الملك يشارك المصلين إحياء ليلة القدر .. صور   |   جودة يبحث اوضاع غزة ..   |   ارتفاع حصيلة الشهداء الى 797 شهيداً ..   |   السفير الفلسطيني يثمن الجهود الاردنية ..   |   ضبط 1622 متسولا منذ بداية العام   |   نتائج التوجيهي بعد عطلة العيد ..   |   قرارات مجلس الوزراء ..   |   تشييع جثمان قتيلة معان ..   |   وفاتان قبل لحظات من الافطار ..   |   تفاصيل لقاء الملك مع عباس ..   |   طائرة اردنية تنقل عباس لاجتماع طارئ مع الملك ..   |   الفريق محمد يوسف الملكاوي لازالت الرصاصة في جيبي - عيسى محارب العجارمة   |   حماية المستهلك الحقوقية : ردّ صندوق الحج غير مقنع   |   مؤتة : حفل إفطار للطلبة الوافدين   |   ما بعد غزه   |   البدائل امام اليهود   |   معركة غير متكافئة ، ونتائج معكوسة - حماده فراعنه   |   الذنيبات وaltawjehi show ..   |   كلمة لولي العهد ..   |   جودة : نحن ضد استهداف المدنيين بغزة ..   |   حريق في مستودع للمواد البلاستيكية   |   ارتفاع السياحة الخليجية للأردن 20 بالمئة %   |   وظائف شاغرة في عُمان   |   كاريكاتير معبر رفح   |   عساف يلغي حفلات عيد الفطر تضامنا مع غزة   |   غزة : حصاد المقاومة اليوم   |   عبيدات : ابو حسان يحرص على موقعه كعين ..   |   الصحة العالمية : اعتنِ بكبدك ..   |   دراسة مقارنة أسعار سلع اساسية   |   انتصار غزة لصالح الأردنيين وهزيمتها طعنة في ظهورهم - ناصر لافي   |  

كلام رسمي

25/04/2012 10:37


الكاتب : احمد حسن الزعبي

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما  مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت   بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»،  الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم  فور سماع  تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها  استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم  بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي  الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا  أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح  بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب  بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود  تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة  رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني  إخباري،  و6 صحف يومية، وعشرات الصحف  الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان  اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن  كذب  زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...



عمر

1

يا ريت نرجع لكذب زمان... أقل ما فيها ما كان في سرقات إلا النزر القليل وكنا نسامحهم ... أما اليوم فالله لا يسامحهم ما خلوا كذبة من ألسنتهم -إن شاء الله تنقطع - ولا خلوا وزارة إلا لهفوها...


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها