دوافع الثورات (والربيع) العربي!   |   القادسية : وزارة البيئة تكيل بمكيالين - صور   |   المرأة الأكثر إثارة تتعرى من اجل الحيوانات - بالصور   |   طعم الاستقلال والقرار المسلوب   |   مقتل اردني برصاص ميليشيات حزب الله في القصير   |   اهل الخير في الاردن يكرمون جثة اسحاق   |   الاسد: سنواجه الارهاب ومن يدعمه في سورية   |   حريق الحدود الاردنية السورية لا زال مشتعلا   |   العراقة والحداثة وجها لوجه في نهائي ويمبلي   |   اخلاء سبيل موقوفي السفارة العراقية   |   السفير العراقي على حق   |   عرض أزياء لـ وداد شفاقوج في وادي عبدون - بالصور   |   دمشق تنتقد مؤتمر أصدقاء سوريا في عمّان   |   الملك يستقبل المديرة التنفيذية لمعهد الصحافة الدولي   |   مشروع مارشال - د. حسين عمر توقه   |   روتانا تنفى خلافها مع فضل شاكر   |   ميسي ورفاقه قريباً في فلسطين   |   اطلاق مبادرة الخير التطوعية (الكشافة خيرها لبلدها )   |   هكذا كان رد سلطة غزة على القرضاوي   |   اردنيون في ذاكرة الزمن   |   وزير الصحة يؤكد خلو مستشفى الحسين من الجراثيم   |   6 أسرى اردنيين يواصلون اضرابهم عن الطعام   |   البنك الدولي يقترح مساعدة الاردن بـ150 مليون دولار   |   السرور يدين التهديدات الايرانية للبحرين   |   اعتقال تونسي ادعى أنه المهدي المنتظر   |   ريال مدريد يرصد 20 مليون وكاليخون مقابل إيسكو   |   مجلس تشريع أم مجلس مراهقة   |   دبلوماسية !!؟   |   إسرائيل ستدمر ترسانات السلاح السورية حال سقوط الاسد   |   الخطيب يطلق مبادرة للحل   |  

صباح ساخن مع معارضة سورية

23/04/2012 11:16


الكاتب : موفق محادين

حتى صباح الجمعة الموافق 20 نيسان الجاري لم اقل كلمة واحدة عن الهيئة التنسيقية للمعارضة السورية.. ومثلما تساءل بعض الاعزاء القراء عن سر نقدي الدائم لمجلس اسطنبول وما يعرف بالجيش الحر مقابل عدم التعرض للنظام السوري, تساءل قراء آخرون عن الصمت المطبق من قبلي حول هيثم المناع وحول الهيئة التنسيقية, وما زلت اتحدث هنا عن كاتب ومعلقين مما يسمح بالتعليق لا اكثر ولا اقل فلا انا ولا القراء نقرر شيئا ازاء هذه المسألة..وقد صمت فعلا ازاء الهيئة التنسيقية, لانها تضم مناضلين ومعارضين قوميين ووطنيين, وكان يعول عليها في أية تفاهمات انتقالية تحمي سورية من المؤامرة وتضعها في الوقت نفسه على طريق تحولات ديمقراطية عميقة وحقيقية.

واذ اخرج عن صمتي ازاء الهيئة احافظ عليه ازاء الدكتور هيثم المناع آملا ان لا نجده في الموقف الذي صدمني صباح الجمعة المذكور.

في ذلك الصباح, هاتفني الصديق المهندس ليث شبيلات واخبرني انه سيزور عددا من الاصدقاء المشتركين السوريين المعارضين من قيادة الهيئة التنسيقية المذكورة وذلك في فندق الماريوت, فالتقينا هناك بعدد من هؤلاء الاصدقاء ومنهم القومي الناصري, رجاء الناصر, والقومي الماركسي السابق, فايز ساره, وذهبت الى هناك وفي ذهني ترتيب لقاءات وحوارات واسعة لهم.. ولم تستمر اللحظات الشخصية الدافئة سوى دقائق معدودات حين اكتشفت انهم ضيوف او مدعوون من قبل (مركز دراسات) معروف بعلاقاته مع السفارة الامريكية في عمان.

والى هنا انتهى الحوار وغادرت الفندق وآخر اوهامي حول تلك المعارضة.

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



بني .....

1

...................


التعليقات على هذا الخبر/المقال تخضع للرقابة قبل نشرها


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :