الوفيات -03-09-2014   |   العويدي وبدران وأخطر الكلام السري   |   إصابة 3 سوريين اثر حادث سير بالمفرق   |   دخلت لتلد فنسوا الشاش في الرحم!   |   بعمر الزهور ابتلعتهم السيول في السعودية !! .. صور   |   FBI يحقق بتسريب صور عارية لجميلات هوليوود   |   غزة الجريحة في اغنية راب .. فيديو   |   كم بلغ حجم التداول العقاري في ثمانية اشهر ؟   |   ارتفاع التداول العقاري 50 بالمئة في آب الماضي   |   نمو الطلب على الشحن الجوي خلال تموز   |   اطلاق النار على اكاديمي اردني بجامعة سعودية   |   قـــتلوه بـبـرتـقـالـة !!   |   كيف تتخلص من الشيب ؟   |   العمل الاسلامي لمشعل : أعدتم الأمل للأمة   |   جولي تدفع 200 ألف دولار لإخلاء جزيرة في مالطا   |   اختلاس 257 الف دينار من تأمين المحامين   |   التربية ترفع تعديلات الخدمة المدنية للحكومة   |   السفير البريطاني : داعش لا يشكل خطرا على الاردن ..   |   اثبات إمكانية تحويل الذكريات المؤلمة إلى سعيدة   |   لقاء البترا المفتوح فرصة للتكرار - طلال الفلاحات   |   كلب يلازم قبر صاحبه أسبوعين بلا طعام   |   قول في الابداع .. ايصال الفكرة أهم من بنية النص   |   لقاح جديد ضد «حمى الدنج»   |   إنتاج غاز البروبان باستخدام بكتيريا في الأمعاء   |   مفتاح ثلاثي الأبعاد يمكنه فتح الأقفال المعقدة .. فيديو   |   منتخب النشامى يتدرب في طشقند ..   |   دعس شرطي على أوتوستراد عمان الزرقاء   |   ما هي فوائد قهوة القيلولة ؟   |   مرضى إيبولا.. ماتوا بلا داعٍ   |   الاردن : فتيات يمتهنن النشل بطرق مبتكرة‎   |  

كلام رسمي

25/04/2012 10:37


الكاتب : احمد حسن الزعبي

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما  مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت   بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»،  الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم  فور سماع  تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها  استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم  بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي  الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا  أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح  بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب  بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود  تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة  رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني  إخباري،  و6 صحف يومية، وعشرات الصحف  الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان  اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن  كذب  زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...



عمر

1

يا ريت نرجع لكذب زمان... أقل ما فيها ما كان في سرقات إلا النزر القليل وكنا نسامحهم ... أما اليوم فالله لا يسامحهم ما خلوا كذبة من ألسنتهم -إن شاء الله تنقطع - ولا خلوا وزارة إلا لهفوها...


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها