20/04/2012 21:28
السوسنة - اعلنت وزارة الداخلية السعودية تنفيذ حد الحرابة في سوداني بقتله وصلبه الجمعة بعد ادانته بتهمة قتل امرأة واغتصابها بعد موتها وسرقتها.
15
الحمدلله على نعمة الاسلام والاصل يتنفذ على الجميع ولكن امرهم عند ربهم اذا لم ينفذوه على الجميع , قال الله تعالى (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ{7}سورة الزمر وقال تعالى (كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رهين ) 21 سورة الطور يعني مش معنا ان هذا مظلوم لأ هذا هو حقه من الله والذي لا يطبق عليه الحكم هذا امره عند ربه
16
ماذا تقصد بحرية العبادة..؟؟ حرية العبادة تعني (لكم دينكم وليَّ دين) وكلام العامة من الناس كل واحد على دينه الله يعينه.. اما الردة ليست حرية بل خيانة لأنه يعلم الحق وغيره لا يعلم، فمثلا دع واحد يحيد عن طريق حزب سياسي او سلطان او حتى عصابات المافيا راح يقتلوه ويصفّوه بكل سهولة ناهيك عن اغتيالات الدول لرموز قيادية في دول اخرى لأنهم فقط منزعجين منهم وليسوا طوع البنان!؟ ويقتلونه غدراً ويقتلون نفسا لا يملكونها وسينتقم رب هذه النفس من القتلة وحسابهم عند ربهم عسير، اما الردّة فلها احكام ومراعاة الحال والمؤثرات ثم يستتاب المرء للرجوع الى جادة الصواب واذا اصر على الردة بعد كل الرعاية والإهتمام الذي يُحاط به يكون خائنا ويحكم عليه بالقتل بأمر ربه الذي هو خالق وصاحب تلك النفس ويكون الحكم علنا ووجاهة وليس غدراً والفرق كبير، وعلى الأغلب يهرب المرتد الى دول ومجتمعات منحلّة تناسبه، وعلى مر التاريخ هذه حالات نادرة جداً ويكون صاحبها له مأرب دنيوية بحتة. واخيراً لحظة تأمل بالواقع الأليم وحال الخنوع والذل الذي يلف الأمة في هذا الزمان..لماذا؟ خوفا من الموت. فكيف بإنسان يقتل نفسه! وهذا مستحيل، وقرأنا بالتاريخ عكس ذلك تماما بأن هناك من يدعي انه اعتنق الإسلام ونطق بالشهادة كاذبا في ارض المعركة طلبا للنجاة وخوفا من الموت! فكيف بالذي يطلب الموت لنفسه وهذا امر غريب ومخالف للفطرة البشرية.
24
قدر ما كان -بيان وزارة الداخلية الذي صدر بتنفيذ حكم القصاص والصلب في المدعو عبدالرحمن الصادق عبدالرحمن زين العابدين سوداني الجنسية بمدينة الرياض بحي النسيم الشرقي يوم الجمعة 28/5/1433ه إثر إقدامه بدخول أحد المنازل عنوة بعد كسره للباب وخنق صاحبة المنزل وهي نائمة حتى فارقت الحياة وفعل الفاحشة بها وسرقة مبلغ (000ر165) مائة وخمسة وستين ألف ريال وحلي ذهبية، ثم فتح أسطوانة الغاز في المنزل لغرض حرقه بمن فيه بلسماً شافياً على زوج ( الضحية ) إلا أن زوج الضحية لا يزال يعاني أعراضاً نفسية صعبة دفعته لمراجعة عدة مستشفيات للطب النفسي في مدينة الرياض نظرا لفقدانه رفيقة عمره وزوجته يرحمها الله التي ذهبت ضحية للغدر وثاني تلك الأسباب على حد تعبير زوجها المقيم سليمان عبدالملك ( سوداني ) أن الجاني هو ابن شقيقته الذي فتح له باب بيته ودعمه ماديا ومعنويا .