الحب و الفيس بوك

mainThumb

06-03-2013 10:38 PM

كلما تصفحت الفيس بوك أرى عبارات العتاب و الشوق ،،فالجميع يشكو من فراق الحبيب ،،،فهذه تلوم شخصاً مجهولاً لا نعرف من هو ليبقى  الحبيب المختفي ،وهذا يراسلها باستمرار و يغني على الأطلال ، و لا نعرف من هي!و مِن بين العشرة مناشير أرى منشوراً واحد يتحدث عن السياسة أو الاقتصاد أو اي موضوع يتحدث عن الثقافة و الترفيه .

 

الواقع أن جميع مواقع التواصل الاجتماعي هي وسيلة للتعارف و لكن أي نوع من التعارف ، هنالك من يراها وسيلة لإطلاق عواطفة  من خلال شخصية مختفية ،باسمٍ مستعار ، و هو يبحث عن صيد سهل ، بعض الفتيات المراهقات فريسة سهلة لضعاف النفوس من الشباب و حتى من الرجال الكبار في السن ، و لا أعلم ما هي الغاية في علاقة و تبدأ بصداقة و تنتهي بعلاقة حب,,,

 

بعضهم متزوج و يبحث عن حب الفيس بوك أو حتى من خلال أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي  تجده منهمكاً في البحث عن صديقات ، و أحياناً يعثر على  فتاة محطمة عاطفياً و يبدأ بمواساتها و بمسح دمعتها ،إلى أن تبدأ بالحديث و يصبح لقاءهما هذا لقاءً يومياً ، حتى يدخل المحظور .

 

في الحقيقة لقد بدأت بهذه المقدمة و أنا أستمع لبعض الفتيات اللواتي في سن المراهقة و من على وشك انهاء دراستها الجامعية ،قد يكون التصريح في هذا الشأن محظور ولكن كلنا نتكهن كيف  تكون الصداقة على الفيس بوك .

 

بعض الفتيات تشترك للترفيه لقراءة بعض الاخبار ولرؤية الموضة و الأزياء ، و ليس الفتيات فقط فهنالك شباب لا يسعى إلا ليرفه عن نفسه بشكل طبيعي و مشروع من خلال قراءة الأخبار أو رؤية المقالات أو الاشتراك في المزرعة السعيدة.... الخ.

 

و هنالك من يدمن أو تدمن الجلوس أمام شاشة الحاسوب أو تستمر بتصفح الفيس بوك او تويتر عن طريق الهاتف المحمول ،و البعض الآخر يجدها وسيلة للدردشة .

لا أعترض على هذه المواقع بل على العكس هي وسيلة للمعرفة و التثقيف و الترفيه و لكنها أيضاً هي سلاح ذو حدين إما تكون وسيلة مشروعة في ترفيه النفس و تثقيفها ,وقد تكون و سيلة لفعل أمر محظور .

 

لنأخذ من هذه المواقع ما هو مفيد و لماذا لا يكون التعارف من خلالها بطريقة مهذبة دون أن يتعدى أي أحد منا الخطوط الحمراء .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد