قلب الثورة السورية
20-05-2013 05:04 PM
بعد أن مثل بجثته، أمسك المقاتل السوري المعارض للنظام الملقب بـ«أبو صقار» قلب الجندي النظامي القتيل، نظر إلى الكاميرا وقضمه بوحشية وسط تكبيرات من حوله. لم يكتف «أبو صقار» بما فعل، بل وعد بتكرار هذه الهمجية..
أكلت تلك القضمة البربرية المروعة من جسد قتيل وانتهكت حرمة الموت وأحيت ما كنا اعتقدناه من أساطير الماضي وهو أكل لحوم البشر. لكن قضمة المدعو «أبو صقار» قضمت أيضا كثيرا من مثاليات الثورة السورية ومن عذابات ضحاياها على مدى أكثر من عامين.
ألقى علينا مرتكب هذه الفظاعة خطابا طائفيا ناريا وهو يمارس فعلته المقززة ثم ظهر بعد أيام قليلة في فيديو آخر بعد أن حلق ذقنه وشرع في الصلاة والدعاء ثم تحدث لمصوره بأنه إن لم يتوقف نزف الدم في سوريا ولم يحاسب بشار الأسد فإن الشعب السوري كله سيصبح «أبو صقار».
ترى ما الذي حوله من رجل مقاتل لا نعرف الكثير عن سيرته إلى آكل لحوم بشر.لماذا اهتم إعلام العالم كله بما أقدم عليه «أبو صقار» حتى بات هو الحدث السوري وباتت فعلته سببا لدى البعض في إعادة التشكيك بالمعارضة السورية وبمشروعية الدعم لها فيما لم يتوقف هذا الرأي العام العالمي كثيرا أمام سيل لا ينتهي من صور ضحايا وحشية النظام وآخرهم الصور المفزعة لضحايا مجازر «بانياس».
هل لأن وحشية النظام باتت رتيبة ومتكررة وأن رقم الثمانين ألف ضحية لم يعد له أي صدى فينا؟.
نعم، علينا أن نتوقف مليا أمام هذا الفيديو وأن نرتعد من وحشيته لأنه يظهر لنا بوضوح ومن دون مواربة ما بلغت إليه الأمور في سوريا وأي أيام سوداء تنتظرنا ما لم تتوقف المجزرة. وليست فعلة «أبو صقار» سببا لنبدل من موقفنا تجاه مشروعية الثورة السورية وتجاه القسوة اللامحدودة التي مورست بحق الشعب السوري من قبل قوات النظام.
فيديو «أبو صقار» لم يكن صورة معقمة للحرب والقسوة، ولم تكن صورة مشذبة لضحايا التعذيب والقتل، بل كانت صورة لمعنى العنف والقسوة بأوضح صورها.
بدت الجريمة الفظيعة التي ارتكبها «أبو صقار» بمثابة الصدمة الكهربائية التي يحتاجها العالم ليدرك إلى أين تتجه الأمور ما لم يتم وقف الإجرام الحاصل في سوريا اليوم والذي يتحمل من دون شك النظام السوري مسؤولية مباشرة وأولى عنه، دون أن يعني ذلك ولو للحظة تبرير أي فعل إجرامي مقابل شهدنا منه الكثير عبر أشرطة فيديو مرعبة وقاسية مارسها بعض المعارضة والمحسوبين عليها.
لن نبالغ في الخيال إن افترضنا أن الرئيس السوري بشار الأسد كان من أكثر المرتاحين لرؤية فيديو «أبو صقار». بدت هذه الراحة بعد أقل من يومين حين ظهر وعائلته يتجولون في دمشق يبتسمون ويتحادثون مع الناس في مشهد يوحي أن دمشق هادئة وأن لا عنف يهز سوريا من جذورها وأن الرئيس «الحضاري» يختلط بشعبه بسلام. أما أولئك المعارضون فهم حفنة من «وحوش».
تمكن بشار الأسد بعد عامين من العنف اللامسبوق من استدراج الثورة إلى دائرة القتل والقتل المضاد.
«أبو صقار» أكل قلب جندي النظام فهل ينجح الأسد في أكل قلب الثورة ومثلها.
diana@ asharqalawsat.com
وزارة الشباب تعيد تشكيل الهيئة الإدارية المؤقتة للفيصلي برئاسة الحنيطي
جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر إنذارا لإخلاء مدينة صور جنوب لبنان
نتائج مشجعة لدواء مكافح للبدانة من شركة أسترازينيكا البريطانية
إزالة اعتداءات على خطوط مياه الشرب في الحسا
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للصناعة الوطنية يعزز النمو والتشغيل
ولي العهد يهنئ الملك بعيد الجلوس: حفظك الله وأدامك قائدا وسندا
وزير العمل يؤكد للشباب أن أولوية الحكومة تشغيل الأردنيين
البدور: نقل إدارة التأمين الصحي إلى مبنى جديد
النفط يهبط مع التركيز على وقف إيران وإسرائيل تبادل الهجمات
طقس صيفي معتدل في أغلب مناطق المملكة الثلاثاء
الجيش يحبط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات
الأردنيون يحتفلون بالذكرى الـ 27 لعيد الجلوس الملكي
ترامب: قد يكون لدينا فكرة بشأن الاتفاق مع إيران في غضون أيام قليلة
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء