الدوري الإنجليزي: معاناة يونايتد مستمرة بعد التعادل مع بيرنلي   |   مشعل: حالة قائد القسام محمد الضيف طيبة   |   الروابدة : الاصلاح لا يتطلب وجود احزاب عقائدية   |   المعلمين تطلب ضمانات مكتوبة مقابل فك الاضراب   |   داعش يبيع 300 امرأة إيزيدية مقابل ألف دولار للواحدة   |   الاردنية في العقبة تطلق برنامجا للتواصل   |   النقابات: الدعم لغزة جزء من دور الشعب الاردني ..   |   تشكيلات أكاديمية واسعة في جامعة الطفيلة التقنية   |   القطامين يدعو للتسجيل في الحملة الثالثة للتشغيل   |   بالفيديو .. محمود سعد: فين أيام البيرة والنساء بقميص النوم في البلكونة يا مصريين   |   أبو مرزوق: لا موعد محدد لاستئناف المفاوضات   |   النسور : نرغب بتطوير الادارة الحكومية مع سنغافورة   |   وزيرة فرنسية تهاجم الحجاب بالبيكيني   |   بدلة أوباما تُجلب له آلاف التغريدات الساخرة .. صور   |   منتخبنا النسوي يلتقي نظيره المصري   |   كيري : سندحر داعش بنهاية المطاف   |   العراق: مليون و600 ألف نازح خلال 2014   |   حملة للتبرع بالدم في جمرك عمان   |   أغرب 10 حيوانات بالعالم .. فيديو   |   داعش تدرب طيارين وتعد سلاحا كيماويا   |   جثث مجهولة على سواحل تونس   |   1ر7 مليون دينار خسائر شركات التأمين   |   ليبيا: قصف بدرنة ونزوح الآلاف من طرابلس   |   الخلطة الأردنية - المغربية لعلاج «الربيع العربي»   |   اردنية تستخلص من الاعشاب صابونا طبيا   |   نظام مراقبة للمواقع السياحية والأثرية بالاردن   |   فوضى على السطح العربي   |   الجولان: معارك بين جنود لحفظ السلام ومسلحين سوريين   |   اغلاق المطعم رقم 12 لماكدونالدز في روسيا   |   دالي بلايند في طريقه الى مانشستر يونايتد   |  

كلام رسمي

25/04/2012 10:37


الكاتب : احمد حسن الزعبي

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما  مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت   بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»،  الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم  فور سماع  تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها  استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم  بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي  الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا  أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح  بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب  بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود  تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة  رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني  إخباري،  و6 صحف يومية، وعشرات الصحف  الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان  اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن  كذب  زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...



عمر

1

يا ريت نرجع لكذب زمان... أقل ما فيها ما كان في سرقات إلا النزر القليل وكنا نسامحهم ... أما اليوم فالله لا يسامحهم ما خلوا كذبة من ألسنتهم -إن شاء الله تنقطع - ولا خلوا وزارة إلا لهفوها...


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها