هل فقدنا السيطره يا ترى ؟ - وليد محمد أحمد عبيدات

هل فقدنا السيطره يا ترى ؟ - وليد محمد أحمد عبيدات

22-05-2013 02:21 PM

عند مشاهدتي لأفلام الفيديو، التي عرضت ما جرى في المركز الثقافي الملكي، في قلب العاصمة عمان، من اعتداء صارخ ومؤلم على أبناءنا الاردنيين، من قبل أزلام المالكي الذي يدعي ديمقراطية العراق الجديد ، عراق هارون الرشيد والمعتصم، لا عراق إيرن الصفوية المجوس، أعداء العرب والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. كم آلمني هذا المشهد الرهيب الذي لم أشاهده ، إلا في الأفلام الأمريكية ( الكاوبوي ) القديمة.

بكل مشاعر الحزن والأسى والأسف، نشاهد يوميا، الأعتدءات المتكررة على أبناء نشامى الوطن،  تارة من قبل اللآجئين الليبيين،  وتارة من اللآجئين السوريين، وأخرى من العراقيين وأخرى من ...والسؤال الذي يطرح نفسه هل هذا هو جزاء النشامى الذين إستقبلوا أشقاءهم بالورود؟! أهذه التصرفات هي نتيجة طيبة النشامى؟! أم هي فتنة من قبل مجموعة مندسة محسوبة على أعداء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لضرب العلاقات الاردنية العراقية ؟ أهو عدم تطبيق القانون من قبل حكوماتنا الرشيدة بحق كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن وأستقراره ؟!

لقد كان الأردن جنة الله على الأرض ، لما تمتع به من أمن وأمان وأستقرار، ولم تكن كرامة النشامى إلا خط أحمر حتى زمن ليس بالبعيد، لم نكن نتوقع أن تصل بنا الحال الى ما وصلنا إليه، يسحل الأردني ويركل على أرضه وبين أهله، يضرب الجندي الذي يستقبل اللآجئين بالهراوات ويقذف بالحجارة كأنه عدو لدود، يمنع الأردني من إستئجار بيت يسكنه لأنه أردني، يعاب عليه أن يفتخر بأردنيته بتهمة العنصرية،...

إن كان السكوت من أجل بترول المالكي فلا نريده، فالكرامة فوق كل حاجة، والحاجة لا تبرر الوسيلة، لن يقبل الأردنيون الأهانة تحت أي ظرف ، حتى لو رجعنا الى الأيام التي كانت فيها آبارنا بمثابة ثلاجاتنا.. لقد عاش آباؤنا وأجدادنا على اللبن والعدس فقط، ونحن لسنا بأفضل منهم ولن نصل لما وصلوا إليه ، وقد قدموا الشهداء دفاعا عن قضايا الأمة العربية، ولنا فيهم القدوة الحسنة،...

ألم يرى اللاجئون السوريين كيف يقوم الجندي الأردني بإستقبال شيوخهم ونساءهم وأطفالهم ؟! نحن لا نريد منهم حمدا ولا شكورا ، فقط نريدهم ضيوفا محترمين، ...

إن كان السكوت من أجل الأستثمار في ليبيا ، فلن تسمنا ولن تغنينا من جوع، ونحن لن نستغن بين ليلة وضحاها، فقليل بشرف خير من كثير بذل...

لا بد من مراجعة كل ما يلزم من أجل المحافظة على الأردن ، وصون كرامته وكرامة أبناءه، ولا بد من وقفة جادة بوجه كل الحاقدين على بلدنا ومن يتمنون له المكروه،...عاش الأردن حرا ، عزيزا، وحماه الله من كل مكروه...



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد