ميريام أوزيرلى تخضع لتحدي الماء البارد .. فيديو   |   انتخاب ممثلي مجلس شورى الوسط الاسلامي باربد   |   بالفيديو .. أفضل الفاشلين في تحدي دلو الماء البارد   |   الفنان صلاح السعدني : أنا بخير ..   |   بحث تزويد اريحا بالكهرباء من الشبكة الاردنية ..   |   اتحاد كرة السلة يعلن مواعيد بطولاته ..   |   نصيب الفرد من المياه دون خط الفقر بـ 88 %   |   اعادة النظر بمسودة قانون البلديات   |   منتخبنا للمصارعة يؤكد جاهزيته لبطولة العرب   |   منتخبنا للشباب لكرة السلة يخسر امام ماليزيا ..   |   التربية مستغربة .. والذنيبات : سنعوض الطلبة   |   بدء صرف دعم المحروقات الاحد ..   |   هيئة ادارية جديدة لاتحاد الجميعات الخيرية بعجلون   |   حملة تبرع بالدم لأهالي غزة في المفرق   |   الدرك يتدخل بالمسيل لتفريق متظاهرين بالبقعة   |   أوباما يتحدى بشار الأسد بدلو الثلج .. فيديو   |   عرض فيلم حلاوة روح على الفضائيات ..   |   10 انتصارات وتعادلان و20 خسارة لمنتخب الاناث في الشطرنج   |   ليبيا: طائرة مجهولة تقصف مواقع للميليشيات في طرابلس   |   أفعى مقطوعة الرأس تقتل طباخاً يعد طبقاً من لحمها.. فيديو   |   أوباما يتعرض للانتقادات !!   |   كيف يقوم المحققون بالتعرف على قاتل الصحفي الأميركي؟   |   تحليل عظمة فخذ ظهرت على المريخ !!   |   زعيم كوريا الشمالية يزور ماعز الجيش .. صور   |   القسام تقصف محطة الغاز الاسرائيلية في عرض البحر   |   نساء عبر التاريخ يجسدن القوة والأمل .. صور   |   الخدمة المدنية يستكمل إجراءات الترشيح لشواغر البلديات   |   تكدس معاملات استقدام العاملات والعمل تعد بالحل   |   تونس: رسوم مغادرة على الأجانب   |   نقابة الصيادلة بصدد تفعيل هيئة الممارسة الصيدلانية   |  

تزوج الحصان حمارة...فولدت بغلا...؟!

13/09/2009 00:00


حسان الرواد

تعلمنا منذ القدم أن للقصة عقدة وأزمة تتعقد فيها الأمور, فيسأل المشاهد والمتابع عندها لما حدث ذلك ؟ فهو لم يعد يعرف شيئا؛ فقد التبست عليه الأمور, وبات وسط غيمة سوداء ضبابية, لا يرى منها بصيص ضوء, ثم ما يلبث أن يأتي الحل سريعا: فإما سعيدا أو حزينا. وتعلمنا من عالم النفس( فرويد) أن للإنسان مراحل في حياته؛ تبدأ من الولادة وتنتهي بسن الشيخوخة, و أن لكل مرحلة يعيشها أزمة, وإذا ما تخطى الأزمة في كل مرحلة, فسيكون أنسانا سويا صحيحا, أما إذا لم يتخط واحدة من هذه الأزمات بمساعدة والديه؛ فستكون لديه مشاكل واضطرابات نفسية سيعاني منها إلى موته؛ فقد يمص إصبعه باستمرار( ممكن إصبع إيده, وممكن رجله), وقد يستمر في التبوّل على نفسه حتى في كبره, وقد يكره النساء عندما يكبر, فيصبح سفاحا متخصصا في اغتصاب وقتل النساء وغيرها من العقد الكثير...
ومن سنة الحياة أن هناك أزمات في حياتنا, سواء على المستوى الفردي, أو على المستوى الجماعي, أو على المستوى الدولي, وكل أزمة ولها عقدة, أما الأزمة التي أتحدث عنها فهي أزمة الفساد أو(أزمة الأزمات), وللفساد أيضا عقدة وذروة تأزم؛ حيث لا يعرف فيها المتابع والمشاهد( المواطن ) شيئا مما يحدث, ولما يحدث؟؟ فيبقى في حيرة وصدمة, فالأمور معقدة (فقد اختلط الحابل بالنابل ) وأما عقدة و ذروة التأزم في الفساد, فتكمن في تزواج السلطة والمال؟!! وهو زواج مشوّه؛ ليس لأنه غير شرعي, بل لأنه يخالف الفطرة والسنن الكونية( كأن يتزوج الحصان حمارة فتلد بغلا؟!) فعندما يكون المسؤول هو ذاته التاجر, ورجل الأعمال, ومحتكر السلع, كالحديد واللحوم والمواد التموينية, وغيرها من السلع الكثير..., أو مثلا كشركات التأمين التي تأخذ من المواطن ضعف ما تأخذه الدولة عند الترخيص, فبربكم قولوا لي: كيف سيراعي هذا التاجر (اقصد المسؤول ) حال الناس والفقراء ؟ وكيف ستكون قراراته وهو في موقع المسؤولية..؟؟ فهل سيصدر قرارات تنصف المواطن على حساب مصالحه ( ضد نفسه ...!!) أم أن القرارات ستكون بالدرجة الأولى خدمة لمصالحه, وزيادة لأرصدته في الخارج.؟! وتسويقا لبضاعته, حتى لو كانت فاسدة ومنتهية الصلاحية, وغير صالحة للاستهلاك الحيواني ؟! أو مليئة بالحشرات والديدان,(اللهم سلط عليهم الحشرات والديدان) أو خرفان مريضة لم تجد دولة تستوردها, أو حتى تعبر أراضيها, فيأتي هو بنخوته وفزعته وحميته ووطنيته..؟! ( وبطلق بالثلاثة أن مواطنيه أبدى وأولى من الأفارقة اللي عندهم مجاعات, أو حدائق الحيوانات ) نعم إن ذروة التأزم والعقدة التي يعيشها المواطن البسيط, والفقراء الذين لا يملكون حولا ولا قوة هي: زفاف و تزاوج السلطة والمال ( حتى يخلفوا حيتان, ويتوارثوا السلطة والمال )؛ وهي من أبشع وأسوأ صور الفساد واضطهاد العباد, بل لا أستغرب أن قرارات مصيرية يتخذها بعض المسؤولين من مواقعهم وتؤثر على شريحة كبيرة من المواطنين تكون مبنية على أهواء ومصالح شخصية, وتعود بالنفع أولا وأخيرا على المسؤول وأبنائه, كإصدار قرار يمنع استيراد سلع معينة من قبل التجار الآخرين, ليبقى هو المسيطر على احتكار هذا السوق, ومتحكما بأسعاره, ولذلك ما الذي يفسر إلغاء بعض القرارات التي كانت في وقتها مقدسة و تصب في مصلحة الوطن والمواطن..؟؟!! ثم سرعان ما تغيرت, وألغيت بذهاب هذا الفحل من منصبه وباتت غير مهمة..؟!
نعم أحبائي القراء, هذه هي أزمة الأزمات, فهل عرفتم الآن ( سر العقدة ) ولماذا لا يحاسب المسؤول نفسه ( أقصد التاجر وصاحب الثروة الكبيرة) ...؟؟!!

rawwad2010@yahoo.com



حسان الرواد

1

الأخوة القراء الأكارم أشكر لكم اهتماماتكم وتعليقاتكم القيمة. وأود الأشارة بأنني سعيد بالعصف الذهني الذي يحدث, والجدل سواء بالشكل أو المضمون وهي غريزة متأصلة فينا نحن بني البشر( وكان الإنسان أكثر شيئا جدلا ) وهو أمر إيجابي إذا خرجنا بنتائج مفيدة وإلا ما معنى ذروة التأزم والتعقيد...؟ في القصة معناها أن يكون فيها الحليم حيران..لكثرة التشويه والضبابية التي تطغى على المشهد, ولتداخل الاحداث وهو تعبير استخدمته من وجهة نظري للدلالة على المرحلة الأسوأ التي وصل إليها الفساد في بلدي وجميعكم يطالع ويسمع ويرى ما يحدث كما أن العنوان يحمل معنى مجازيا أكثر من كونه يحمل معنى حقيقيا وأخير أشكر ومن قلبي كل من قرأ وانتقد سلبا أو إيجابا, فبكم بعد الله استمد العزم والهمة والتواصل, ومن خلال انتقاداتكم أرى إعوجاجي وأسعى لتقويمه


الباشا

2

الصحيح يتزوج الحمار فرساً فتلد بغلا . أرجو تصحيح المعلومة


قــــارىء

3

لاداعي للأستشهاد بفرويد فالمعلومةليست بهذه الأهمية وثقافتنا الأسلامية والعربية تحتوي على درر من الأستدلال ولاحاجة لفرويد.


الحبيب

4

ذكرتني هذه المقال بمقال للكاتب احمد الزعبي بعنوان " عشيرة الوزايرة " ولكن هل صحيح أن ابن الوزير وزير وابن الحراث حراث انا شخصيا لو كنت مسؤولا لوضعت من تحتي من المسؤولين ممن كانت حياتهم المادية والمعيشية صعبة ومن هنا اذكر قصة تعالج هذا الموقف يذكر أن احد المدراء البارعين تم تعينه لاحدى الشركات المميزة فكانت المؤسسة بحاجة الى كادر من السائقين عندها اجتمع هذا المدير مع السائقين وطلب منهم الاتي قال: السائق الذي عمل في حياتيه حادث فليقف الى هنا والذي لم يعمل حادث يقف هناك ففصل الذي عمل حادث عن الذي لم يعمل ؟؟؟!!! وبعدها تم إختيار الذين عملوا حوادث للعمل في هذه الشركة وعندما سئل هذا المدير لماذا هذا الاختيار فأجابهم : أن الذي عمل حادث أصبح عنده خبرة فله القدرة على تفادي اي حادث واخيرا نقول ان المسؤول الذي عاش في فقر وعدم وفي بيوت الطين بالجوع له القدرة على التواصل مع الناس أكثر من المسؤول الذي لم يجوع والذي لم يذق المرار الي عاش في القصور المكندشة وتربى على أكل اللحم البلدي وحليب النيدو والموز والتفاح والسيريلاك


مندهش

5

تركتم الجوهر وتعلقتم بالغث يعني اللي هامكم هو استشهاد الكاتب بفرويد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مشكلتنا اننا نقرأ لنبحث عن الهفوات وننسى او نتناسى الجوهر والمضمون؟؟؟ نعم عدنا للجدل العقيم الفرس يتزوج حمارة ام الحمار يتزوج فرسا ؟؟ الدجاجة اولا ام البيضة؟ لنكن حياديين فلا فرويد مقصود ولا البغل ولا الحصان ولا الحمار المقصود هو الفساد والمقال واضح ؟؟؟ واشكر الكاتب على الابداع والتوعية . كما اشكر السوسنة على اتحافنا بكل ما هو مفيد


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها