حزب التحرير يهاجم مؤتمر اصدقاء سوريا - صور   |   المعلمين تطلق فيلمًا وثائقيًا عن قصّة تأسيسها   |   مدرسة صروت للبنات تنظم احتفالات بذكرى الاستقلال   |   مقتل جندي اسرائيلي خلال تفكيك متفجرات بالجولان   |   مصر : الإفراج عن الشرطيين المختطفين في سيناء   |   تلوث مائي بالمنارة .. ومياهنا تعزل خطا فرعيا   |   النسور : الا يحتاج اللاجئون الى قبور ؟   |   مقتل 3 سلفيين اردنيين في سوريا   |   حالة الطقس   |   دراسة : ارتفاع نسب الفقر وانعدام الأمن الغذائي بمصر   |   فيديو - هل خدع هذا الجندي الموت فعلاً ..؟!   |   تهمة القتل لشاب اغتصب قاصر   |   تراجع اسعار الذهب   |   الوفيات 2013-05-22   |   أنباء عن القبض على دبلوماسيين سوريين وصينيين شمال الاردن   |   الحاضرون والغائبون عن الجلسة المسائية - أسماء   |   شباب من اجل الوطن : كرامة الاردنيين أغلى من النفط   |   مجلس النقباء يدعو للإعتصام للمطالبة بطرد السفير العراقي   |   البنك الدولي : تمويل كبير للأردن   |   نيكول سابا تلهب مسرح الجامعة الكندية - صور   |   سيؤول وبوريرام يونايتد الى ربع نهائي دوري أبطال آسيا   |   تفجير مسجدين في الحلة جنوبي بغداد   |   روبيرتو كارلوس يقترب من تدريب سفاس التركي   |   ليفاندوفسكي وإيسكو على رادار ريال مدريد   |   متضررو اورنج : اخذونا لحما .. ورمونا عظما - صور   |   الصحة : التكاليف باهظة لرعاية اللاجئين السوريين   |   بالصور حقيقة زواج صباح من الشاب السعودي   |   نموذجية اليرموك تفوز بمسابقة تصميم المواقع الالكترونية   |   الميزان يصدر تقريره الشهري حول انتهاكات الأطفال بغزة   |   هيئة الأوراق المالية تعتمد اجراءات جديدة للشركات المساهمة العامة   |  

دهماء وغلاة وليبراليون

25/04/2012 11:38


الكاتب : موفق محادين

حيث لم تحقق الامة دولتها القومية التاريخية, فان الكيانات القطرية او (الدول الوطنية) تظل اسيرة توصيف المفكر المغربي, محمد عابد الجابري (القبائل والطوائف باسم المجتمع السياسي او الدولة, والغنائم والصراع عليها بين الحكم والمعارضة باسم الاقتصاد, والعصبيات الطائفية والمذهبية والاقليمية والجهوية باسم الايديولوجيا).

ذلك ما لاحظه المستعمرون والدوائر الاستخباراتية واليهودية العالمية لتفجير وتمزيق المشهد العربي برمته عبر اشكال مختلفة من الازاحة وخلط الاوراق والاعداء والاولويات والتناقضات فسرقوا حركة الشارع العربي ضد الفساد والاستبداد وازاحوا العدو الصهيوني والمعركة ضد التبعية والرأسمالية الى عدو اخر, طائفي او جهوي.

وكانوا بحاجة ابتداء لمناخات وعصبيات ملائمة لذلك هي مناخات اقصاء الوعي القومي والطبقي والمدني لصالح انبعاثات مذهبية مدججة بالاموال والفضائيات والقوى التي تحتكر الدين وتأويله.

والى جانب كل ذلك كانوا بحاجة ايضا الى مطابخ ليبرالية مزعومة اخطرها مراكز الدراسات الخاصة وحقوق الانسان وحرية الصحافة التي تفصل هذه الحقوق وتعزلها عن برنامج التحرر القومي برمته.

فإلى جانب تمزيق الدول والشعوب الى كانتونات طائفية وجهوية متحاربة يجري تمزيق الديمقراطية الى كانتونات لا رابط بينها (نسوية, بيئة, اقليات.... الخ).

وفي كل ذلك, يغيب العقل ويستقيل, ويراد للجمهور ان يتحول الى دهماء امام خيارين: اكثرية من الغلاة الاصوليين الذين يتبادلون التكفير وازهاق الارواح على الهوية المذهبية (سنة - شيعة, نواصب وروافض..وغيرها) واقلية من الليبراليين المزعومين المرتبطين بالاجندة الخارجية.

فالمهم عند المطابخ اليهودية والرأسمالية الدولية ان تغيب مع العقل مفاهيم الهوية القومية وبرنامج التحرر القومي الذي يدعو لتحرير الارض العربية في كل مكان, والى هزيمة المشروع الصهيوني والى ديمقراطية حقيقية تربط الحريات العامة بالعدالة والاقتصادات الانتاجية المتحررة من التبعية, كما بتجاوز التخلف والثقافة الرجعية بكل اشكالها.

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



عمار علي

1
انتم المشكلة بحد ذاتها فهل تعقلون !!

الفكر القومي قامت عليه الدول الغربية في اوروبا وما زال كذلك !! انتم القوميون العرب تحاربون الفكر الغربي وانتم تنمون هذا الفكر في المجتمعات العربية !! وللاسف انتم مطايا للغرب وانتم الجزء الاكبر من المشكلة بل انتم المشكلة الرئيسية !! انتم تقولون ان الاكثرية هم من الغلاة والاصوليين !! فانتم اقلية لكنكم مرتبطون باجندات خارجية من حيث لا تعلمون .. والغرب يدافع عنكم ويحميكم وانتم لا تدرون ؟؟!! وهذا يذكر بايات القران الكريمة بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.................وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ???? أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـ?كِن لَّا يَشْعُرُونَ ????


التعليقات على هذا الخبر/المقال تخضع للرقابة قبل نشرها


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :