زمن التضحيات أم زمن القبول بالهزيمة .. ؟؟!!
لا أعرف لماذا عندما امرر شريط الذكريات أمام عيني لا أرى سوى ثلاث مراحل تحمل فيما تحمل أشياء لا تستحق إلا جلد الذات و الوقوف مطولا أمامها لان اثنتان منها لا نستطيع أن نفعل معهما شيئا و لكن الثالثة هي من تستحق أن نقف عندها لأنها الأخطر ......... مرحلة الهزيمة والجيل الذي عايشها وربما أصابه الفزع من هول ما رأى و ما سمع ولم تكن هناك وسائل مرئية أو مسموعة أو مقروءة- حرة على الأقل - لكي يعبر عن الصدمة و ما الذي حدث بالفعل في زمن كانت النكسة تعني الانحدار و قتل للرجولة خاصة أنها جاءت في وقت كانت الصحوة العربية في أوجها ...
المرحلة الثانية هي مرحلة ما بعد الهزيمة وهو الجيل الذي عاش نتائج الهزيمة وبات فقط يسمع بعض العنتريات من هنا أو هناك عن التضحيات التي قدمت و الاستراتيجيات التي نرى أنها جعلتنا في ذيل القافلة ....
المرحلة الثالثة هي جيل القبول بالهزيمة..... و هذه أخطرها إذ إن تعيش الهزيمة أو تعيش نتائجها أهون من أن تقبل انك قد هزمت و تنكسر أمام الآخرين ...عندها تتساوى جميع القيم .. الجيد و السيئ .... عندها ممكن أن تجد إعلانا مكتوب عليه ضمير عربي للبيع !!! و تجد آخر متخصص في الكتابة يستطيع أن يرفعك في أسبوع إلى عنان السماء ... للمهتمين الاتصال على (......) !! عندها و عندها فقط ترى هدى على شاطئ الموت تصرخ ولكن كيف يسمعها من به صمم ؟؟ و ترى ( صابرين ) تلك العفيفة التي يتطهر من طهرها دجلة ويقبل جبينها الفرات ... تراها تضع لثاما على وجهها الذي اجزم انه أجمل من وجوهنا القبيحة ..!! أميطي اللثام صابرين فأنت نخلة عراقية وقامتك أطول من قاماتنا جميعا لكن حسبي انه زمن بعض من قبلوا أن يكون هذا زمن الهزيمة ..... لست متشائما... و لكن ماذا يحدث و لماذا نقبل الهوان ولماذا بتنا نرى من يكترث لمصير هذه الأمة التائهة و يقدم لها ما يعينها و نرى آخرون يندحرون ويجلسون على الهامش يشاهدون ما يجري و يصفقون لمن يقف فقط ........؟؟!!
نحن اشد ما نكون للتكاتف و لم الشمل و بحاجة إلى برامج واضحة تكون في مجملها تربوية تعزز قيم الاعتزاز بالإنسان العربي و احترام الإنسان بقيمته الذاتية و تشجيع الإبداع و إثراء مناهجنا بما يكفل نضوج العقل و احترامه لذاته و بمن حوله بعيدا عن تهميشه أو خلق فجوة بينه و بين أن يكون هو محور عملية التطوير لان الاستثمار الحقيقي هو الإنسان ... لا نريد لهذا الجيل أن يكون جيل لا يثق بأمته و دائم الحديث عن انجازات الغير.... الأمة العربية أمة عريقة ... صحيح أن كبوات الحصان قد كثرت و لكنها حتما ستلملم الجراح و ستمضي قدما إلى الأمام إلى حيث المجد والعز و الفخار ....
بدء استملاك 4 دونمات في بصيرا ..
مهرجان الزيتون يقدم خدمة تتبع الزيت بنظام QR Code
الرئيس الأستوني: حل الدولتين ضرورة لتحقيق السلام الدائم
الحالة الجوية المتوقعة من الثلاثاء حتى الخميس
فعاليات تطوعية تجميلية في العقبة
موقع عبري يحدد موعد وقف إطلاق النار في لبنان
غالانت يصادق على إصدار 7 آلاف أمر تجنيد إضافي للحريديين
نشاطات توعوية ورياضية في مديرية شباب المفرق
بدء فعاليات أيام الرصيفة الثقافية
ورشة لتطوير استراتيجية الحماية المجتمعية في الطوارئ الصحية
غارة إسرائيلية على دمشق تستهدف قيادياً بارزاً في حزب الله
الجمعة البيضاء: تنزيلات تجذب الأردنيين في ظل ركود السوق
رحيل حسن يوسف ومصطفى فهمي .. ما علاقة ليلى عبد اللطيف
إحالة موظفين حكوميين للتقاعد وإنهاء خدمات آخرين .. أسماء
موعد تكميلية التوجيهي 2024 في الشتاء
مواطنون في منطقة وادي العش يناشدون الملك .. تفاصيل
الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية الشهر المقبل
أمطار وكتلة هوائية أبرد من المعتاد قادمة للمملكة .. تفاصيل
أمطار بهذه المناطق غداً .. حالة الطقس نهاية الأسبوع
أم تستغل ابنتها القاصر بالعمل مع الزبائن
حقيقة عدم تشغيل أردنيين بمول تجاري بالكرك
مصادر: أحمد الصفدي رئيسا لمجلس النواب العشرين
موسم زيتون صعب في الأردن وارتفاع سعر التنكة .. فيديو
الجريدة الرسمية: صدور تعليمات استقطاب وتعيين موظفي القطاع العام
إنهاء خدمات 36 موظفا في وزارة التربية .. أسماء