17/04/2012 16:44
اربد - السوسنة - صدام الملكاوي - حطت سفينة "اركب معنا" اليوم الثلاثاء في محافظة اربد - شمال الأردن- حيث ألقى الدعاة المشاركين في المبادرة، محاضرات في ثلاث جامعات هي؛ اليرموك والعلوم والتكنولوجيا واربد الأهلية.
وشهدت مدرجات القاعات حضور أعدادا كبيرة من الطلاب الذين جاءوا ليستمعوا لكلام كل من الداعية الدكتور عائض القرني في اليرموك، والدكتور محمود المصري في اربد الأهلية، والداعية الشاب مصطفى حسني في جامعة العلوم والتكنولوجيا.
وركزت المحاضرات على القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية التي من شأنها أن ترتقي بالفرد وتنمي مواهبه وقدراته وتجعله أكثر تفاعلاً وتميزا، إضافة إلى نبذ العنف لتسود المحبة والطمأنينة ولغة الحوار بين الجميع.
جدير بالذكر أن مبادرة "اركب معنا" أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع قناة اقرأ الفضائية الأحد الماضي وتستمر لمدة أربعة أيام.

























6
ان شاء الله تكون هذه الحملة في ميزان حسناتك ايها الشيخ الجليل الدكتور محمد نوح القضاة الى الامام ايها الشيخ الجليل وهذه الاعداد الهائلة من الحضور اكبر دليل على حب الناس لك في الله والله يرحم والدك الشيخ نوح واقول اخيرا ليذهب مجلس النواب الاردني الفاشل والمزور الى الجحيم والى الجحيم لان معظمهم لالا يخافون الله وادعو الله ان يحفظك من كل سوء ومكروه اللهم امين
10
إن هذا ما يدل غير أنه ينتظر الأردن من إزدهار في قطاع الصناعة والتجارة وخصوصاً الصناعة الدوائيه والبحوث . فها هي جامعة اربد الأهليه والتي أخذت المراتب الاولى في صناعة جيل متعلم مثقف وذا بعد في دراسه كافة التحديات للفرد والمجتمع . وها هي جامعة التكنولوجىا تتبع نفس الأسلوب .. فالضيوف الكرام ساهموا بوضع الأسس للعلم القديم والحديث وأصحاب نظريات علمية واجتماعيه تدرس في جامعات عالميه وقناه إقرأ من أرقى القنوات اللتي تنشر محبة الآخر بغض النظر عن دينه أو انتمائه .. فطوبى للوزير بهكذا ضيوف .. وطوبى لطلاب الجامعات بالعلم الذي قدم اليهم ..
24
الجالس بجانب السيدة ليس الشيخ عائض القرني بل أحد مرافقيه و هو يظهر في صورتين قبلها مع الشيخ لحظة الدخول للجامعة، أضف إلى ذلك أن المشكلة في السيدة و في الجامعة و ليست في الرجل لأن الصف الأول من المقاعد مخصص لإدارة الجامعة و أعضاء الهيئة التدريسية وبما أن السيدة تحمل هذه الصفة جلست في الصف الأول و لكن كان بامكانها أن تختار أي مقعد آخر كما كان بإمكانها أن ترتدي حجابا صحيحا و ليس بهذا الشكل.