اردوغان يرحب بالضربات الجوية ضد داعش   |   الوفيات - 24-09-2014   |   دهس مواطن في صويلح   |   النائب محمد الخصاونة في ذمة الله   |   د.الترابي وحزم الفساد - الطيب النقر   |   بيان للاخوان حول دخول الاردن بحرب داعش ..   |   نصر الله : نعارض التدخل العسكري في سوريا   |   الملك : حدودنا آمنة للغاية .. فيديو   |   البنتاغون : حملة دائمة ضد داعش   |   آي أو إس 8 يستحوذ على 46% من أجهزة آبل   |   فيسبوك تعتزم الكشف عن منصة إعلانية جديدة   |   روحاني للأسد: لماذا قبلتم بقصف أراضيكم؟   |   النواب يعفي مداخيل النشاط الزراعي من الضريبة   |   بالفيديو .. أغبى عريس في العالم   |   بالفيديو.. مطب صناعي يطير بسيارة سعودية مسرعة   |   بالفيديو.. مسن سعودي يواسي ناقته الساقطة في بئر   |   بالفيديو .. مسن كويتي يغني لـ داعش   |   باسبورت هاتف جديد من بلاكبيري بشاشة مربعة   |   بالفيديو .. معركة رقص بين هيفا وهبي ودينا   |   ماذا طلبت نيكول سابا من حبيبها السابق - فيديو   |   اليابان تتعهد بـ 20 مليون دولار لإعادة بناء غزة   |   علاجات منزلية لهشاشة الأظافر   |   بالفيديو.. رقصة أفقية مبدعة في الهواء على جدار مبنى   |   كريم وجه ليلي طبيعي مصنوع من التفاح   |   بالفيديو.. مذيعة تستقيل بكلمة نابية على الهواء مباشرة   |   أخفت طفلتها في المرحاض قبل أن تموت برصاصة حبيبها   |   بذور السمسم للتخلص من فقر الدم   |   عالج التهاب الكبد بالثوم والعسل والسوس!   |   الحقيقة عكس الشائعات   |   اوباما : 40 دولة ستسلح المعارضة السورية   |  

من دخل دار أبي سفيان فهو آمن

25/04/2012 10:36


الكاتب : د. رحيّل غرايبة

مجلس النواب أصبح محطة لغسل الفساد, فكل ملفات الفساد التي أحيلت إليه خرجت بإصدار صكوك البراءة, مما يحتم وجود فرضية في أذهان كثير من المواطنين أن الدور الأهم لهذا المجلس هو تبرئة الفاسدين, وتشطيب ملفات الفساد, وتخليص الوطن والمواطن من هذه المعزوفة.

لذلك أصبح الفاسدون يشعرون بكثير من الراحة والطمأنينة عندما تتم إحالة ملفهم إلى مجلس النواب, مثلهم كمثل "الثعلب" الذي تم رفع الشكوى ضده من قطعان الدجاج بأنه يقتحم الأقنة ليل ونهار, ويفترس الدجاج بشراهة, وعندما مثل أمام القاضي أنكر التهمة, فطلب منه القاضي حلف اليمين, فلم يستطع الثعلب إخفاء ينابيع السرور التي تفجرت في داخله, فخرجت عبارة من فمه قائلة "اجاك الفرج يا أبا الحسن".

ما يجري في هذا المجلس هو عبارة عن تعميق جروح الأردنيين, وأصبح الشعب, لا يدري من أين يتلقى الصفعات, فعندما يتم تشكيل اللجان للتفرغ لدراسة الملفات وتنفق عشرات الساعات من البحث والتدقيق ثم تخرج بتقرير واضح ينص على تأكيد الفساد والاستثمار الوظيفي, والتعسف في استعمال السلطة, وتشير كل الدلائل إلى ثبوت التهمة, ثم يتم عرض التقرير من أجل التصويت, ويتم استخدام التلفونات والمسجات, والتدخلات والواسطات والمحسوبيات وكل أشكال المعرفة والإغراء والترهيب قبل التصويت وتكون النتيجة في كل مرة مهزلة ومسرحية رديئة الإخراج.

الفساد لا يحتاج إلى تصويت, والحق لا يحتاج إلى تعداد الأصابع والبطلان لا يتم بالانتخاب, يا جماعة: هناك شواهد وأدلة إما أن تكون صحيحة وإما أن تكون باطلة, والقاضي هو الذي يقرر بناءً على الحقائق المثبتة أمامه بالبيانات, فما يتم في مجلسنا الموقر, مخالف للمنطق والعقل, ومخالف لبديهات العرف البشري.

لذلك بات واضحاً فقدان الشعب الأردني لأي بقية باقية من الثقة بقدرة مجلس نواب (111) والدوائر الوهمية, أن يكون له أي دور في تحقيق خطوة من خطوات الإصلاح المطلوبة, بل على العكس تماماً فإن هذا المجلس سوف يكون من أهم العقبات أمام تحقيق الشعب الأردني شيئاً من طموحاته في التقدم نحو الحرية والكرامة واستعادة سلطته وسيادته وحقوقه ومقدراته المنهوبة.

كل ما هو مطلوب من أصحاب الضمائر الحيّة في هذا المجلس, والذين اطلعوا عياناً على أسس الفساد وأركانه وأدواته, وأيقنوا من إفلاس هذا المجلس, أن يقدموا استقالاتهم برجولة الآن اذا أرادوا الحفاظ على بقية من شهامة ومروءة, وليسجلوا هذا الموقف الوطني قبل فوات الأوان, وهي بمثابة الفرصة الأخيرة المتاحة لهم.

rohileghrb@yahoo.com



  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها