شهود عيان : اعطاب الية لقوات الدرك في معان   |   ميليت : المنسف مع الحويطات .. جيد   |   بحث ترتيبات زيارة البابا الى الاردن   |   جفت البحيرة.. فانكشف سر عمره 35 سنة!   |   هل أسقطت القوات الأميركية الطائرة الماليزية؟!   |   ابو سياف يدعو الحكومة لتقديم اعتذار رسمي   |   إسرائيل تعلق المفاوضات مع الفلسطينيين   |   بالفيديو .. قفزة ثنائية مذهلة .. تدخل دبي في غينيس   |   معان: تجدد الشغب .. والسفارة الاميركية تحذر   |   الرمثا يقصي الزعيم من الكأس بركلات الترجيح   |   سوريا : 30 قتيلاً حصيلة ضحايا القصف على الأتارب   |   رفع رواتب العاملين في البلقاء التطبيقية   |   الأردن يطلب شراء 300 ألف طن من القمح والشعير   |   كويتية توفيت في غرفتها منذ 8 شهور .. وابنتاها آخر من يعلم!   |   خليجي وزوجته يقتلان خادمتهما ويبلغان عن تغيبها   |   قيادي سلفي يبيح للرجل ترك زوجته تغتصب حتى لا يقتل   |   الأردن تسعى للاستثمار بمشروع قناة السويس   |   انهيار أحد أكبر جبال الجليد بالعالم   |   قانونية الاعيان تقر المعدل لقانون منع الارهاب   |   الحكومة تناقش ترجمة الرسالة الملكية للاقتصاد   |   أطفال الشام تحت الركام .. أميرة جرادات   |   من هو ماهر حجّار المرشح في وجه الأسد إلى رئاسة سوريا؟   |   فلس الريف .. وعذابات الطفيلة   |   معان في القلب .. وممتلكات الوطن كذلك   |   اسلاميو الاردن يرحبون بالمصالحة الفلسطينية   |   الملك : الفقر والبطالة على سلم أولوياتنا   |   غداء لتأييد دعم ترشح المومني   |   القائمة الانتخابية لتجمع شباب الصحفيين - أسماء   |   129 مليون دولار صادرات اربد   |   امن الدولة تنظر بقضية ابو قتادة   |  

كلام رسمي

25/04/2012 10:37


الكاتب : احمد حسن الزعبي

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما  مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت   بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»،  الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم  فور سماع  تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها  استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم  بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي  الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا  أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح  بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب  بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود  تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة  رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني  إخباري،  و6 صحف يومية، وعشرات الصحف  الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان  اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن  كذب  زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...



عمر

1

يا ريت نرجع لكذب زمان... أقل ما فيها ما كان في سرقات إلا النزر القليل وكنا نسامحهم ... أما اليوم فالله لا يسامحهم ما خلوا كذبة من ألسنتهم -إن شاء الله تنقطع - ولا خلوا وزارة إلا لهفوها...


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها