خطيب المسجد الحرام : الإرهاب صنيعة استخبارات دولية   |   تعزيزات أمنية وعسكرية حول عدد من الوزارات في اليمن   |   الجزائر تشدد شروط وتدابير الطيران الليلي   |   السبانخ وقود بديل للسيارات !!   |   مطالبات بسحب الجنسية من إمام جزائري يبيح زواج المثليين   |   بايرن ميونيخ يبدأ حملة الدفاع عن لقبه بفوزه على فولفسبورغ   |   ابنة 17 عاماً توافق أن تكون الزوجة الثالثة لعجوز سبعيني   |   قتلى بانفجار وكالة الاستخبارات العراقية في بغداد   |   العروة الوثقى توزع 10 الاف حقيبة على الطلاب الفقراء   |   انعقاد مجلس الشراكة بين الجمـارك والقطاع الخـاص   |   حسام حسن: الزمالك لم يكن مؤهلاً للبقاء في أبطال أفريقيا   |   ليبرمان: تركيع حماس هدفنا الاستراتيجي   |   باريس سان جيرمان يتعادل بعشرة لاعبين مع ايفيان   |   أول حمار يستأجر الكترونيا !!   |   صافوط : مسؤولية انهاء المكاره الصحية ..   |   تطبيق هاتفي يجذب 100 مليون مستخدم شهريا   |   هل خلعت حنان ترك الحجاب؟ صورة   |   عباس : مصر ستوجه الدعوة للوفد الفلسطيني لبحث تهدئة طويلة الامد   |   ما هو اللون الذي يزيد جاذبيتك في عيون الرجال ؟   |   الاعلان عن الدفعة الثالثة للحج .. أسماء   |   الاعلامية لجين عمران تخطف الأنظار .. صورة   |   طالبان اردنيان يبتكران منتجا بديلا عن الغاز المسال   |   إلقاء القبض على شواذ في السعودية   |   الامم المتحدة تكثف اتصالاتها بشأن غزة   |   ملابس داخليه للنساء بإسم داعش .. صور   |   فوائد الفول السوداني   |   أفراح جماهير أتلتيكو تعم شوارع العاصمة مدريد .. صور   |   رئيس فنزويلا: نتانياهو هيرودس العصر   |   مخزون تاريخي للقمح في الاردن   |   تصريحات أميركية حول ضرب داعش في سوريا   |  

الحلّ , حلّ مجلس النواب

01/05/2012 23:42


الكاتب : ماجد العطي

 ألإنقضاض على الحراك الشعبي , يقود إلى الإنفلات الأمني وهو ما يسعى إليه الفاسدون , وأجزم بأن حكومة الخصاونة هي إحدى ضحاياه .

 
في أول إنطلاقة للإحتجاجات خرج الأردنيون بشكل عفوي وغير منظم وكانت أعدادهم كبيرة وبدون مشاركة أحزابنا العريقة , وكانت الإنطلاقة واضحة المعالم  اقتصرت فيها المطالب على تحسين أوضاع الموظفين وخلق فرص عمل للذين هم ينتظرونها  منذ عشرات السنين لتفادي مدّ اليد وشر الفقر والمعوزة .
 
كنت أحدهم , ومن شاهدني على شاشات التلفاز طرحت رأياً  توافق عليه الجميع ألا وهو العلاقة المباشرة ما بين مختلف شرائح الشعب الأردني وصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني أدامه الله ولتحقيق ذلك , طالبنا بحل مجلس النواب الذي ليس هو مجلس الشعب , فهو وهمي نتج من دوائر وهمية , ووصف الرئيس الخصاونة الأوضاع السائدة بأنها ناجمة عن التزوير . وهو ما لم يرُقْ للفاسدين وخططوا لإقالته منذ لحظة تكليفه . ليبقوا على المجلس الذي أتَوا به .
 
وما إن انتهى مجلسهم , من إقرار إمتيازاته الخاصة , حتى تآمروا على حكومة الخصاونة فأسقطوها بشخص رئيسها الذي أعاقه النواب الذين تعاهدوا على إبقاء أنفسهم حتى إفلاس الخزينة في جيوبهم الجشعة . وأبوا مناقشة قانون الإنتخاب الذي لن يوافقهم الشعب عليه , لأنه سيكون ممرّاُ لإخراج أمثالهم , ألذين لولا التزوير لما وصلوا لمجلس الشعب الذي هتف بكل حناجره لإسقاطهم . وهكذا كانت النهاية البشعة , لمجيء حكومة يرأسها أبرز المُتباهين بوادي عربة التي كرّست الوطن البديل , وإفقاد اللاجئين حقهم في العودة . وستنجح حكومته , لأن النواب مرّروا فسادهم وحصلوا على ما يريدون , ولن يعيق أحد منهم الحكومة الجديدة الطارئة , ووحدها أحداث الجوار في العراق وفلسطين وسوريا ومصر هي التي ستملي على حكوماتنا الحالية والقادمة ما تفعله .
حكومة الخصاونة رحل قائدها , والمنقلبون عليه سيبقون حتماُ في حكومة الطراونة الآيلة للسقوط , ما دام نواب التزوير في مقاعدهم.



  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها