الاردن لا يحتمل .. قد يثور الشارع
21-05-2013 12:05 PM
عمان – السوسنة - قال حزب الجبهة الأردنية الموحدة ان الأردن لا يحتمل أن تتحشد قوى عسكرية على أراضيه ، ولا يملك من الإمكانات المادية و اللوجستية ما يمكنه من التعايش مع أحداث تطيح بالأمن الوطني و القومي داخل حدوده أو على حدوده .
واضاف في بيان اصدره الثلاثاء بعنوان (رؤية حزب الجبهة الأردنية الموحدة حول مؤتمر أصدقاء سوريا الذي يعقد في الأردن ) : " كما أن الاردن لا يملك من المبررات و المسوغات ما يكفي لإقناع الشعب بضرورات فتح الأجواء والأراضي الأردنية أمام قوات أجنبية تحت أي حجة أو ذريعة و قد يحصل المتظاهرون والمعتصمون و المحتجون جراء إجراء كهذا على كل مايطلبون لتثوير الشارع و بالتالي فإن المشكل القائم يحتاج إلى حلول عملية وواقعية و بعيدا عن أجواء المجاملات السياسية والدبلوماسية ".
وتاليا نص البيان :
لم تعد حالة الارتباك والغموض التي تلف الإقليم و نحن جزء منه من الأمور التي يمكن السكوت عليها فغيوم الحرب الإقليمية باتت أكثر كثافة و أكثر اقترابا و الكثير من المعادلات التي كانت ثابتة صارت من المتغيرات اليومية ، فالحرب الباردة الجديدة بين الولايات المتحدة و روسيا صارت معلما لا يحتاج إلى نقاش و أدلة ، و ما تزال إسرائيل اللاعب الوحيد الذي يريد أن يستأثر بمكاسب كبيرة من الخراب الذي تتعرض له سوريا و الأردن أيضا ولو بطريقة مختلفة .
نحن أهل المنطقة و نحن أدرى بشعابها و شعوبها أكثر من أي جهة أخرى و نحن متأكدون أننا نقف على حافة الهاوية التي قد تقود الجميع إلى حرب سيكتوي بنيرانها الإقليم كله من شرق البحر المتوسط و حتى أطراف الخليج الجنوبية و ربما بحر العرب ، و كل عوامل الاشتعال موجودة ولا ينقصها إلا حالة استفزاز مدبرة أو بالصدفة و بعدها ستغرق المنطقة في جحيم من العنف لن تقدر القوى العظمى على وقفها حتى لو أرادت ، والفارق الوحيد هذه المرة أن إسرائيل ستكون من الدول المتضررة بل والمعرضة لخطر تغيير الجغرافيا السياسية التي كانت تظن أنها غير قابلة للتغيير و أنها خارج نطاقها .
و مع كل هذا السيناريو المأساوي ما تزال دول الغرب ذات التأثير المهم في الإقليم و الأشقاء في الخليج يظنون أنهم قادرون على احتواء الضرر الناجم عن المغامرة غير أن قراءتنا مختلفة تماما ، فالقضية الفلسطينية التي تراوح مكانها منذ سنين طويلة دون أن يأبه أحد بمحاولة حلها هي العقدة الأكبر و الأكثر أهمية ، و هي التي تقدم واحدا من أكثر الأسباب وجاهة لثورات الشعوب و نقمتها إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية السيئة والمتفاقمة في الأردن و حالة الضنك التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة والقطاع ، و لا نرى في أفق التفكير الإستراتيجي الأمريكي ما يوحي بأن الولايات المتحدة و أوروبا تولي هذه الناحية أهمية جادة .
إن الأوضاع في سوريا لن تتبدل على الشكل الذي يريده الغرب أو بعض الدول الأوروبية ، و مع كل الألم الذي نشعر به تجاه إخواننا السوريين و مأساتهم التي دخلت عامها الثالث و مع كل الحب والشفقة التي في قلوبنا والتي دفعتنا إلى فتح حدودنا كلها أمام المهاجرين والنازحين والهاربين ، و مع كل وقوفنا الصريح مع تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية إلا أننا نشعر أن الموضوع لم يعد يحتمل التأجيل والتسويف و ليس في مقدور الأردن أن يتحمل المعاناة وحده ، ليس لأنه لا يريد بل لأنه لا يستطيع ، و نحن نخشى من انفجار الأوضاع على جانبي الحدود ، كما نتخوف و كثيرا من أن تقوم بعض الجهات والتنظيمات باستغلال حالة الهشاشة التي يعاني منها الإقليم و أن تتمكن من فتح جبهات تحظى بتأييد شعبي عربي على امتداد الوطن العربي كله خاصة إذا ما تدخلت إسرائيل في الملف السوري عسكريا ، و عندئذ فإن إمكانات السيطرة على الوضع ستكون معدومة تماما.
الأردن لا يحتمل أن تتحشد قوى عسكرية على أراضيه ، ولا يملك من الإمكانات المادية و اللوجستية ما يمكنه من التعايش مع أحداث تطيح بالأمن الوطني و القومي داخل حدوده أو على حدوده ، كما أنه لا يملك من المبررات و المسوغات ما يكفي لإقناع الشعب بضرورات فتح الأجواء والأراضي الأردنية أمام قوات أجنبية تحت أي حجة أو ذريعة و قد يحصل المتظاهرون والمعتصمون و المحتجون على الدولة والحكومة جراء إجراء كهذا على كل مايطلبون لتثوير الشارع و بالتالي فإن المشكل القائم يحتاج إلى حلول عملية وواقعية و بعيدا عن أجواء المجاملات السياسية والدبلوماسية .
الأردن بحاجة لأن يخرج و فورا من أزمته المالية الخانقة و أزمته الاقتصادية المزمنة ، و هذا لا يتأتى بالدعم الهزيل الذي تحصل عليه الأردن من الأصدقاء والأشقاء والذي لا يكفي لسد حاجات البلد الضرورية بل لا بد من مشروع اقتصادي لدعم الأردن مقابل الخدمات الكبيرة والجليلة التي يقدمها للإقليم ، و من نافلة القول أن نذكر و نطالب بضرورة دعم الأهل في فلسطين المحتلة و غزة حتى يحافظوا على صمودهم ووقوفهم في وجه الإرهاب الصهيوني ، و بحاجة إلى أن تتوافق الدول الكبرى ذات التأثير في الملف السوري على حل سياسي لسوريا ينهي حالة المعاناة التي يعيشها الشعب السوري و نعيشها معه ، و يحقق الحد الأدنى من نزع ليس فتيل بل فتائل الإنفجارات التي قد تغرق المنطقة في حالة من الفوضى العميقة التي ستكون أشد وطأة من أفغانستان و العراق ، و أكثر تدميرا منهما .
لا ننبه من باب التشاؤم بل من باب قراءة دقيقة للوضع المحلي والإقليمي و لدينا الكثير من الخبرات المتراكمة التي تلهمنا لإيجاد حلول حقيقية بعيدا عن المزاودة السياسية ، إننا بحاجة إلى جهد عربي فوري لوقف العناد الإسرائيلي و غطرسة القوة ، و بحاجة إلى وضع إستراتيجية قصيرة المدى للخروج من هذه الأزمة قبل أن يصبح الحل مستعصيا بل ربما مستحيلا.
حزب الجبهة الأردنية الموحدة
البدور: نقل إدارة التأمين الصحي إلى مبنى جديد
النفط يهبط مع التركيز على وقف إيران وإسرائيل تبادل الهجمات
طقس صيفي معتدل في أغلب مناطق المملكة الثلاثاء
الجيش يحبط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات
الأردنيون يحتفلون بالذكرى الـ 27 لعيد الجلوس الملكي
ترامب: قد يكون لدينا فكرة بشأن الاتفاق مع إيران في غضون أيام قليلة
زلزال بقوة 5 درجات ضرب جنوب إيران
من وردة إلى «وردة»: اختزال الغناء في صورة
قمة حاسمة: هل تستطيع تركيا إنقاذ الناتو
هل تراجعت الولايات المتحدة عن شروطها على إيران
ركلتا جزاء تمنحان هولندا فوزا غير مقنع على أوزبكستان وديا
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما الاثنين ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء