2012-06-10
الحمد لله أن الرياضة لا تحتمل الا مديراً فنياً واحدا يكون مسؤولاً عن اختيار الفريق ، وعن الربح والخسارة، وعقد المؤتمرات الصحفية والرد على انتقاد المعارضين ، دون اللجوء الى الحكومة او الاستنجاد
2012-06-07
عرفنا اللعبة جيداً، فلا مكان للمفاجآت بعد اليوم...بعد غدٍ السبت وفور سقوط قرص الشمس من حضن السماء، سأتهيأ بكامل حواسي للحدث، سأطفيء هاتفي الخلوي، واكتب مقالي اليومي على عجل، واعتذر عن استقبال
2012-06-06
بما ان عمر الوزارة صار اقصر من عمر السيجارة..فما ان يجلس الوزير على مكتبه ، ويبدأ بتنظيف سطحه من غبرة الحكومة المستقيلة وتفريغ محتويات «المكتات» من رماد وفلاتر المرحلة المنصرمة ..حتى
2012-06-05
يبدو ان بلل «الهبش» وتعظيم المكاسب بالطرق السهلة قد تجاوز المسألة الاقتصادية وكراسي السياسة حتى وصل الى ذقن الغناء الاردني .. أحياناً وأثناء تحريكي لباحث الراديو.. أجد احدى
2012-06-04
منذ ثلاثين عاماً وانا أقوم بنفس الطقوس، مع دخول حزيران، اهجر الغرف الضيقة المجللة بالستائر والهدوء والعتمة، واخرج فراشي العتيق، لأنام في «العريشة» المفتوحة على الفضاء والضوضاء
2012-06-03
يعرّف الأطباء ضربة الشمس: بأنها حالة تنتج عن تعرّض الجسم للحرارة الشديدة لوقت طويل بحيث ترتفع حرارة المصاب التراكمية لأكثر من 40درجة ، ويرافق هذه الحرارة بعض الأعراض مثل احمرار الجلد والجفاف ،
2012-05-31
بعد ان فرغت ذخيرة الشكوى من بين فكّينا ، ونفد كلام التذمّر والحلول الذي ظل يطلقه الشعب منذ تشكيل الحكومة لغاية رفع الوجبة الأولى من الأسعار.. رافضين ان يتواضعوا ليسمعونا او يتوددوا
2012-05-30
تقول الحكاية الشعبية ان رجلا أصيب «بالفالج» فأقعده..ويوماً بعد يوم صار «الختيار» مكتئباً منزويا، لا شيء يرضيه، لحوحاً في طلباته، كثير التذمر، مبالغ في الشكوى، يتدخل في ما
2012-05-29
يا الهي ما هذه المسالمة «والتواضع»الخارجي الذي حبانا الله اياه.. *** على الصعيد الشخصي وليس الدولي ..حتى الجار اذا ما رأى جاره (الطيب) يزيل السياج الفاصل بينهما، او
2012-05-28
رئيس الحكومة في جلسة (الثقة) الاسبوع الماضي، سمّى عمليات الاقتطاعات من رواتب الكبار والتقشّف الحكومي بـ»هّبة وطن»..مما بشرنا أن أقصى ما سيصل إليه تخطيطنا الاقتصادي هو
2012-05-24
تصادف في حياتك بعض الأشخاص، هم من يتحرشون بالفقر و «يجهدون بلاه» ويركبون على أكتافه بسوء تدبيرهم وكثرة تبذيرهم ..وما ان يرفسهم الطفر برجليه او»يرفش» بطونهم منتقماً
2012-05-22
على خلاف ما تعلمناه في الصفوف الابتدائية إن (الألف والواو والياء) هي حروف علّة ..فقد اكتشفنا مؤخراً ان هذه الحروف الثلاثة بمدّها في أول الكلام أو تعرجها في آخرة (آآآه، أووو، اي).. ليست سوى حروف
2012-05-21
صوتها جراب العاطفة وهيلُ الليل المطعّم بالشوق ..من الشبابيك المرتفعة كان يصدح صوت وردة بأغنيتها (معجزة)، ومن الغرف القديمة والمخازن المسكونة بالأشقاء المصريين التي تمتد أمامها حبال الغسيل
2012-05-20
لا يقهرني ويذلني و»يبعطني»...الا ذلك الرضا الكامل ، وشهادة حسن السلوك، و الـــ»آيزو» الشفهية التي تصرفها مراكز الدراسات أو «يمعطه» مسؤولونا او يزوقه
2012-05-18
يا اخي والله انهم (دواهي ) حتى في طريقة كسب محبة الناس لهم... تخيلوا انه بعد ان انهى جولة قصيرة في (استيديوهات) مقر الاذاعة البريطانية (BBC) في اسكوتلندا، و دون أي يعطي زيارته
2012-05-16
تساقطت دموعي وارتجفت لحيتي وانا اقرأ الخبر، ثم هبطتُ على سجادة صلاتي من غير وعي .. انتفض من الفرحة، وأنا أرددّ بصورة هستيرية ..(أحمدك وأشكرك يا رب..أحمدك وأشكرك يا رب..) ..أخيراً لقد مننت علينا
2012-05-15
قال الدكتور الطراونة (( انه لا بد من اجراءات سريعة محلياً كي (نُطمئن) الدول الشقيقة والصديقة والمؤسسات الإقليمية والدولية المانحة إلى إننا نقوم بواجبنا في ترتيب اوضاعنا الداخلية مالياً
2012-05-14
أعتقد أن لقب مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كان فضفاضاَ عليه ، فبعد شهرين من اجتماعات ولقاءات وزيارات الى عواصم في المحيط الإقليمي كان يلقي خلالها بتصريحات مقتضبة، قيمتها السياسية
2012-05-13
أثار اعجابي عنوان " فوسفاتيات وادي اليابس" الذي اختاره موقع jo24 الاخباري ليتحدث فيه عن خبرين مهمين لهما علاقة بفضا/ ئل/ ئح "الفوسفات" المستمرة والمتوالية والتي
2012-05-10
في فصل الربيع ،عندما كانت تغصّ حاكورتنا بالعشب الطويل الناعم..ويبدأ النوّار الأبيض يبزغ من على اصابع اللوز والكرز ، ورائحة الأقحوان الأصفر تعلق طويلاً طويلاً فوق باطن اليد وعلى حجول البناطيل..في
2012-05-09
من باب اختصار الوقت وتوفير الجهد ، وقصقصة "كليشهات" تضر ولا تنفع ، والقفز عن مشاهد مسك "الميكرفونات" و"الهوبرة" تحت القبة ، وحقناً لــ"الخمسة" دقائق
2012-05-08
تورم خدّي لكثرة ما «لطمت ع الجالين» وارتفع ضغطي، وانمغص بطني، و»انحم بالي» وأنا أقرأ تفاصيل دقيقة في حياة رئيس الوزراء الماليزي الأسطورة مهاتير محمد... فقط استطاع في
2012-05-07
في الشارع الطويل الواصل الى عرش الشمس، بحثت عن مكان لي في سوق «الحرامية» اعرض فيه بضاعتي..كنت التفتُ على طرفي الرصيف المزروع بالسيقان المتعبة والسلع البائسة متسائلاً: لماذا مقتنيات
2012-05-06
بما ان عمر الوزارة صارت اقصر من عمر السيجارة..فما ان يجلس الوزير على مكتبه ، ويبدأ بتنظيف سطحه من غبرة الحكومة المستقيلة و تفريغ محتويات "المكتات "من رماد وفلاتر المرحلة المنصرمة ..حتى
2012-05-03
كانت واحدة من المحظورات الكثيرة في البيت.. ان نرتقي الى الرف الثالث من النملية لنرى ما بداخله من محتويات..وأكثر ما كان يثير طفولتنا تلك (العلبة) المربّعة و المرسوم عليها صورة وردة اقحوان واسعة
2012-05-01
تذكرون مشهد واقعة الجمل في «ميدان التحرير».. وتذكرون ذلك الفتى الذي كان يمتطي ظهر «البعير» ويشق صفوف المعتصمين داباً الرعب في قلوبهم – بأوامر من الحزب الحاكم- حيث
2012-04-30
ظل يغطي الجانب الأيمن من وجهه بطرف الشماغ طيلة الفترة الماضية .. وكلما شارك بمناسبةٍ ما او مرّ في شارع ما ، كان يحاول ان يصرف الناس من الانتباه لحالته او سؤاله عن سبب إخفائه ذلك
2012-04-29
أيقظ ابنه الأصغر، لبس «الفوتيك» المموّج ، لف شماغه فوق رأسه بإحكام ثم مضى باكراً.. الشوارع خالية تماماً ،السيارات غافية حول البيوت ، الطرق تمارس السكوت ، والنسمات
2012-04-28
عجيب غريب مجتمع الـ«فيس بوك»، أحياناً يقوم أحد المشاركين بطرح قضية مهمة للنقاش أو يرفع مقالاً محبوكاً ويحمل فكرة جديدة، أو حتى يكتب عن حادثة ذات معنى لفتت انتباهه، وبعد ساعات طويلة
2012-04-25
رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة

| البلد | Jordan |
| الجنس | male |
| تاريخ الميلاد | 1969-12-31 |
| تاريخ الانضمام | 2012-03-13 |
| إرسال رسالة خاصة | |