مقاربة تاريخية غريبة بين الملك فاروق وبشار الأسد
18-05-2013 02:26 PM
الملك فاروق تنازل عن العرش وأكد أنه لا يستحق سفك قطرة دم مصرية واحدة فأي بشار الأسد من ذلك؟
تأثير شهوة لا بل سطوة السلطة على الإنسان تأثير مألوف ومعروف فهي تفتن الناس وتغريهم بفعل كثير من الفواحش والموبقات وظلم الناس طبعا إلا من رحم ربي من المومنيين واصحاب الخلق والعفة والقيم العليا. لا أحد ينكر أن تاريخنا العربي والإسلامي مفعم بالقصص عن تعلق القادة بالسلطة واحترابهم وإقتتالهم من أجلها وسفكهم للدماء والأرواح حطبا ووقودا لتعلقهم بالسلطة والحكم فقصص بعض القادة العباسيين والأمويين ومن قبلهم ومن جاء بعدهم خير دليل على هكذا نزعات دكتاتورية تهدف الى الهيمنة على الآخرين بأي ثمن من أجل لا شيء سوى التعطش الى السلطة. اما التاريخ القريب فيتضمن أمثلة لقادة أكثر وحشية واستبداد من نظرائهم في العهد القديم فظلم القذافي لشعبه لمدة أربعون عاما وإفقارهم وسحق إرادتهم والتجبر فيهم ستبقى آثاره لعقود كثيرة مقبله وسيبقى شعب ليبيا الأبي يتذكر بكل أسى تلك الحقبة المظلمة من تاريخ بلدهم الذي أنجب مجاهدين أمثال عمر المختار.
أما زين العابدين بن علي فحدث عنه ولا حرج في تفننه في قمع شعبه ونهب ثروات الأمة ومحاربة الإسلام والتضييق على الناس في الصلاة والتعبد واللباس الشرعي للمسلمات وغير ذلك. ما الذي يجعل شباب ثوريين أمثال القذافي وعلي عبدالله صالح وحسني مبارك يتحولون الى طغاة فاسدين يضحون بكل شيء من أجل سلطتهم ودكتاتوريهم؟ ما الذي يجعل شاب مثل بشار الأسد يستبيح دم المسلمين في سوريا ويقتل منهم ثمانون ألفا ويشرد أربعة ملايين من مواطنيه الأبرياء ويذيق من لم يستطيع الهجرة منهم الى خارج البلاد الأمرين ويسومهم سوء العذاب بأسلحة وذخائر مدفوع ثمنها من أموال السوريين؟ من أجل ماذا هذا كله؟ وهل تستحق السلطة كل هذا القتل والبطش؟ وما قيمة السلطة وكيف يمكن الاستمتاع بها اذا جاءت على جماجم الأطفال والنساء والرجال الذين لم يعودوا قادرين على احتمال الذل والهوان والاستعباد؟
تشير إحدى الوثائق التاريخية المصرية الى أن الملك فاروق ملك مصر سابقا عندما علم بتهديدات الثوار والمعارضة المصرية لنظامه الملكي حيث أكدت هذه المعارضة على أنه سيكون هناك سيول من الدماء في الشوارع وان "الدم سيكون للركب" قال قولة مشهورة بأن العرش الملكي والموقع الذي يشغله لا يستحق قطرة دم واحدة من أي مواطن مصري ووقع على تخليه عن العرش وغادر مصر رغم أن الرجل اشتهر بالمجون وعرف عنه حبه لمعاقرة الخمور ومعاشرة النساء فقد حقن دم شعبه واسترخص عرش ملكه وزهد السلطة ولم يهدر أرواح مواطنيه فوالله أنني أشعر أنه خدم وطنه وشعبه مقارنة بالسفاح الأسد الذي قتل ثمانون ألف من مواطنيه في سبيل كرسي بائس لا بارك الله به والى جهنم إن شاء الله فأي مقاربة تلك؟
وزارة الشباب تعيد تشكيل الهيئة الإدارية المؤقتة للفيصلي برئاسة الحنيطي
جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر إنذارا لإخلاء مدينة صور جنوب لبنان
نتائج مشجعة لدواء مكافح للبدانة من شركة أسترازينيكا البريطانية
إزالة اعتداءات على خطوط مياه الشرب في الحسا
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للصناعة الوطنية يعزز النمو والتشغيل
ولي العهد يهنئ الملك بعيد الجلوس: حفظك الله وأدامك قائدا وسندا
وزير العمل يؤكد للشباب أن أولوية الحكومة تشغيل الأردنيين
البدور: نقل إدارة التأمين الصحي إلى مبنى جديد
النفط يهبط مع التركيز على وقف إيران وإسرائيل تبادل الهجمات
طقس صيفي معتدل في أغلب مناطق المملكة الثلاثاء
الجيش يحبط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات
الأردنيون يحتفلون بالذكرى الـ 27 لعيد الجلوس الملكي
ترامب: قد يكون لدينا فكرة بشأن الاتفاق مع إيران في غضون أيام قليلة
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
