براءة 11 من موقوفي السفارة العراقية   |   تشديدات امنية خلال ايام العيد   |   محاكمة المتهمين بالتجنيد لداعش منتصف الشهر   |   قرارات مجلس التعليم العالي   |   الاسلاميون : الحكومة تستغفل الأردنيين بقضية الذهب   |   حركة السفر عبر جسر الملك حسين الخميس   |   5 خطوات لتطبيق فن الجلوس بنشاط   |   الصحة الأمريكية تؤكد قدرتها على منع انتشار إيبولا   |   أهم الفيتامينات والمغذيات لصحة القلب   |   الطراونة : ما زلنا محصنين بسياسات نقدية حصيفة   |   الامير الحسن يكتب .. الحجُّ فلاحٌ للأمّة   |   اردني يتبرع لصندوق الزكاة بـ 6ر3 مليون دينار   |   الحكومة الهنغارية تقدم 400 منحة جامعية   |   مارادونا قريب من تدريب المنتخب الفلسطيني   |   ليبيا: رئاسة الأركان توقف العمليات العسكرية كافة   |   طائرات عراقية تلقي مساعدات غذائية لداعش بالخطأ   |   انخفاض معدل سرقات المناهل بنسبة 60 %   |   زعيم كوريا الشمالية يظهر مجدداً   |   الكربوهيدرات تحد من مفعول أدوية السل   |   سوريا : داعش يذبح سبعة رجال وثلاث نساء !   |   حماس تنفي تشكيل جيش شعبي   |   الجزائر : جند الخلافة يجدد بيعته للبغدادي   |   فتح ابواب الملعب مجانا في مباراتي النشامى امام الكويت   |   ثلاثة ملايين حاج يتوجهون الى منى الخميس   |   العدل العليا تلغي قرارا لوزير التربية   |   سفراء جدد يؤدون اليمين أمام الملك   |   الملك : أمن الأردن فوق كل اعتبار   |   لماذا ؟ .. محمد عبدالله جرادات   |   شجار ناري بين كيم كارديشيان وزوجها والسبب ..   |   قرارات مجلس الوزراء   |  

دهماء وغلاة وليبراليون

25/04/2012 10:38


الكاتب : موفق محادين

حيث لم تحقق الامة دولتها القومية التاريخية, فان الكيانات القطرية او (الدول الوطنية) تظل اسيرة توصيف المفكر المغربي, محمد عابد الجابري (القبائل والطوائف باسم المجتمع السياسي او الدولة, والغنائم والصراع عليها بين الحكم والمعارضة باسم الاقتصاد, والعصبيات الطائفية والمذهبية والاقليمية والجهوية باسم الايديولوجيا).

ذلك ما لاحظه المستعمرون والدوائر الاستخباراتية واليهودية العالمية لتفجير وتمزيق المشهد العربي برمته عبر اشكال مختلفة من الازاحة وخلط الاوراق والاعداء والاولويات والتناقضات فسرقوا حركة الشارع العربي ضد الفساد والاستبداد وازاحوا العدو الصهيوني والمعركة ضد التبعية والرأسمالية الى عدو اخر, طائفي او جهوي.

وكانوا بحاجة ابتداء لمناخات وعصبيات ملائمة لذلك هي مناخات اقصاء الوعي القومي والطبقي والمدني لصالح انبعاثات مذهبية مدججة بالاموال والفضائيات والقوى التي تحتكر الدين وتأويله.

والى جانب كل ذلك كانوا بحاجة ايضا الى مطابخ ليبرالية مزعومة اخطرها مراكز الدراسات الخاصة وحقوق الانسان وحرية الصحافة التي تفصل هذه الحقوق وتعزلها عن برنامج التحرر القومي برمته.

فإلى جانب تمزيق الدول والشعوب الى كانتونات طائفية وجهوية متحاربة يجري تمزيق الديمقراطية الى كانتونات لا رابط بينها (نسوية, بيئة, اقليات.... الخ).

وفي كل ذلك, يغيب العقل ويستقيل, ويراد للجمهور ان يتحول الى دهماء امام خيارين: اكثرية من الغلاة الاصوليين الذين يتبادلون التكفير وازهاق الارواح على الهوية المذهبية (سنة - شيعة, نواصب وروافض..وغيرها) واقلية من الليبراليين المزعومين المرتبطين بالاجندة الخارجية.

فالمهم عند المطابخ اليهودية والرأسمالية الدولية ان تغيب مع العقل مفاهيم الهوية القومية وبرنامج التحرر القومي الذي يدعو لتحرير الارض العربية في كل مكان, والى هزيمة المشروع الصهيوني والى ديمقراطية حقيقية تربط الحريات العامة بالعدالة والاقتصادات الانتاجية المتحررة من التبعية, كما بتجاوز التخلف والثقافة الرجعية بكل اشكالها.

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



عمار علي

1
انتم المشكلة بحد ذاتها فهل تعقلون !!

الفكر القومي قامت عليه الدول الغربية في اوروبا وما زال كذلك !! انتم القوميون العرب تحاربون الفكر الغربي وانتم تنمون هذا الفكر في المجتمعات العربية !! وللاسف انتم مطايا للغرب وانتم الجزء الاكبر من المشكلة بل انتم المشكلة الرئيسية !! انتم تقولون ان الاكثرية هم من الغلاة والاصوليين !! فانتم اقلية لكنكم مرتبطون باجندات خارجية من حيث لا تعلمون .. والغرب يدافع عنكم ويحميكم وانتم لا تدرون ؟؟!! وهذا يذكر بايات القران الكريمة بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.................وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ???? أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـ?كِن لَّا يَشْعُرُونَ ????


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها