الذكرى الاربعين لتأسيس البوليساريو   |   اجتماع عمان الوزاري حول سوريا يبدأ اعماله   |   قطر : تشعبات الأزمة السورية تهدد الأردن   |   زوج احلام يرفض الظهور إلى جانبها - فيديو   |   الأسد يلتقي قبيلات وعلوش في دمشق -صور   |   الهاشمي : لا تتركوا الاردن فريسة لايران   |   اعتداء قاس على بريطاني ... وكاميرون يقطع زيارته بسبب الحادث   |   نوم الرضّع مع الأم والأب يعرضهم للموت   |   القبض على 8 اشخاص بمداهمة بيت دعارة في اربد   |   حريق ضخم على الحدود الاردنية السورية   |   النسور يستقبل ابو نيان   |   عراقي يطمح لـ السيطرة على العالم   |   لماذا بكت برواس حسين ؟   |   نائب عراقي يشيد بضرب الاردنيين في عمان   |   انصار الاسد يهتفون ضد الخليج في عمان   |   اجتماع طارىء في الصحة بعد الاعتداء على طبيب   |   جثة اردني في البشير تبحث عن أقاربها منذ اسبوع   |   تفاصيل لقاء الملك بوزير الخارجية الاميركي   |   محتجون على اعتداء السفارة العراقية امام النقابات   |   السيدات الصغيرات   |   السفير العراقي يكشف عورتنا   |   بيان الى الشعب الاردني الابي   |   الأزمة العراقية   |   ولادة طفلة برأسين في السودان   |   خطأ يحول أردني الى لاجئ في وطنه!   |   محادين لعمال : وعد من شاربي استلموا عملكم الاحد   |   اردنيون : السفير العراقي غير مرحب به - اسماء   |   اسرائيل تستعد لمناورة واسعة   |   هاتف ذكي ضد الكسر والماء والغبار   |   3 اصابات في حادث تصادم مركبتين بالطفيلة   |  

كلام رسمي

25/04/2012 11:37


الكاتب : احمد حسن الزعبي

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما  مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت   بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»،  الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم  فور سماع  تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها  استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم  بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي  الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا  أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح  بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب  بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود  تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة  رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني  إخباري،  و6 صحف يومية، وعشرات الصحف  الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان  اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن  كذب  زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...



عمر

1

يا ريت نرجع لكذب زمان... أقل ما فيها ما كان في سرقات إلا النزر القليل وكنا نسامحهم ... أما اليوم فالله لا يسامحهم ما خلوا كذبة من ألسنتهم -إن شاء الله تنقطع - ولا خلوا وزارة إلا لهفوها...


التعليقات على هذا الخبر/المقال تخضع للرقابة قبل نشرها


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :