الاقتصاد النيابية تبحث مشروع قانون ضريبة الدخل   |   تصريح من ضابط اسرائيلي كبير ..   |   مؤشر البورصة ينخفض في نهاية تعاملاته اليومية   |   نقابة المعلمين : التصعيد قادم ..   |   الاوقاف : تعديل العلاوة الفنية لـ 278 موظفا .. أسماء   |   الاردن : تحويل 320 مؤسسة غذائية للمحكمة   |   بالفيديو .. القسام يقنص النقيب ديمتري   |   كيري : احرزنا بعض التقدم   |   الأسباب السياسية لسقوط الموصل - باسم عبد عون فاضل*   |   الأبيض للأسمدة والكيماويات: مخالفات في بيئة العمل   |   بدّلو جلودهم .. ذبحو الإنتماء - أحمد الشيخاوي   |   افتتاح مدرسة أردنية في سلطنة عُمان   |   غزة تنتظر مبادرة مصرية من نوعٍ أخر - إبراهيم علوش   |   إسرائيل تنتخب وتنفذ مقاولة في غزة   |   جوالة اليرموك يزورون مبرة الملك حسين للأيتام   |   رفعت السعيد والموقف من العدوان على غزة ..!   |   النواب يدفنون المرحومة نعمة ..   |   خطفه القدر قبل العيد ..   |   الفيديو .. آثار الحكيم: هالة سرحان تحرشت بي 3 مرات   |   وقفة تضامنية بالكرك ..   |   الملكية تكسي 100 اسرة عفيفة ..   |   توزيع جوائز مسابقة أمنا عمان   |   تطبيق مجاني لتصوير ثلاثي الأبعاد لأجهزة آيفون   |   طريقة تتبّع الروابط ومعرفة عدد المشاركات   |   طريقة إخراج الأقراص الليزرية من حواسب آبل   |   يوفنتوس يقدم عرضاً لشاكيري   |   تجدد المعارك في طرابلس ..   |   الجزائر تغلق ممرات جوية أمام طائرات ليبية   |   الزبادي تقلل من الاصابة بضغط الدم   |   غزة : 650 شهيدًا و4120 جريجًا ..   |  

مشهد شنق الأمير مصطفى يثير النقمة على هويام

09/01/2013 01:47


السوسنة -  انتشرت صورة شنق الأمير مصطفى في الجزء الثالث من مسلسل “حريم السلطان”، فأثارت النقمة على السلطان سليمان وزوجته السلطانة هويام اللذين تحمّلهما المصادر التاريخية مسؤولية مقتل الأمير.

 
 وانهالت تعليقات كثيرين على السلطان سليمان، متسائلين كيف طاوعه قلبه على قتل ابنه وكيف انصاع لزوجته الحقودة هويام. فيما استغرب عدد كبير من متابعي العمل كيف يعتبر السلطان سليمان نفسه حاكماً عادلاً ويقوم بشنق ابنه ظلماً من دون التأكد من صحة كلام هويام التي وشت به.
 
 
وبحسب الكثير من المراجع التاريخية، فإنّ المؤرخين حمّلوا خورم أو السلطانة هويام مسؤولية مقتل الأمير مصطفى الذي كان محبوباً من الشعب. فقد ورد في المراجع أنّ هويام لعبت دوراً كبيراً في تحريض السلطان سليمان على ابنه وولي عهده مصطفى، وساعدها في ذلك زوج ابنتها الصدر الأعظم رستم باشا الذي انتهز فرصة قيادة مصطفى لإحدى الحملات العسكرية إلى بلاد فارس، وكاتب السلطان يخبره أنّ ابنه ينوي الانقلاب عليه بمساعدة العسكر.
 
 وفي عام 1553، سافر السلطان إلى فارس، واستدعى ابنه إلى خيمته، ليتم خنقه فور دخوله بخيط من الحرير وبمساعدة خمسة من الجلادين الصم البكم الذين كان يعهد لأمثالهم بشنق أصحاب المكانة الرفيعة، وخصوصاً أبناء الأسر الحاكمة وفقاً للتقاليد العثمانية في إعدام الشخصيات المهمة.
 
ويقال إنّ سليمان القانوني قتل ابنه مصطفى بفتوى مزيّفة من شيخ الإسلام أبي سعود، اذ أنّ السلطان بعث رسالة الى المفتي يقول فيها: “غاب تاجر ثري عن العاصمة، وعهد إلى عبده بالاشراف على أعماله، ولم يكد التاجر يسافر حتى سعى العبد لسرقة أموال سيده، وتدمير تجارته وتآمر على حياة زوجته وأولاده، فما هي العقوبة التي يستحقها هذا العبد؟” فأجاب شيخ الاسلام بأنّه يستحق الإعدام.
 
هذه الفتوى جعلت السلطان يزداد تصميماً على قتل ابنه على اعتبار أنّ خيانة الابن لأبيه لا تقلّ عن خيانة العبد لسيده.



المواطن س

1
شو في

مين هذوووووووووووووووول شو القصة


.

2

.


احمد السعودي

3
الى جميع اصدقائي

نصيحة ثمينة (أثث قبرك بأجمل الأثاث ) الصلاة الصدقة القرآن حب الخير للناس ( بادر قبل أن تغادر )


.

4

..


المحب لله

5
الى احمد السعودي

بارك الله فيك اخي احمد على النصيحه القيمه وجزاك الله كل خير


؟

6

السلام عليكم


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها