نقابيو الإصلاح يعلنون موقفهم من الثورة السورية

mainThumb

17-08-2011 02:35 PM

أعلن تجمع نقابيون من أجل الإصلاح وقوفه إلى الشعب السوري المطالب بالحرية والعدالة والديمقراطية .


وقال التجمع أن سلوك الخيارات العسكرية في التعاطي مع المطالب الشعبية السلمية من شأنه أن يفاقم أزمة أي نظام سياسي وينزع الشرعية عنه.


وأضاف في بيان أصدره الأربعاء اننا اذ ندين ممارسات السلطات السورية بالقتل والتنكيل والاعتقال والتعذيب للمعارضين المسالمين الذي يدعون الى الإصلاحات الجذرية في بلدهم لنستغرب ان كان متابعة الإرهابيين والجماعات والعصابات المدعومة من الخارج تبرر للسلطات هناك قتل المواطنين !



وتاليا نص البيان :


يتابع "تجمع نقابيون من أجل الإصلاح" بقلق بالغ التصعيد الأمني والقمع الذي يقوم به النظام السوري ضد شعبه، ويرى أن سلوك الخيارات العسكرية في التعاطي مع المطالب الشعبية السلمية من شأنه أن يفاقم أزمة أي نظام سياسي وينزع الشرعية عنه.


وإذ نعلن وقوفنا إلى جانب شعبنا السوري المطالب بالحرية والعدالة والديمقراطية، ووقوفنا معه في الكيفية التي من خلالها يقرر مصيره ويصوغ رؤيته السياسية المستقبلية ،فإننا نؤكد حرصنا القاطع على وحدة كامل التراب السوري، ورفضنا التدخل الأجنبي مهما كانت هويته، ومهما كانت ذرائعه، و حرصنا على استمرار موقف سوريا الداعم لخيار المقاومة إننا في "تجمع نقابيون من أجل الإصلاح" نحترم خصوصية الشعب السوري، والشعوب العربية كافة في أن تختار قياداتها الوطنية التي تدعم المقاومة ومعركة المواجهة الحتمية مع الكيان الصهيوني، ومع سائر قوى الشر والظلام التي لا تضمر الخير للشعوب العربية والإسلامية.


اننا اذ ندين ممارسات السلطات السورية بالقتل والتنكيل والاعتقال والتعذيب للمعارضين المسالمين الذي يدعون الى الإصلاحات الجذرية في بلدهم لنستغرب ان كان متابعة الإرهابيين والجماعات والعصابات المدعومة من الخارج تبرر للسلطات هناك قتل المواطنين !


فهل متابعة الإرهابيين في دولة أجهزتها الأمنية تعرف من يفكر بالعمل ضدها قبل ان يقوم بتنفيذه مبرر لقتل كل هولاء الشهداء واصابة كل هذا العدد من الجرحى و الزج بكل هذا العدد من المعتقلين بالسجون والتنكيل بهمّ!؟


اننا في التجمع ونحن ندافع بكل قوة عن المعارضين المسالمين لنرفض وبشدة ما قام به بعض المعارضين بعقد مؤتمرات للمعارضة بمشاركة الصهاينة والسلطات الغربية المتصهينة في الولايات المتحدة وفرنسا و غيرها من دول العالم .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد