الاهلي يفوز على البقعة ..   |   منتخبنا للشباب لكرة السلة يخسر امام الصين   |   المعلمين : الحكومة أفشلت الجهود النيابية ..   |   البنتاغون : استهدفنا داعش بـ90 غارة   |   معلمون يحملون اللواء ومدرسون يهدمون البناء - ايمان كريمين   |   الداعية محمد العوضي يهاجم هالة فاخر .. لماذا ؟ فيديو   |   هل احلام لفّقت صور لا اخلاقية لـ شمس وحرّضت على قتلها؟!!   |   بالصور : مادلين مطر تلهب جماهير مهرجان بلبنان   |   شذى حسون تتحدى وتسكب دلو الماء المثلج .. صورة وفيديو   |   عباس يبحث مع السيسي تطورات الوضع في غزة   |   مجموعة ليبية تعدم مصرياَ في ملعب كرة القدم   |   مسرحية اغتيال الضيف   |   90 صاروخا اطلقت على المستوطنات..صور وفيديو   |   امتحان مفاضلة لطلبة المعدلات المتساوية بالتوجيهي   |   انتخابات لمجلس شورى حزب الوسط الاسلامي   |   حريق كبير في أحراش دبين   |   عيد ميلاد نور الحسين يصادف السبت   |   اغلاق السير من الموقر لـ سحاب لمدة شهرين   |   شيوخ التايوان - بسام روبين   |   الكالوتي : لا سفارة صهيونية ..على الأرض الأردنية .. صور   |   معسكرات الحسين تقاوم الاتجاهات السلبية لدى الشباب‎   |   وفاة صاحب فكرة تحدي الثلج غرقا ... فيديو   |   العثور على سمكة شمس المحيط في ليبيا .. صور   |   إعدام سعودي أدين بقتل مواطن في تبوك   |   فيفا يؤكد إقامة كأس العالم للأندية في المغرب   |   ارتياح أمريكي بعد مقتل المتحدث باسم داعش   |   المانيا تعتذر لقطر   |   دول الخليج تعرب عن قلقها من تمرد الحوثيين   |   مدرب الهلال السعودي يعتنق الإسلام ويتزوج سعودية .. صورة   |   ضاحي خلفان : ظهور قيادي داعشي كويتي ..كارثة   |  

من دايان الى فيلدمان وفيلتمان

26/04/2012 11:38


الكاتب : موفق محادين

فأما دايان, فهو وزير دفاع دولة العصابات الصهيونية الاسبق, واما فيلدمان, فهو نوح فيلدمان, اليهودي الامريكي الذي صاغ دستور العراق (الفدرالي- الطائفي) بعد الاحتلال.. واما فيلتمان فهو اليهودي الامريكي ذائع الصيت, الذي يصف نفسه بأنه مهندس (ثورة الارز) واخراج الجيش السوري من لبنان ولا يتورع عن شتم (الروافض) بنسب ثقافته زورا وبهتانا الى (النواصب) ولا علاقة له بأي منهما لا الروافض الشيعية ولا النواصب السنة.

اما موضوع المقال فهو تجرؤ ثلاثتهم على الاسلام السياسي وتأويله لمصلحة الامريكان واليهودية العالمية...

في عام 1956 (دققوا في التاريخ) اي عام العدوان الثلاثي البريطاني - الفرنسي- الصهيوني على مصر بعد انتخاب جمال عبدالناصر رئيسا وتأميم شركة قناة السويس والتفاف العرب حول المشروع القومي بزعامته يقول دايان للصحافي الهندي, كارانجيا, ان (اسرائيل) لن تسمح للعرب بان يكونوا قوة موحدة وانها ستمزقهم الى كيانات طائفية ومذهبية (ثلاثة كيانات في العراق ومثلها في سورية ولبنان ومصر نفسها والسودان.. الخ)

وعندما سأله كارنجيا كيف ستقوم اسرائيل بذلك اجاب بالحرف الواحد وعلى المشكوف: بتطويق الخطاب القومي العربي بمناخات دينية - طائفية ومذهبية.

وردا على سؤال اخر, قال دايان: لا احد من العرب مهتم بقراءة ما اقول, واذا فعل ذلك لا احد يصدقه.

وقد اصدر كارنجيا هذا الحوار في كتاب صدر باسم (خنجر اسرائيل) كما اشارت مقالة للزميل نواف الزرو.

ما حدث بعد ذلك سلسلة من التداعيات لمشروع دايان من عدوان حزيران 1967 بخطة منشورة الى العدوان على العراق وتكليف نوح فيلدمان بكتابة دستوره (الديمقراطي) البديل للدستور الشمولي السابق.

لكن المهم هنا هو ان هذا اليهودي الامريكي هو الذي اقترح عام 2003 عقد صفقة بين الامريكان وقوى الاسلام السياسي تستبدل فيها انظمة الحرس البيروقراطي القديم بقوى الاسلام الناعم, وتوقف عند شخصيات محددة مثل القرضاوي والغنوشي.

(العرب اليوم الثاني من حزيران 2003).

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



عمار علي

1
المنهج الوصفي المجير !!

انتم القومجيه محترفون بانتقاء الكلمات مما قيل ويقال !! اقل ما اقوله عنكم انكم من اكثر الاصناف والتوجهات استسلاما لما قيل ويقال !! بل انتم من اكثر التيارات فعلا لتحقيق ما يقال من الاعداء بل والعمل الجاد على تحقيقه لتثبتوا انكم اذكياء !!! الله يريحنا منكم ومن نقكم !!


مواطن غيور

2
ورقة محروقه

الكاتب و مقالاته و تياره البعثي اليساري القومي الناصري ............مثل الالقاب اللي كان يمنحها القذاقي لنفسه كلام فاضي و ورقة محروقة و حكي فاضي عن الامريكان و الصهاينه و الغرب عن امور يعرفها الجنين ببطن امه . لانه تيار انحرقت ورقته و انحشر بالزاوية الضيقه جدا وما عاد حد يصدقهم. ارجوا النشر دون اي حذف


العربي

3
امة اقرأ لا تقرأ

الى الاستاذ الفاضل موفق لا تآخذنا لما ينطق السفهاء منا نحن امة إقرأ لا نقرأ وليس لنا بالعصرنه وجود نحن امة القرن الرابع عشر ولا زلنا فاتنا العصر لجهلنا اعداءنا يفكرون ويبحثون ويوصون


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها