الأزمة السورية والنفوس المتعفنة   |   انقطاع خدمات الانترنت عن 22 مؤسسة   |   الاحد فرصة اخيرة للتسجيل لصيفية التوجيهي   |   وفد اميركي يزور الحدود الشمالية   |   السعودية : نقض حكم لمدرسة أردنية بحق جامعة حائل   |   ضبط إيقاع الدولة..   |   بالفيديو.. 10 ظواهر غريبة حيّرت العلماء   |   فضل شاكر يسجل أغنية جديدة   |   طفل يقيم علاقة جنسية مع هيفاء وهبي يطيح بصفحتها على فيس بوك !   |   مكسيم خليل يتعرض لطلق ناري في صدره أثناء حفل زفافه   |   رأس طفلة يعلق في طنجرة ... ماذا حدث ؟ شاهدوا الفيديو   |   صويلح : 12 اصابة بتصادم باص عمومي مع مركبة   |   يسحب مركبة وزنها 3 طن بأسنانه ويسير على الزجاج ... صور   |   تعرف على الزواج الوهمي   |   المفاوضات بعد نيسان...؟ - د.هاني العقاد   |   ظهور غيوم غريبة جنوب لبنان ... صور   |   النهر الظاميء - معن سناجله   |   وزير الدفاع الماليزي يناشد سكان العالم بالدعاء ويؤكد الوصول لمنعطف خطير   |   توزير المناصب الادارية لنقابة المعلمين - اسماء   |   جالاطا سراي يسقط برباعية ويفشل في الاحتفاظ بلقب الدوري التركي   |   حلم الحصان الأبيض   |   رئيس الوزراء الليبي : العيطان بصحة جيدة   |   بالصور .. اللبنانية نورهان تضج أنوثة في كليب سلاس فضة   |   كورونا يقتل شخصين بالسعودية ويصيب 12 بالامارات   |   يعسوب   |   فوز صعب للزعيم على منشية بني حسن   |   سوريا: 30 قتيلاً لقوات النظام في حماة وحمص وحلب   |   رفع الحظر عن البطاطا المصرية   |   وفاة الشاعر السعودي عبدالله بن شايق و3 من اقربائه بحادث مروع .. صور   |   إيقاف برنامج باسم يوسف .. والسبب!   |  

الحث على اغتنام الأوقات بالأعمال الصالحات قبل الندم

13/01/2010 00:00


اكرم الخطيب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

قال تعالى: { حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون، لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون }.

ان المؤمن لا ينبغي له أن يتخذ الدنيا وطنا ومسكنا، فيطمئن فيها، ولكن ينبغي أن يكون فيها كأنه على جناح سفر: يهيء جهازه للرحيل، قال تعالى:{ يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار }

عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال : أخذ رسول الله بمنكبي فقال : « كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ».

وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك. [رواه البخاري].

هذا الحديث أصل في قصر الأمل في الدنيا،

وكان النبي صلى الله عليه و سلم يقول: « مالي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها »

وكان علي بن أبي طالب يقول: إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولاتكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل.

قال بعض الحكماء: عجب ممن الدنيا مولية عنة، والآخرة مقبلة إليه بالمدبرة، ويعرض عن المقبلة.

إن الدنيا ليست بدار قرار، كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها منها الظعن، فأحسنوا – رحمكم الله – منها الرحلة بأحسن ما بحضراتكم من النقلة، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى .

وإذا لم تكن الدنيا للمؤمن دار إقامة ولا وطنا، فينبغي للمؤمن أن يكون حاله فيها على أحد حالين: إما أن يكون كأنه غريب مقيم في بلد غربة، همه التزود للرجوع إلى وطنه، أو يكون كأنه مسافر غير المقيم البتة، بل هو ليله و نهاره، يسير إلى بلد الإقامة، فلهذا وصى النبي ابن عمر أن يكون في الدنيا على أحد هذين الحالين.

فأحدهما: أن ينزل المؤمن نفسه كأنه غريب في الدنيا يتخيل الإقامة، لكن في بلد غربة، فهو غير متعلق القلب في بلد الغربة، بل قلبه معلق بوطنه الذي يرجع إليه. المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها، ولا ينافس في عزها، له شأن وللناس شأن.

لما خلق آدم أسكن هو وزوجته الجنة، ثم أهبطا منها، ووعدا الرجوع إليها، وصالح ذريتهما، فالمؤمن أبدا يحن إلى وطنه الأول.

كان عطاء السليمي يقول في دعائه : اللهم ارحم في الدنيا غربتي، وارحم في القبر وحشتي، وارحم موقفي غدا بين يديك .

الحال الثاني: أن ينزل المؤمن نفسه في الدنيا كأنه مسافر غير مقيم البتة، وإنما هو سائر في قطع منازل السفر حتى ينتهي به السفر إلى آخره، وهو الموت.

ومن كانت هذه حاله في الدنيا، فهمته تحصيل الزاد للسفر، وليس له همة في الاستكثار من الدنيا، ولهذا أوصى النبي جماعة من أصحابه أن يكون بلاغهم من الدنيا كزاد الراكب. قيل لمحمد بن واسع: كيف أصبحت؟ قال : ما ظنك برجل يرتحل كل يوم مرحلة إلى الآخرة ؟.

إنما أنت أيام مجموعة، كلما مضى يوم مضى بعضك. وقال : ابن آدم إنما أنت بين مطيتين يوضعانك، يوضعك النهار إلى الليل، و الليل إلى النهار، حتى يسلمانك إلى الآخرة.

إنما الليل و النهار مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زادا لما بين يديها، فافعل، فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو، والأمر أعجل من ذلك، فتزود لسفرك، واقض ما أنت قاض من أمرك، فكأنك بالأمر قد بغتك.

وكتب بعض السلف إلى أخ له: يا أخي يخيل لك أنك مقيم، بل أنت دائب السير، تساق مع ذلك سوقا حثيثا، الموت موجه إليك، والدنيا تطوى من ورائك، وما مضى من عمرك، فليس بكار عليك.

كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره، وكيف يفرح من يقوده عمره إلى أجله، وتقوده حياته إلى موته.

و قال الفضيل بن عياض لرجل: كم أتت عليك؟ قال: ستون سنة، قال: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ، فقال الرجل: فما الحيلة؟ قال: يسيرة، قال: ما هي؟ قال: تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى؛ فإنك إن أسأت فيما بقي، أخذت بما مضى وبما بقي.

قال بعض الحكماء: من كانت الليالي و الأيام مطياه، سارت به وإن لم يسر.

لم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار، وتقريب الآجال. وكتب الأوزاعي إلى أخ له: أما بعد، فقد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة، فاحذر الله والمقام بين يديه، وأن يكون آخر عهدك به، والسلام.

وأما وصية ابن عمر رضي الله عنهما، فهي مأخوذة من هذا الحديث الذي رواه، وهي متضمنة لنهاية قصر الأمل، وأن الإنسان إذا أمسى لم ينتظر الصباح، وإذا أصبح لم ينتظر المساء، بل يظن أن أجله يدركه قبل ذلك، قال المروزي: قلت لأبي عبدالله - يعني أحمد – أي شيء الزهد بالدنيا؟ قال: قصر الأمل، من إذا أصبح، قال: لا أمسي.

وكان محمد بن واسع إذا أراد أن ينام قال لأهله: أستودعكم الله، فلعلها أن تكون منيتي التي لا أقوم منها، فكان هذا دأبه إذا أراد النوم، وقال بكر المزني: إن استطاع أحدكم أن لا يبيت إلا وعهده عند رأسه مكتوب، فليفعل، فإنه لا يدري لعله أن يبيت في أهل الدنيا، ويصبح في أهل الآخرة.

وقال عون بن عبدالله: ما أنزل الموت كنه منزلته من عد غدا من أجله، وقال بكر المزني : إذا أردت أن تنفعك صلاتك فقل : لعلي لا أصلي غيرها، وهذا مأخوذ مما روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : « صل صلاة مودع .

وفي الحديث: "وخذ من صحتك لسقمك، ومن حياتك لموتك"، يعني: اغتنم الأعمال الصالحة في الصحة قبل أن يحول بينك و بينها السقم، وفي الحياة قبل أن يحول بينك وبينها الموت. وقد روي معني هذه الوصية عن النبي صلى الله عليه و سلم : « نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ »، وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لرجل وهو يعظه: « اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك ».

وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم : « بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، وخاصة أحدكم، أو العامة ».

وبعض هذه الأمور العامة لا ينفع بعدها عمل، كما قال تعالى: { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا )

وفي الصحيحين عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه و سلم ، قال : « لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس، آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا »

وعنه صلى الله عليه و سلم أنه قال: « ثلاث إذا خرجن لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض ».

فالواجب على المؤمن المبادرة بالأعمال الصالحة قبل أن لا يقدر عليها ويحال بينه وبينها، إما بمرض أو موت، أو بأن يدركه بعض هذه الآيات التي لا يقبل معها عمل.

إن بضاعة الآخرة كاسدة و يوشك أن تنفق، فلا يوصل منها إلى قليل ولا كثير. ومتى حيل بين الإنسان والعمل لم يبق له إلا الحسرة والأسف عليها، يتمنى الرجوع إلى حالة يتمكن فيها من العمل، فلا تنفعه الأمنية.

قال تعالى: { وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون، واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون، أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين، أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين، أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين }

واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين



عمر النبالي

1

كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان للرحمن سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده


سهام الرجوب

2

نلاحظ في زمننا هذا الجهل بقيمة الوقت و التفريط فيه... أصبح الوقت زمن الدعة... زمن الكسل... هذا العصر هو العصر الذي ماتت فيه الهمم... و خارت فيه العزائم... تمر الساعات و الأيام و لا يحسب لها حسابا, بل إن هناك من ينادى صاحبه لكي يقضى وقت فراغ.


حازم الجبر

3

نسال الله صلاحا عاجلا إنما الغافل في البلوى هلك و كفانا ما مضى من بؤسنا ربنا اكشف ما بنا فالأمر لك



4

نسال الله صلاحا عاجلا إنما الغافل في البلوى هلك و كفانا ما مضى من بؤسنا ربنا اكشف ما بنا فالأمر لك


رائد

5

في حثه عليه الصلاة و السلام على تنظيم الوقت و عدم إضاعته يقول: في حديث ابن عباس قال : قال رسول الله لرجل وهو يعظه (اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناءك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك) فقد لخص النبي في هذه الكلمات الموجزة البليغة ما تناوله الباحثون في علم الإدارة في كتب عدة فهو من جوامع الكلم إذ تحدث عن أهمية الوقت والمبادرة إلى استثماره واغتنام قوة الشباب وفرص الفراغ في العمل الصالح المثمر وحذر من خمس معوقات لاستثمار الأوقات كل ذلك في عبارات وجيزة لا تبلغ العشرين كلمة.


نجلاء

6

إلى كل من سهر أمام التلفاز... لمشاهدة المسلسلات والأفلام و الفاتنات من الفتيات المتبرجات... إلى كل أخ إلى كل أخت، أقول لكل من هما... انتبه من غفلتك هذه فهي عليك دمار لم تدركها اليوم و لكن ستدركها غدا .


طارق

7

أسألكم أيها الشباب هل قضيتم دقيقة في رضا الله أم في غضبه؟ . فأنا أحبكم في الله, فالحب في الله... بدون نصح لا يجدي بفائدة... فأنا لكم ناصح أمين... راجيا أن يرحمنا ربنا برحمته و يجمعنا و إياكم في مستقر رحمته


ابن الاقص

8

إن رأس المسلم في هذه الدنيا وقت قصير... وأنفاس محدودة... وأيام معدودة... فمن استثمر هذه اللحظات و الساعات في الخير ... فطوبى له... و من أضاعها و فرط فيها... فقد خسر زمنا لا يعود إليه أبدا, و في هذا العصر الذي تفشى فيه العجز... و ظهر فيه الميل إلى الدعة و الراحة... جدب في الطاعة... وقحط في العبادة... و إضاعة للأوقات فيما لا فائدة.



9

إن رأس المسلم في هذه الدنيا وقت قصير... وأنفاس محدودة... وأيام معدودة... فمن استثمر هذه اللحظات و الساعات في الخير ... فطوبى له... و من أضاعها و فرط فيها... فقد خسر زمنا لا يعود إليه أبدا, و في هذا العصر الذي تفشى فيه العجز... و ظهر فيه الميل إلى الدعة و الراحة... جدب في الطاعة... وقحط في العبادة... و إضاعة للأوقات فيما لا فائدة.


عبد الله الشمايلة

10

آخى هل لدى المؤمن وقت فراغ ؟ قال تعالى: "والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر "(1-3) العصر. أقسم الله تعلى بالعصر وهو الدهر الذي هو زمن تحصيل الأعمال والأرباح للمؤمنين... وزمن الشقاء للمعرضين... و لما فيه من العبر و العجائب للنظريين. ولبيان أهمية الوقت وأثره نجد أن المولى تعالى اقسم في مطالع عديدة منها: "و الفجر وليال عشر والشفع والوتر و الليل إذا يسر "(1-4)الفجر .


محمد الحياري

11

عمر الإنسان قصير لا يتجاوز عشرات من السنين... فسيسأل عن كل لحظة فيه و عن كل وقت نام فيه وعن عبادة الله و عن كل عمله فيه. قال صلى الله عليه و سلم: لا تزول قدمي عبد يوم القيامة حتى يسال عن أربع خصال: " عن عمره فيما أفناه , و عن شبابه فيما أبلاه , وعن ماله من أين اكتسبه و فيما أنفقه , وعن علمه ماذا عمل فيه " و أكد على ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم بقوله اغتنم خمسا قبل خمس : " شبابك قبل هرمك , و صحتك قبل سقمك , وغناك قبل فقرك , وفراغك قبل شغلك , و حياتك قبل موتك "


هيام

12

نسال الله السداد و التوفيق و نسال الله أن يرقق قلوب المسلمين أجمعين ...


محمد الصرايراة

13

من جهل قيمة الوقت الآن فسيأتي عليه حين و سيدرك قيمته... وقدره... و أنفاسه, و لكن بعد . " و جاءت سكرة الموت بالحق فذلك ما كنت منه تحيد " وفى هذه يذكر القران موقفان يندم عليه الإنسان :. الأول: ساعة الاحتضار حيث يستدبر الإنسان الدنيا و يستقبل الآخرة و يتمنى لو منح من الزمن و آخر إلى أجل قريب ليصلح ما أفسده و يدرك ما فاته . الثاني : الآخرة حيث توفى كل نفس ما عملت و تجزى بما كسبت ويدخل أهل الجنة الجنة و أهل النار النار حيث يتمنى أهل النار لو يعودون "قال ربى ارجعون لعلى اعمل صالحا فيما تركت" هيهات هيهات لما يطلبون . " كلا إنها كلمة هو قائلها و من ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون " فقد انتهى زمن العمل وجاء زمن الجزاء .


عبد الله المجالي

14

أبعث إلى كل أخ إلى كل أخت... إلى من ناموا وتقاعسوا عن طاعة الله ... إلى من لم تعرف عيونهم الكرى... ولا لقلوبهم الطمأنينة و السكينة ... إلى أحبائي في الله . فيا شباب الأمة... لماذا التراجع و الكسل؟... لماذا لا تكن عزائمكم قوية ... وقلوبكم مطمئنة ... ولماذا لا تنام أعينكم ؟. إن الله يفرح بتوبة عبده إذا رجع أليه و أنت لا ترجع إلى الله و تقف بين يديه وتقول إلاهى إلاهى . الله كل يوم يناديك في كل وقت ... وفى كل دقيقة ... وفى كل نفس تتنفسه ... وأنت لا تجيب... لماذا التقاعس و الكسل؟ آلا تحب أن يرضى الله عنك و يرحمك و يدخلك جنته؟ إذن اسع إلى رضا الله... و حبه... وحب من يحبه... و حب أي عمل يقربك إليه .


كاظم

15

تذكر فيا لنجاة المتذكرين ... و أقبل فيا لنور المقبلين ... و اجعل من حياتك وقفات تسأل فيها نفسك ... ماذا أريد؟ والى أين المصير؟ ! هل قدمت ما ينفعك يوم موقفك بين يدي ربك أم كنت من اللاهين ؟! هل اغتنمت فرص عمرك أم كنت من الخاسرين؟!


محمد الجمل

16

إلى الشباب عامة ... و إلى من ضيعوا أوقاتهم خاصة فيما لا فائدة خاصة . كلمات ابعثها لعل القلوب ترق ... و لعل العقول تفيق ... ولعل العيون تبكى ... فهيا بنا نهز النائمين ... و نقول لهم مالكم هكذا غافلين ؟! ... قوموا فاسلكوا دأب الصالحين ... وابكوا بالقلوب قبل العيون ... على زمان الغفلة المحزون .


ابو باسل الهياجنة

17

أدعوا الله أن تكون القلوب فائقة لعبادة الله... و الشوق لرضا الله ... أبعث بكلمات من نور قلبي إلى قلوب إخوتي في الله... داعيا بأن يهدينا المولى إلى الصراط المستقيم الذي ينور به قلوبنا و قلوب المسلمين جميعا .


هيام

18

الوقت فيه العبر ... الوقت فيه العظات... زمن تحصيل الأعمال الصالحة أيها الغافلون: " اعلموا إنما الدنيا لعب ولهو و زينة و تفاخر بينكم و تكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما و في الآخرة عذاب شديد و مغفرة من الله و رضوان و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور "(


جميلة الحياصات

19

ولننظر إلى سلفنا الصالح... كيف استفادوا من وقتهم ؟ قال عبد الله بن مسعود: ما ندمت على شي ندمى على يوم غربت فيه شمسه نقص فيه أجلى و لم يزد فيه عملي. إن الساعات ثلاث: 1- ساعة مضت لا تعب فيها على العبد كيفما انقضت في مشقة أو رفاهية . 2- ساعة مستقبلة لم تأتى بعد... لا يدرى العبد أيعيش إليها أم لا يدرى ما يقضى الله فيها . 3- ساعة راهنة ينبغي أن يجاهد فيها نفسه و يراقب فيها ربه و لما تأتي الساعة الثانية استوفى حقه كما استوفى حقه من الأولى .


لبنى الصالح

20

الوقت من أصول و أهم النعم التي أنعم الله بها علينا. و لأهمية الوقت في القران الكريم ورد ذكره عدة مرات فقد أقسم الله بالوقت قال القرآن ?و?Zال?Zّليْلِ إِذ?Zا ي?Zغْش?Zى و?Z الن?Zّه?Zارِ إِذ?Zا ت?Zّجْل?Zّى? و قال أيضاً ?و?Zا?Zلع?Zصْرِ إِن?Zّ الإِنْس?Zان?Z ل?Zفِي خُسْرٍ?,و أنه من المعروف لدى المفسرين, أن الله إذا أقسم بشيء من خلقه, فذلك ليلفت أنظارهم إليه و ينبههم على جليل منفعته> و يقول المصطفى عليه الصلاة و السلام (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ )


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها