهم قد دمرت. في الحالة الثانية كما حصل ليلة الجمعة الساعة الحادية عشرة ليلا في المغرب وجل الناس في منازلهم فماذا يمكننا فعله. من هنا ينبغي التركيز على جعل الأبنية أكثر قدرة على الصمود أثناء حدوث الزلازل وبالتالي إنقاذ الأرواح وإنقاذ الإقتصاد أيضا من الإنهيارولنا في تجارب سابقة دروس إذ أدى زلزال لشبونة في عام 1755 إلى إنهيار الإمبراطورية البرتغالية على أثر إنهيار إقتصادها بفعل الزلزال.
في هذه المقالة سنتحدث عن ما يجب عمله في مرحلة الإستعداد المبكر طويل الأمد للزلازل في سياق ثقافة عامة للمجتمعات ينبغي التقيد بها وذلك لتقليل مخاطر الكوارث الزلزالية. وعليه نورد ما ينبغي التقيد به في البناء الأكثر قدرة على الصمود وخاصة في المناطق الممكن أن تكون عرضة لزلازل مدمرة مستقبلا بتكلفة اقتصادية مقبولة يمكن للناس تحملها.
1- بداية ينبغي أخذ الخصائص الديناميكية (الحركية) لموقع البناء من طرف مختصين لهذا الغرض والتي لا تستغرق أكثر من ساعتين عمل بتكلفة مادية قليلة جدا لا تكاد تذكر مقارنة بكلفة البناء نفسه وذلك لمعرفة خصائص موقع البناء وتصميم البناء طبقا لهذه الخصائص.
2- الإلتزام بكودة الزلازل الوطنية في البناء، فإذا لم تتوفر كودة بناء وطنية للزلازل ينبغي العمل على إيجادها وتحديثها باستمرار.
3- تحاشي البناء فوق الصدوع الأرضية إن وجدت ويمكن معرفة ذلك عن طريق أخذ تسجيلات جيوفيزيائية مناسبة. هذه الدراسة أو التسجيلات قليلة التكلفة ويمكن اتمامها في يوم واحد.
4- أن يكون هيكل المبنى متناظرا في جميع مقاطعه الثلاث الأفقية والعمودية والرأسية حتى يسلك المبنى سلوكا اهتزازيا واحدا بتردد حر ثابت.
5- تقليل مساحة النوافذ في الجدران إلى الحد المقبول لأنه لوحظ أن الإتساع الكبير في مساحة النوافذ يضعف قدرة الجدران على الصمود أثناء الإهتزازات القوية الناجمة عن الزلازل.
6- أن يتميز المبنى بمركز ثقل واحد لأن تعدد مراكز الثقل في جسم المبنى يجعله أكثر هشاشة وقت الزلزال. لوحظ أن كل مركز ثقل يسلك سلوكا إهتزازيا مغايرا لمراكز الثقل الأخرى وقت الزلزال بترددات حرة مختلفة بما يجعل مراكز الثقل هذه تتصادم في ما بينها وتساهم في زيادة شدة الدمار.
7- عدم البناء على قمم التراكيب الجيولوجية المحدبة أو قمم الجبال ولنا في زلزال المغرب خير مثال إذ ان القرى الواقعة على قمم الجبال سويت بالأرض. السبب في ذلك يعود إلى أن قمم التراكيب الجيولوجية المحدبة وقمم الجبال تعمل على تضخيم الأمواج الزلزالية وبالتالي دمار أكبر.
8- إرتداد كافي ملزم عن الأبنية المجاورة يتناسب مع إرتفاع كل مبنى بمعنى أن تكون العلاقة طردية بين إرتفاع المبنى وإرتداده عن الأبنية المجاورة.
9- أن لا يتعدى عدد الأدوار عن دورين في مناطق الرواسب الرخوة المنقولة تلافيا لحدوث الرنين في جسم المباني. تمتاز الرواسب الرخوة المنقولة بتردد حر قليل لا يتجاوز 2 هيرتز بينما تكون الأبنية المكونة من دور واحد أو دورين عالية التردد الحر وبالتالي استحالة حدوث تناغم بين تردد المبنى مع تردد الموقع.
10- أن لا يقل إرتفاع المبنى عن أربعة أدوار في المواقع الصخرية ويفضل إرتفاعه أكثر عن ذلك بهدف جعل تردده الحر قليلا مقارنة مع التردد الحر العالي للمواقع الصخرية سيما وأن الأبنية العالية المتعددة الأدوار تمتاز بتردد حر قليل مقارنة مع التردد العالي للصخور عالية الكثافة.
11- في المناطق الجبلية يفضل البناء على سفوح الجبال وذلك لأنه وجد أن زاوية سقوط الأمواج الزلزالية تقل كثيرا على السفوح بينما تزداد على القمم. زيادة زاوية سقوط الأمواج الزلزالية على الحد الفاصل بين الطبقة السطحية والطبقة الأكثر كثافة أسفلها في المناطق الجبلية يساهم في زيادة الشدة الزلزالية وبالتالي إعاقة قدرة الأمواج الزلزالية على النفاذ بما يتسبب في زيادة الشدة الزلزالية.
12- تسليح جيد ويا حبذا لو أمكن تسليح جدران الأبنية.
13- يفضل عدم البناء على ضفاف الأنهر والأودية وذلك لإرتفاع الشدة الزلزالية في هذه الأماكن.
14- الكف عن البناء الطيني الهش.
15- لوحظ أن وجود طبقة حصوية أسفل جسم المبنى يقلل بنسبة 25 في المائة من الشدة الزلزالية وهي تكلفة بسيطة جدا مقارنة بالقواعد المطاطية أو الزنبركية أو أي من المخمدات. حاليا يوجد فرشات مطاطية اقتصادية قليلة التكلفة تساهم في تخفيض الشدة الزلزالية في جسم المباني وتطبق حاليا في سكك الحديد التي تعبر المناطق السكنية لتقليل ضجيج القطارات في ألمانيا.
16- أخيرا أن تكون زوايا الربط في تسليح الأبنية قوية بما يكفي لزيادة قدرة الأبنية على الصمود بجعله أكثر ترابطا ككتلة واحدة.
أورنج الأردن تجدد اتفاقية خدمات الخلوي للقوات المسلحة
من الذي حرك الركود الامني في سورية ابوزيد يجيب
تثبيت تعرفة فرق الوقود لشهر ديسمبر
الهيئة الهاشمية تسير 50 شاحنة مساعدات إنسانية لغزة
وكالة كابيتال انتليجنس تثبت التصنيف الائتماني للأردن
عجلون: 1.262 مليون دينار تمويل للمشروعات
السعودية تعدم مواطنين في الرياض بسبب الخيانة
غارات بالطيران المسيّر الإسرائيلي على بلدات لبنانية جنوبية
التبادل التجاري بين الأردن ودول الخليج 3.8 مليار دينار
فصائل مسلحة تسيطر على مطار عسكري شرق إدلب
كم بلغ عدد زوار مهرجان الزيتون خلال يومين
من هو الطيار الذي بكت عليه الحاجة وضحى
متلازمة شجرة الكريسماس خطر يهدد أجواء الأعياد
أسماء الناجحين للتعيين في وزارة التربية
وقف ضخ المياه بمناطق في عمان والزرقاء .. أسماء
بدء استقبال طلبات التوظيف لأبناء المتقاعدين العسكريين .. رابط
وقف ضخ المياه لمناطق واسعة في عمان والزرقاء .. أسماء
توضيح من التربية بخصوص دوام المدارس
مواعيد امتحانات الفصل الأول في مدارس الأردن
وظائف شاغرة ومدعوون للمقابلة .. أسماء وتفاصيل
تفاصيل المنخفض الجوي الجديد ومتى سيبدأ
متى ينتهي المنخفض الجوي في المملكة
تشكيلات إدارية واسعة في التربية .. تفاصيل
بشرى سارة لأصحاب مركبات الهايبرد