عباس : لا حوار مع القتلة مهما كان الثمن باهظا
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاربعاء رفضه اجراء محادثات مع حركة المقاومة الاسلامية حماس مهما كان الثمن باهظا و اتهمها بمحاولة اغتياله وتنفيذ انقلاب في قطاع غزة وانها تسعى الى اقامة امارة الظلام في القطاع.وقال عباس لزعماء فتح في الضفة الغربية : انه لا حوار مع
"هؤلاء القتلة الانقلابيين". واتهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس بالضلوع في مؤامرة لاغتياله .
بسم الله الرحمن الرحيم ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) صدق الله العظيم. أيتها الأخوات، أيها الإخوة نجتمع اليوم في اطار المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بإعتباره أعلى سلطة فلسطينية في غياب المجلس الوطني . وسيكون لهذا الاجتماع دور وأهمية تاريخية، حيث يتعرض مشروعنا الوطني إلى هجوم واضح، يهدف إلى تدميره، هذا المشروع الذي أرسينا دعائمه بالدم والتضحيات منذ أربعة عقود من الزمن. إنه مشروع استعادة وحدة الشعب والوطن، من خلال عودة الشعب المشرد إلى وطنه، وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف، وبحيث تكون هذه الدولة ذات ركائز ديمقراطية تتيح المجال لشعبنا ان ينمو ويتطور، وأن يواكب العصر وتيار التقدم، وأن يزيل التخلف والجهل والانغلاق، ويعطي الأجيال المقبلة فرصة العيش الحر والشريف. لقد ناضلنا نحن والاجيال التي سبقتنا ضد الاحتلال والتشريد وضد تمزيق وحدة وطننا وشعبنا . وتصاعد هذا النضال تحت راية علمنا الوطني الذي رفعه أبطال ثورة 36، وحماه بصدورهم المدافعون عن حقنا في البقاء في وطننا بقيادة الشهيد عبد القادر الحسيني عام 48، ورفعه فوق هاماتهم القادة العظام والمناضلون الذين اطلقوا الرصاصة الاولى في بدء ثورتنا الوطنية المعاصرة بقيادة ياسر عرفات منذ عام 1965. إن هذا العلم يداس اليوم تحت الاقدام بفعل جماعات اعتبرت ان مشروع الوطنية الفلسطينية الذي حملنا رايته جيلاً بعد جيل هو مناقض لمشروعها الظلامي، فاستبدلته بعلمها الفصائلي الذي لا يمت لتاريخ شعبنا ونضاله وتضحياته بأية صلة. ثم تمادت الى حد امتهان كل رمز وطني من رموزنا النضالية بما فيها بيت القائد الشهيد ياسر عرفات والقائد الشهيد ابو جهاد، وانتهت الى الإطاحة بتمثال الجندي المجهول في وسط مدينة غزة، والذي يشير بيده نحو القدس، وهو الجندي المجهول الذي يرمز الى تضحيات الشهداء ومآثر المناضلين الفلسطينيين ووحدة الدم الفلسطيني والمصري والعربي. ماذا أقول رداً على هذا الاستهتار بكل تراثنا الوطني وقيمنا سوى الآية الكريمة: بسم الله الرحمن الرحيم ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا )صدق الله العظيم إننا وطن واحد لشعب واحد، لقد حاولت بكل الوسائل، بما فيها الحوار المتواصل قبل اتفاق مكة وخلاله وبعده، وبصبر وطول نفس أن أعالج المشاكل الداخلية وأمنع اخطار الحرب الأهلية، بحيث يصان الدم الفلسطيني وتحمى المؤسسات، وتستمر المسيرة الديمقراطية، ولا يتعرض هذا الوطن الى نكبة أخرى تعطي المجال للإحتلال حتى يواصل مخططاته ويحول دون قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967. وكنت أعض على الجراح دائماً، واقدم التنازلات التي لا يرضى عنها الكثيرون من أجل تحاشي الوصول الى مصير مظلم يهدد وحدة ترابنا الوطني ومستقبل مشروعنا الوطني. وكلنا نذكر كيف عملنا منذ وثيقة الوفاق الوطني الى اتفاق مكة حتى نجد قواسم مشتركة تتيح المجال أمام تغليب الوحدة على الافتراق. ولكن مخطط سلخ غزة عن الضفة، وإقامة إمارة أو دويلة من لون واحد يسيطر عليها تيار واحد من ميزاته التعصب والتطرف، هذا المخطط كان يتواصل الاعداد له عسكرياً وسياسياً عبر إقامة وتوسيع ميليشيا مسلحة تخص هذا التيار وحده ويحضّرها للإستيلاء على السلطة في قطاعنا الحبيب. لقد استبقت هذا المخطط بالدعوة الى حل ميليشيا القوة التنفيذية، لكونها غير شرعية من ناحية، ولكونها تمنع وحدة اجهزة الأمن من ممارسة مهامها، وتعبر عن نوايا انقلابية ضد مؤسسات السلطة الوطنية . وكنت ادعو الى دمج هذه القوة ضمن مؤسساتنا وأجهزتنا الأمنية القائمة. وتأكيداً على حسن نوايانا وافقت على ادراج افرادها ضمن أجهزة الأمن متجاوزاً بذلك بعض أحكام القانون حتى أسد الذرائع وأمنع التوتر الذي يولِد الانفجار. وخلال هذه الفترة لم يتوقف مسلسل الاغتيالات لكوادر وقيادات في مؤسسات الأمن وأجهزته المختلفة وفي قيادة وكوادر حركة فتح في قطاع غزة . وشهدنا أعمالاً من القتل والاعدامات لم نعرف لها مثيلاً او سوابق في تاريخنا كله، وكلها كانت تتم على قاعدة من التكفير والتخوين والاستئصال وعمليات التعبئة الحاقدة وإثارة المشاعر والغرائز الوحشية. وعملت مؤخراً على إقامة غرفة عمليات مشتركة تضم الجميع بدون استثناء، وبدأنا في إجراء تغييرات في قيادات أجهزة الأمن لتمكينها من القيام بدورها بشكل كفؤ. إلا أن المخطط المعد سلفاً والذي توافقت عليه قيادة حماس في الداخل والخارج، مع بعض أطراف إقليمية، كان اسبق بكثير من محاولاتنا لتجنيب وطننا الكارثة والمأساة. وهاجمت جماعات الانقلابيين مراكز الأمن الوطني والمخابرات والأمن الوقائي والحرس الرئاسي، وارتكبت من الاعمال والفظائع التي لا تمت بصلة الى تراثنا وتقاليدنا من قتل واعدامات في الشوارع والقاء المناضلين من أسطح الابراج، ثم عملت على ممارسة النهب بأوسع اشكاله للمؤسسات والمقرات الأمنية، ولمراكز مؤسسات اهلية، ولدور العبادة المسيحية، ولبيوت المئات من كوادر السلطة والمواطنين الآمنين، ولرموز السيادة الوطنية بما فيها مقر الرئاسة وغيرها من المواقع. ولا أعرف في تاريخنا عن قوة أو مجموعة تقتل ابناء شعبها وتستبيح بيوتهم وممتلكاتهم وتهين أعز رموزهم الوطنية مثلما فعلت مجموعات الانقلابيين في غزة طوال هذا الاسبوع الأسود. من أجل ماذا جرى ذلك كله، وباسم أي دين أو قضية أو مذهب وقع هذا ضد غزة الباسلة الشجاعة والصامدة. لا شيء سوى لتحقيق حلم مريض وأهوج في اقامة امارة الظلام والتخلف، والسيطرة بقوة الحديد والنار على حياة وفكر ومستقبل مليون ونصف من ابناء شعبنا العظيم في غزة هاشم. ومخطئ من كان يحاول حرف الأمور وتبسيطها في تصوير هذا الصراع وكأنه صراع بين فتح وحماس . انه صراع بين المشروع الوطني وبين مشروع الميليشيات. بين مشروع الوطن الواحد وبين مشروع الامارة او الدويلة المزعومة، بين مشروع يسعى الى فرض شروطه بالقوة والى اقامة نظامه المنغلق الخاص وبين مشروع اعتمد الديمقراطية والحوار والمشاركة الوطنية طريقاً لحل الخلافات. بين من يلجأون الى الاغتيال والقتل والاعدامات وتدبير المكائد لتحقيق اغراضهم الفئوية وبين من يلجأ الى قواعد القانون والحرص على وحدة الوطن وشعبه. واليوم أتوجه نحو شعبنا العظيم في غزة لأقول لهم أن مشروع الانقلابيين قصير العمر ولا مستقبل له وسيصبح جزءاً من ذكرى مأساوية أليمة في أقصر وقت. ولكننا سنعمل معكم يا ابناء شعبنا في غزة من أجل تجنيب هذا الشعب الآلام والمآسي الناتجة عن هذا الانقلاب الغادر. سنعمل بكل طاقاتنا من أجل منع الحصار الاقتصادي أو المالي أو الإنساني، وسنستمر في التزاماتنا تجاه ابناء وطننا والذين يحرصون على وحدة شعبهم وسلطتهم ويرفضون أي تفريط بهذه الوحدة أو مساس بها. " فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون". وفي هذا النطاق فإنني اؤكد رفضنا التام لأية محاولة اسرائيلية تستهدف استغلال هذا الاستهتار الذي سار عليه الانقلابيون من أجل التضييق على حياة شعبنا .
مهم للمسافرين عبر جسر الملك حسين السبت
تلغراف: إيران تسحب قواتها من اليمن وتوقف الدعم
تلفزيون لبنان يمنع محجبة من الظهور على الشاشة
ياسر جلال يكشف كواليس أعماله وموقفه من مقالب رامز جلال
أوتشا: آلاف العائلات فرت غربًا في قطاع غزة
ضبط سائق قاد مركبته للخلف بصورة خطرة واستعراضية بالشارع العام في البقعة
إحباط محاولة تسلل جديدة على الواجهة الشمالية الأردنية
الأسهم الأوروبية تعاني من انخفاضات كبيرة
مسؤول أميركي: ويتكوف يزور الشرق الأوسط لبحث صفقة تبادل الأسرى
مقتل ضابط عراقي بهجوم مسلح جنوبي البلاد
الفيصلي يخطف تعادلاً قاتلاً من الحسين إربد
اعتراض طائرة مسيرة قادمة من اليمن جنوب البحر الميت
تكلفة العملية الأمريكية ضد الحوثيين تتجاوز مليار دولار
هل دفعت السعودية 1.6 مليار ريال كفارة عن إفطار خاطئ
للأردنيين .. تنويه هام بخصوص دوام الخميس
احتراق مركبة في منطقة عبدون بالعاصمة عمان
جريمة قتل تهزّ القويسمة عشية العيد: مقتل شاب وإصابة 3
فلكي سعودي : رؤية هلال شوال تتحقق مساء السبت .. وعيد الفطر الأحد
الأمن يكشف تفاصيل جديدة في جريمة القويسمة
الكشف عن صفقة بملياري دولار لقادة حماس
الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلتي نفط أجنبيتين بتهمة تهريب الوقود
العراق يطالب بنقل مباراته مع الأردن الى مكان محايد
دولة عربية تفاجئ مواطنيها بإعلان عيد الفطر في ساعة متأخرة من الليل
تحديد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر نيسان
الجمعية الفلكية الأردنية تتحدث عن رصد هلال العيد
وحدة الرؤية .. ضرورة شرعية وعلمية لتوحيد أعياد المسلمين
رصد سحب رعدية قوية مرفقة بتساقط البرد بأحجام كبيرة بهذه المناطق