غزّة وحربنا الأهليّة هنا أيضاً   |   وفاة الإعلامية فوزية سلامة   |   جنرالات سوريا على خطى جنرالات الجزائر - د. فيصل القاسم   |   ادب المقاومة - زهرة السيد   |   أطفال غزة لايريدون عيدية - عواطف عبد اللطيف   |   توقعوا صورة من هذه .. ؟   |   المغرب: عفو ملكي عن 277 سجينا بمناسبة عيد الفطر   |   نشر رسالة لمرسي في العيد ..   |   يا عيد سلم على أهل غزة الأحرار - د. موسى الحسامي العبادي   |   الن تخجلوا يا صهاينة العرب - المحامي احمد سعيد الحمايدة   |   حريق في خزاني وقود وليبيا تخشى كارثة   |   القسام تقتل 10 جنود اسرائيليين ..   |   اسرائيل تقرر توسيع عدوانها ..   |   صحيفة تتحدث عن تغيير وزاري بعد العيد ..   |   وفاة طفل غرقا ونزيل في السواقة   |   الامانة تجمع اكبر كمية نفايات بتاريخها بليلة واحدة ..   |   رصاص الزمن الغادر - أحمد الشيخاوي   |   بيا تعايد محبيها من تركيـا و تعد بأعمال جديدة‎   |   قافلة مساعدات اردنية تصل غزة   |   18 شهيدا و70 جريحا بغزة الاثنين ..   |   حريق هائل أثناء معركة بطرابلس ..   |   وصول 6 جرحى من غزة الى المدينة الطبية ..   |   الملك يتبادل التهاني بعيد الفطر مع عدد من قادة الدول   |   غزة : خرجوا للعب فقصفتهم طائرات العدو ..   |   داعش تحضر لـجهاد نكاح جماعي في الموصل   |   بالفيديو .. مقطع قديم للشعراوي: لا يوجد عذاب في القبر .. وهذه الدلائل   |   المؤشر للأمراض   |   هل تبرّع ميسي بمليون يورو لاسرائيل؟   |   الغذاء الصحي سلاح في وجه السرطان   |   دواء العنب!   |  

كلام رسمي

25/04/2012 10:37


الكاتب : احمد حسن الزعبي

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما  مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت   بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»،  الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم  فور سماع  تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها  استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم  بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي  الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا  أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح  بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب  بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود  تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة  رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني  إخباري،  و6 صحف يومية، وعشرات الصحف  الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان  اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن  كذب  زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...



عمر

1

يا ريت نرجع لكذب زمان... أقل ما فيها ما كان في سرقات إلا النزر القليل وكنا نسامحهم ... أما اليوم فالله لا يسامحهم ما خلوا كذبة من ألسنتهم -إن شاء الله تنقطع - ولا خلوا وزارة إلا لهفوها...


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها