13/09/2009 01:00
1
الأخوة القراء الأكارم أشكر لكم اهتماماتكم وتعليقاتكم القيمة. وأود الأشارة بأنني سعيد بالعصف الذهني الذي يحدث, والجدل سواء بالشكل أو المضمون وهي غريزة متأصلة فينا نحن بني البشر( وكان الإنسان أكثر شيئا جدلا ) وهو أمر إيجابي إذا خرجنا بنتائج مفيدة وإلا ما معنى ذروة التأزم والتعقيد...؟ في القصة معناها أن يكون فيها الحليم حيران..لكثرة التشويه والضبابية التي تطغى على المشهد, ولتداخل الاحداث وهو تعبير استخدمته من وجهة نظري للدلالة على المرحلة الأسوأ التي وصل إليها الفساد في بلدي وجميعكم يطالع ويسمع ويرى ما يحدث كما أن العنوان يحمل معنى مجازيا أكثر من كونه يحمل معنى حقيقيا وأخير أشكر ومن قلبي كل من قرأ وانتقد سلبا أو إيجابا, فبكم بعد الله استمد العزم والهمة والتواصل, ومن خلال انتقاداتكم أرى إعوجاجي وأسعى لتقويمه
4
ذكرتني هذه المقال بمقال للكاتب احمد الزعبي بعنوان " عشيرة الوزايرة " ولكن هل صحيح أن ابن الوزير وزير وابن الحراث حراث انا شخصيا لو كنت مسؤولا لوضعت من تحتي من المسؤولين ممن كانت حياتهم المادية والمعيشية صعبة ومن هنا اذكر قصة تعالج هذا الموقف يذكر أن احد المدراء البارعين تم تعينه لاحدى الشركات المميزة فكانت المؤسسة بحاجة الى كادر من السائقين عندها اجتمع هذا المدير مع السائقين وطلب منهم الاتي قال: السائق الذي عمل في حياتيه حادث فليقف الى هنا والذي لم يعمل حادث يقف هناك ففصل الذي عمل حادث عن الذي لم يعمل ؟؟؟!!! وبعدها تم إختيار الذين عملوا حوادث للعمل في هذه الشركة وعندما سئل هذا المدير لماذا هذا الاختيار فأجابهم : أن الذي عمل حادث أصبح عنده خبرة فله القدرة على تفادي اي حادث واخيرا نقول ان المسؤول الذي عاش في فقر وعدم وفي بيوت الطين بالجوع له القدرة على التواصل مع الناس أكثر من المسؤول الذي لم يجوع والذي لم يذق المرار الي عاش في القصور المكندشة وتربى على أكل اللحم البلدي وحليب النيدو والموز والتفاح والسيريلاك
5
تركتم الجوهر وتعلقتم بالغث يعني اللي هامكم هو استشهاد الكاتب بفرويد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مشكلتنا اننا نقرأ لنبحث عن الهفوات وننسى او نتناسى الجوهر والمضمون؟؟؟ نعم عدنا للجدل العقيم الفرس يتزوج حمارة ام الحمار يتزوج فرسا ؟؟ الدجاجة اولا ام البيضة؟ لنكن حياديين فلا فرويد مقصود ولا البغل ولا الحصان ولا الحمار المقصود هو الفساد والمقال واضح ؟؟؟ واشكر الكاتب على الابداع والتوعية . كما اشكر السوسنة على اتحافنا بكل ما هو مفيد