نصر الله يحذر من نتائج وخيمة - فيديو

نصر الله يحذر من نتائج وخيمة - فيديو

25-05-2013 07:39 PM

السوسنة - اعترف الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، أن "ثلة من مقاتلي الحزب يشاركون في القتال في سوريا"، خشية من سيطرة ما أسماه "التيار التكفيري" على المعارضة السورية، ومحاولتهم السيطرة على محافظات سورية بمحاذاة حدود لبنان.

وقال نصر الله إن إدخال عشرات الالاف من "الإرهابيين" إلى سوريا لم يزعج "أصدقاء سوريا"، الذين اجتمعوا في الأردن قبل يومين، محذرا الدول العربية التي تسمح بدخول "الإرهابيين"، من النتائج الوخيمة بعد أن تنتهي الأزمة في سوريا، خصوصاً بعد أن يكونوا قد اكتسبوا خبرة في القتال والذبح والدمار.

وقال في كلمة مذاعة بمناسبة "يوم التحرير" إن دخول المسلحين إلى سوريا كان منظماً، واشرفت عليه دول، وامنت لهم كامل الذخيرة والسلاح، مضيفا إن "تحولا حدث في المعارضة السورية خلال الأشهر الماضية بطغيان التيار التكفيري".

وقال: "نعتبر أن سيطرة الجماعات التكفيرية على محافظات سورية حدودية موازية للبنان، بمثابة خطر كبير على كل اللبنانيين، وليست خطر على حزب الله أو الشيعة، بل خطر على العيش الواحد في لبنان".

وحذر نصرالله من أن "نجاح الجماعات التكفيرية سوريا يمكن أن يؤثر سلبا على كافة اللبنانيين".وأشار إلى أن "وباء الجماعات التكفيرية ينتشر في العراق وتونس وغيرها".

وأكد أن "عقل الجماعات التكفيرية لا يقبل الحوار، ويبيح الدم والمال والعرض".وأوضح الأمين العام لحزب الله أن "سوريا هي سند المقاومة اللبنانية، وأن الأخيرة لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي وظهرها يُقصف".

وأعلن أن "الحزب لا يرسل عناصره إلى جبهات القتال رغما عنهم"، مؤكدا أن "عشرات الآلاف على استعداد للقتال في سوريا".

وقال "نحن أمام مرحلة جديدة بالكامل بدأت في الأسابيع الأخيرة بالتحديد، اسمها تحصين المقاومة وحماية ظهرها، وتحصين لبنان وحمايته، وأنا لا أطالب أحد بالمساعدة".
ووصف ما يجري في سوريا حاليا بالمواجهة بين طرفين في الصراع الأول هو المحور الغربي والأمريكي "وفي الميدان الجماعات التكفيرية التي تدمر الحاضر والماضي والمستقبل، وفي الطرف الآخر دولة لها موقف من المقاومة وتدعو الى الحوار، وحزب الله لا يمكن أن يكون في جبهة فيها أمريكا و إسرائيل أو نابشي القبور وشاقي صدور".

ورأى أن "القوة الأكبر والتيار الغالب المسيطر على الساحة السورية الآن هو القوى التكفيرية". مشيرا إلى أنها "ممولة من أمريكا التي تهدف إلى تدمير المنطقة للعودة إليها".

وأشار إلى "التهديدات التي أطلقت من هؤلاء ضد المقاومة منذ بدابة أحداث سورية، ولم نكن قد أبدينا رأينا حتى السياسي منه". مشيرا إلى أن "هؤلاء اليوم، يدمرون الماضي والحاضر والمستقبل، ويرفضون أي حل سياسي، ويصرون على القتال".

واعتبر أن "أي تسوية ستحصل في سورية سيدفع هؤلاء (التكفيريون ) الثمن، فالدول العربية تريد التخلص من هؤلاء ومن النظام معا".

ورأى انه "بسيطرة هؤلاء ستكون المنطقة في خطر، وأن سورية لم تعد ساحة مشروع ثورة بل ساحة لمشروع امريكي إسرائيلي … إن سورية، وبكل وضوح هي سند المقاومة، والمقاومة لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي كي ينكشف ظهرها ويكسر سندها".

وقال: "إذا سقطت سورية في أيدي أمريكا وإسرائيل وإدراتها ستحاصر المقاومة، وسوف تدخل إسرائيل إلى لبنان لتفرض شروطها، وسيعاد إدخال لبنان في العصر الإسرائيلي، وإذا سقطت سورية سقطت فلسطين وستدخل شعوب منطقتنا في عصر سيء".

وأضاف: "نحن بموقفنا هذا ندافع عن لبنان وسورية وفلسطين، وهذا سيعرضنا لحملات إعلامية، كما عرضنا عندما لم نكن قد اعلنا موقفنا".

وأوضح أن "القرار ضدنا قديم، وممول إعلاميا، وأن التصنيف على لائحة الإرهاب ليس بجديد"، مضيفا أن لائحة الإرهاب لا قيمة لها.

وكشف للمرة الأولى عن "مشاركة حزبه في القتال في البوسنة والهرسك دفاعا عن أهل السنة".

وذكر نصرالله بما قاله منذ بداية الأحداث في سورية من "أن للناس مطالب محقة، وان للنظام إيجابيات على صعيد الممانعة، ورفضنا الاقتتال وطالبنا بحل سياسي لأننا نعي ونعرف ماذا تعني سوريا للبنان وفلسطين والمنطقة".

وتحدث عن "دور قام به مع الرئيس الاسد للعمل على حل سياسي"، معلنا "ان المعارضة السورية هي التي رفضت، والى اليوم لا تزال ترفض الحوار على أمل أن يسقط النظام خلال شهور قليلة، خاصة انهم اقتنعوا أن أمريكا وأوروبا ودول عربية نفطية كانت معهم".

وأثنى على بعض قيادات المعارضة في الخارج، متهما بعضها الآخر بأنهم "موظفون عند الأمريكيين في وزارة الخارجية فيها".

وعن الوضع في لبنان قال نصرالله أن ما يجري في طرابلس "يجب أن يتوقف بأي ثمن " وأن "من يريد نصرة النظام فليذهب الى سورية ومن يريد أن ينصر المعارضة فيلذهب الى سورية ودعوا طرابلس".

وعن مطالبة بعض الأطراف اللبنانية بتسليم سلاح المقاومة للدولة اللبنانية قال أن هذا "يعني انتهاء المقاومة " منتقدا أداء الدولة اللبنانية التي "لا تستطيع ان تنهي الصراع في طرابلس ولا تستطيع ان تتفق على قانون انتخاب جديد، وهل أحد يستطيع ..أن هناك دولة تستطيع أن تأخذ قرارا يردع العدو".

وتحدث عن خطر إسرائيل التي "تواصل تنفيذ مشروعها في فلسطين المحتلة بكل طمأنينة وهي لا تتعرض حتى للانتقاد من المجتمع الدولي".

وأشار إلى أن لدى إسرائيل "جبهة داخلية صلبة وجاهزون للحرب على كل المستويات وأنها " تهدد لبنان بالحرب في كل يوم وهي تحشد قواتها على الحدود وتعتدي على سورية وتقصف".
وسأل نصرالله الدولة اللبنانية ماذا أعدت هي بالمقابل .

ودعا إلى تسليح الجيش اللبناني مشيرا إلى أن "هناك خشية أمريكية من تسليح الجيش اللبناني لأنه سيقاتل إسرائيل".

 

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد