الوفيات - 21-09-2014   |   قتلى وجرحى في انفجار بحاجز لحزب الله   |   تعادل الجزيرة واتحاد الرمثا بدوري المحترفين   |   فوز الوحدات والرمثا على الأهلي والصريح بالدوري   |   مقتل اربعيني بمشاجرة في الهاشمي الشمالي   |   تطبيق لتشكيل الكلمات والعبارات العربية على الهواتف   |   4 لوحات مفاتيح يمكن استبدالها بلوحة آيفون الأساسية   |   تطبيق لمتابعة آخر صيحات الديكور على أندرويد وiOS   |   تطبيق لمتابعة حالة الحمل عند الأنثى على أندرويد وiOS   |   مفتي مصر السابق: علي بن أبي طالب حذرنا من داعش - فيديو   |   الحوثيون يسيطرون على مبنى تلفزيون اليمن   |   عجلون : بيان ناري حول الكنز   |   حفل تأبين الشاعر العربي الراحل القاسم   |   وزير التربية : نعيش بسفينة في بحر متلاطم   |   صيني يعرض صديقته للايجار لشراء أي فون 6   |   اعتزال الفنان الكويتي ابراهيم الصلال   |   الاردن سيعيد 400 طالب من اليمن   |   سعودي يتفاجأ بـ 4 أبناء لزوجته من مطلقين   |   شقيقة كيم كاردشيان.. تتعرى   |   هيفا وهبي لطليقها: شو خصك فيي؟   |   زيوت أساسية لعلاج الحساسية طبيعياً   |   خدعوك فقالوا: الـ دايت صودا لا تصيبك بالسكري!   |   استخدام الحامل الماكياج والعطر يصيب مولودها بالربو   |   تهديدات تجبر الوفد النيابي الاردني مغادرة القاهرة   |   الطراونة امينا عاما لحزب الوسط الاسلامي   |   امريكي يغطي نوافذ منزله بصور اباحية !   |   تآمرت مع صديقها على قتل والدتها!   |   يمارس الجنس.. وهو نائم!   |   بلعربي في تشكيلة أسود الأطلس   |   الصين .. إغلاق 1.8 مليون حساب إباحي   |  

الشباب أمل المستقبل

15/09/2010 06:43


الكاتب : الدكتور محمود سليم هياجنه

 لا يماري عاقل فيما للشباب من أهمية بالغة ، في بناء مستقبل الأوطان ورفعة البلدان ، فهم ذلك العنصر الغني بتلك الطاقات الانفعالية والرؤيوية المتوقدة ، وهم تلك القدرات الخصبة  التي لو رعت منبتا حسنا ، لأصبحت جوهرا ، وهم تلك المواهب العظيمة الخلابة ، التي لو وجدت اهتماما وتحفيزا ، لما توارت تحت  سجوف الثرى .


ولقد أحسن الشاعر حين قال :

             فكم قضى العدم على موهبة ..............  فتوارت تحت أطباق الثرى  .


ألا إنّ الشباب تلك الهمة والعزيمة السامقة ، ومن كانت بدايته مشرقة ، كانت مسيرته مضيئة ، وكان نورا يستضاء به في غياهب الظلمات ، لأنهم شباب النهار ، وبدر حالك الليل ، وربيع الأرض ، ونبض الحياة ، وسياج الأوطان ، وعليهم المُعوّل وبهم تُعقد الآمال ، فمن أهملهم ، فقد شطّ عن جادة الصواب ، ومن اهتم بهم فقد أصاب عين القرطاس ، ولا غرو فالاهتمام بهم ، أمر مما تعقدُ له الخناصر ، وتشدّ له الحيازيم  ،لأنهم ذلك الربيع الذي لو هطلت عليه أمطار التوجيه السليم ، سرعان ما تكون عطاء متميزا في التقدم والإنجاز الذي تنشده الأمم الأبية ، لأنهم مرآة المستقبل ، والمؤشر الحقيقي على  قدرة الدولة أو ضعفها .


ومن هنا ، أدركت كثير من الدول هذه الحقيقة ، فجعلت جُلّ عنايتها في توجيه الشباب التوجيه الذي يضمن مستقبلا مشرقا ، وإذا ما رجعنا إلى أعطاف التاريخ ،وبخاصة عصر النبوة المحمدية ، لوجدنا أنّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد اهتم بالشباب أيّما اهتمام ، وكان أكثر أصحابه شبابا ، فهذا عمر بن الخطاب ، في أول زمن البعثة لم يتجاوز السابعة والعشرين ، وهذا طلحة بن عبد الله لم يتجاوز الرابعة عشرة ، وهذا الزبير بن العوام يبلغ من العمر السادسة عشرة ، وسعد بن أبي وقاص السابعة عشرة ، وأكثر أصحاب النبي كانوا شبابا ، وقد قام عليهم الدين ، وحملوه على أكتافهم ، حتى أعزهم الله ونصرهم ، نعم لقد أقاموا العرب على المحجة ، وقوّموا انحناء ظهر الأمة بعدما طال ليلها ، وهذا القران الكريم يصف من فرّ بدينه خشية الفتنة بأنهم فتية ، فقال : (إنهم فتية آمنوا بربهم  وزدناهم هدى ) ، وفي موطن آ خر يصف إبراهيم على لسان قومه بالفتى : ( قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ) ،وكثيرا ما كانت العرب تمتدح الشباب والفتوة ، وتلقي على عاتقها كاهل الأمة ، فهذا طرفة يقول في الذود عن بني قومه :


              وإذا القومُ  قالوا من فتى خلتُ.................  أنّني عنيتُ فلم أجبنْ ولم أتبلّدِ .

وهو دليل على بُعد الهمة وعلوّها عند الشباب  .



وممّا هو جدير بالقول ، حريّ بأن ينتقل إلى صميم الفعل ، هو إعداد الشباب ورعايتهم ، والاهتمام بهم ، وتحفيز مواهبهم ، وتفعيل إبداعاتهم ، وتنمية قدراتهم ، لأنّ ذلك حقّ لهم ، وواجب على أمتهم ، وفيه فوائد خير مشتركة تعود عليهم وعلى  أوطانهم والإنسانية  ، لا يمكن حصرها ، أو الإحاطة بها .



أجل ، إنّ توثيق الصلة بين الشباب والعملية الإبداعية وتجلية إبداعاتهم ، وتكريس الجهود الحثيثة ، لتنمية القدرات ، وتوجيهها التوجيه السليم ، قمينٌ بأنْ يأخذ الوطن وأبناء الوطن إلى الطريق القويم ، وجديُر بأن يجعل الوطن وأبناءه  في طليعة الأمم الحية والمتحضرة ، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، وفكريا وروحيا وجسميا ، وعلى هذا الأساس ،  يكون الشباب مستعدين  لمواجهة التحديات ، ويكونوا قادرين على الالتزام بثوابت أمتهم ووطنهم ، كما يكونوا على قدر المسئولية ، التي ستناط إليهم ، لأنهم حاضر الأمة ومستقبلها . 




1
امين

كما عودتنا اما نفاقا او مواضيع املاء تصلح ل اختبار الثانوية العامة


eman

2
نىنيبل

كتيير نايس


eman

3
الشباب

الله يجزيك الخير


fella

4
algerie

شكرا كثير على المجهود الي قمت بيه لانو فادنا كثير مرسي ان شاء الله نشوف منك اشياء جديدة الله يوفقك


محمد شهاوى

5
شارع معد الدينى

الحب.


سماح سعداللة احمد

6
الحرزات

...


...

7
..

...


نوناا

8
رائع

ناااااااااااااايس كتييير


محمد

9
الشباب الامل الباسم

الشباب هو صمام الامان وقوة الاوطان وهم عدة الامم و ثروتها و ىقادتها فالشباب امل النهضة والتقدم


شروق

10
كفر ششتا

فعلا الله يجزيك خير شكرااااااااااااااااااااااااااااا


محمد الهاكر

11
الهاكر

انااااااااااااااااااااااااا هاااااااااكر


احمد

12
مصر

الشباب هم النواة التى يتكون منها الوطن


اسلام ناجى

13
مصر

الله يكرمكم


اسلام ناجى

14
مصر

الله يكرمكم


عقيل فضل

15
سلب حق من هو اجدر بالاحترام والذكر

انتم شوهتم التاريخ فلا حق الكم ان تذكرو عمر والعاص وطلحه تجهلون حق علي وعمار وابو بكر وبلال يعني عمر عمل وهولاء لم يعملو نعم عمر عمل على فتنة المسلمين فلعنه الله ليوم الدين


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها