الاهلي يفوز على البقعة ..   |   منتخبنا للشباب لكرة السلة يخسر امام الصين   |   المعلمين : الحكومة أفشلت الجهود النيابية ..   |   البنتاغون : استهدفنا داعش بـ90 غارة   |   معلمون يحملون اللواء ومدرسون يهدمون البناء - ايمان كريمين   |   الداعية محمد العوضي يهاجم هالة فاخر .. لماذا ؟ فيديو   |   هل احلام لفّقت صور لا اخلاقية لـ شمس وحرّضت على قتلها؟!!   |   بالصور : مادلين مطر تلهب جماهير مهرجان بلبنان   |   شذى حسون تتحدى وتسكب دلو الماء المثلج .. صورة وفيديو   |   عباس يبحث مع السيسي تطورات الوضع في غزة   |   مجموعة ليبية تعدم مصرياَ في ملعب كرة القدم   |   مسرحية اغتيال الضيف   |   90 صاروخا اطلقت على المستوطنات..صور وفيديو   |   امتحان مفاضلة لطلبة المعدلات المتساوية بالتوجيهي   |   انتخابات لمجلس شورى حزب الوسط الاسلامي   |   حريق كبير في أحراش دبين   |   عيد ميلاد نور الحسين يصادف السبت   |   اغلاق السير من الموقر لـ سحاب لمدة شهرين   |   شيوخ التايوان - بسام روبين   |   الكالوتي : لا سفارة صهيونية ..على الأرض الأردنية .. صور   |   معسكرات الحسين تقاوم الاتجاهات السلبية لدى الشباب‎   |   وفاة صاحب فكرة تحدي الثلج غرقا ... فيديو   |   العثور على سمكة شمس المحيط في ليبيا .. صور   |   إعدام سعودي أدين بقتل مواطن في تبوك   |   فيفا يؤكد إقامة كأس العالم للأندية في المغرب   |   ارتياح أمريكي بعد مقتل المتحدث باسم داعش   |   المانيا تعتذر لقطر   |   دول الخليج تعرب عن قلقها من تمرد الحوثيين   |   مدرب الهلال السعودي يعتنق الإسلام ويتزوج سعودية .. صورة   |   ضاحي خلفان : ظهور قيادي داعشي كويتي ..كارثة   |  

من الآفات الاجتماعية

26/12/2009 00:00


د. حسن فالح البكور

تستشري في المجتمعات أمراض اجتماعية خطيرة، تفتك بها، وتُنهك قواها، وتحبط عزيمتها، وتفقدها صوابها، وتهدم بنيانها، وتزلزل كيانها، وتكسف شموس نهضتها، وتخسف أقمار طموحاتها، وتحصد في نهاية المشوار أرواحها، لأنها من صنع الإنسان وفعله، قصد من خلالها تحقيق حُلُم زائف، أو التربُّع على كرسيٍّ مهترئة أطرافه, ومسترخية أحشاؤه، أو قضم مالٍ لرفيق غيّ?Zبه الموت أو السفر ، ... الخ .

لعل المتأمل في واقعنا المُعاش, يلمس هذه الآفات الاجتماعية الخطيرة التي تفشّت بيننا، وأرخت لنفسها العنان في السّاحات تسري، وترتمي في الأحضان ضيفة كريمة، يتقاطر أصحابها من كلّ حدب وصوب لتقبيلها، وتقديم السّمع والطاعة والاستماع إلى بيانها والامتثال لأوامرها وتوجيهاتها ، ويسهر الخلق جرّاها ويختصم، ويتسابقون إلى الميادين عملاً بأحكامها، والويل كل الويل لمن يخلع عصا الولاء لتاجها، وينتزع من فؤاده معاصم الحبّ لعرشها .

إنّ تلك الآفات ظاهرة للعيان كالشمس لا تغطّى بغربال ، وما أكثر أولئك الذين على العهد بالله يتكاتبون، ويتشاركون، وإذا ازدهرت المشاريع وحان جني الثمار، تراهم يتخاصمون، وبين يدي المحاكم والقضاء يمتثلون، ولربما تصل الأمور إلى النّفير، ذاك يستغيث بالعشيرة، وهذا عنه ليس ببعيد ، فتشتعل النار بين الفريقين كما في الهشيم، وتُزْهق أرواحٌ وأرواح، وتغصّ المشافي بالمصابين، ويستيقظ صوت العاقلين الذي ما غاب منذ بداية الطريق، ولكنّ الكثيرين صُمٌّ بُكم عُميّ فلا ينصتون أو يفقهون .

وإذا ما مالت بك الأيام يوماً وأزمعت?Z على بناءٍ تأوي إليه، أيقنت أن المشاركة في حربٍ ضروس أهون من ذلك المشروع، لأن من تتعامل معه من المهنيين – إلا من رحم ربي – مُت?Zمرِّس في فنون النفاق، والحيلة، والخداع، والكذب على الدّوام، ويقسم بأغلظ الأيمان وهو في واقع الحال يعلم علم اليقين أنه فاجر فيما يدّعي في كل حال، ولعلك تعرض البناء للبيع على المزاد قبل انتهاء المشوار، أو تسقط في شرك الماكرين من المهنيين ابتداءً من البنّاء ومروراً بالدّهِّين والنّجار والحدّ?Zاد والكهربائي وانتهاء بالبلِّيط، فمواعيدهم جميعاً كمواعيد عرقوب .

وأما الحسد فحدِّث – والعياذ بالله – ولا حرج, فقد اتخذه كثير من الناس مهنة فبئس العمل، فإذا ما شاء الله أن ينعم عليك بأرفع الرُّتب، قذفوك بسيل مـن الألفاظ ينـأى عنها عدوٌّ ما صفا لك قلبه منذ آماد، وإذا أنعم الباري - جلّت قدرته – عليك بمركبةٍ قالوا : لو لم يمل إلى النهب من مال الوظيفة، لما مالت به النفس إلى الحرام، وهم غارقون في بحورٍ من ظلمات الحياة, لا يفرِّقون بين الحرام والحلال، وإذا ما اكتمل الإيمان لدى امرىءٍ خطب الحسناء، رمقوه بأعينهم وقالوا : ما زال في ريعان الشباب فلا حاجة له اليوم بالزواج ، وإذا ما كان المسجد مهوى الفؤاد, رموه بالقصور والضعف والمسكنة، وشرّ?Zحوه بألسنة حِداد، وأذاعوا بين النّاس بيانات من التُّهم, تخرُّ من هولها الهامات ، وتناسى الحاسدون أن الدائرة في الختام على أنفسهم تدور، فهل من مُدرِك لحديثه عليه السلام حينما قال : " لله درّ الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله " .

وأما قذف المحصنات المؤمنات الغافلات، فتلك خصلة كبيرة ومرض خطير, ألقى بظلاله على كثير من الناس, وتفيأوا بخيوطه الواهية التي نسجوها قلائد في أعناقهم وتيجاناً على هاماتهـم ، فغدت مائدتهـم الشهية صباحاً ومساء ، ولحماً يأكلونه بأسنانهم – ويا أسفاه - لا يشبعون، يرون الفتاة في السوق أو المعهد أو الجامعة، فينظموا الأشعار, ويدبّجوا الخطب والحكايات بحقّها من وحي الخيال ، وهي من افتراءاتهم براء، ومن أباطيلهم مثل يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز حينما راودته عن نفسه فقال: معاذ الله ، وفي هذا السياق حدّثني بعضهم أن فتاة وفتى، كانا لا يفترقان يدرسان معاً ويأكلان ويشربان ، ويروحان في السيارة ويجيآن ، والناس تقذفهما بسمّ الكلام وسهام الألفاظ والحراب ، وما دروا أنهما أخوان شقيقان . ألم يقرأوا قول الله تعالى : " وإذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " .

وإذا ما جارت عليك الأيام فقل: يا حيُّ يا قيوم, لا تكلني إلى القرن الحادي والعشرين، وما يليه من عصر ثورة العلوم، ففيه استحال نفر ليس بالقليل, يعبدون الدرهم والدينار ، وربُّ الكون يُعصى جهاراً وفي وضح النهار، جمعوا المال وأودعوه في المصارف والبنوك ، وكنزوا الأصفر من المعادن في البيوت ، وحازوا من الذّهب أواني الشّراب ، وأدّعوا أن ذاك ما كان إلا لجهدٍ متوارث من عهد الآباء والأجداد ، وإن سألتهم يوماً عن حقك في الأموال ، قالوا : محتال يدّعي الفقر ولا زكاة في المال ، وإذا شاهدتهم يوماً عجبت من رثِّ الثياب، وتراودك النفس أن تخلع عليهم من لباس الفقراء والأيتام ، وإن فاجأتهم ضيفاً تحتسي قهوة الأجداد، سيغشاك النُّعاس ولمّا تتذوق طعم الماء ، ولعلّك تطفئ الظمأ بمعسول الكلام .

ويستشعر الكثيرون أن ثمة آفة لا يقلّ خطرها عن سابقاتها ، ألا وهي التزلُّف إلى صاحب الجاه والسلطان ممن خلا فؤاده من خشية الرحمن ، والتقرُب منه، رغبة في التسلُّق إلى منصب يرنو إليه، أو طمعاً في غنيمة من غير وجه حقّ ، وإذا نظرت إلى حال هؤلاء تجدهم يسترقون في المجالس الأحاديث يحفظونها عن ظهر قلب، وقد يدوِّنونها في سجلّ الملاحظات ويوقّتونها بدقة وانتظام، وتخضع فيما بعد لمراجعة وصقل وتهذيب وإسقاط لبعض الكلمات, واستبدال وتزيُّد, لتلقى القبول من صاحب الجاه والسُّلطان ، وعلى استعجال يطوي الكتاب, تحثّه الخطى إلى سيّده المختار والمفضال ، وبين يديه يخطب خطبة عصماء شوهاء معلناً أنه من سبأ جاءه بالنبأ اليقين العظيم ، ويصمت به لحظةً – كأنه فاصل إعلاني – ليلتقط الأنفاس إلى أن يُشار إليه بمواصلة الكلام ، فتتساقط المفردات كجمرٍ ملتهب على قلب المسؤول ، والويل كل الويل لذلك البرئ الغافل الغارق في سباتٍ عميق عمّا يُحاك له في جنح الظلام ، وتبدأ خيوط الانتقام والتدبير لإيقاعه في شرك الاتهام والنصب والاحتيال ، ونتيجة التخطيط ,برئٌ يترنّح في قفص الاتهام بحجّة التمرُّد على لوائح النظام ، وقد تبزغ الحقيقة من رحم الظلم والظلام ,ويتهاوى المتزلّف من برجه العاجي، ليسقط في حفرة أخيه في الإسلام ، عندها ولات ساعة ندم يستذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " من حفر حفرة لأخيه المسلم أوقعه الله فيها " .

ويتسلّل إلى النفوس شرٌّ مستطير طرق الأبواب ، وأيقظ الغافلين وأصحاب الفقر والنّفوذ ، ولم ينأى عنه ذوو الجاه والغنى,وتلحق بهم بعض الجماعات في المؤسسات لعلّ الأحوال ممّا هي عليه إلى المعالي تصير ، ويتوافد الصغير والكبير والمرأة والرجل إلى مراكز التسجيل, يدفعون ببقايا ما يملكون بما يقيم أودهم من كل شهر إلى الثلاثين ,ولا يقتنعون بما يسهمون فتراهم على عتبات البنوك مثل الطوابير لاستلاف القروض ، وتستمّر بضعة شهور ، والأرباح تتساقط في الجيوب كحبات المطر بها يفرحون ويرقصون ، ومن ركب هواه في قارب النّجاة أغرقته سفن التيه والأطماع، فإذا به مع الرّياح يسير، أهله يُدعون إلى النّفير, ويعرضون ما في البيوت من المتاع للبيوع، ويسقط الجميع في فخّ الاحتيال، وفي وهم بورصة الخداع والنفاق ، ويلطم على الخدود من وقع ضحية الأطماع وفريسة الثعالب والماكرين ، وتتقوّص المشاريع والآمال لتلتصق بالأرض من جديد ، وتعود الأحوال كسالف الأيام ، بل أسوأ مما جرت به المقادير ، وتخيّم على المساهمين كارثة نخرت في القلوب, فأودت بحياة الكثيرين ، وتحلّ بهم عاصفة هوجاء فرّ?Zقت بين الأشقاء ، وطحنت رحاها عادات راسخة في العقول ، وتفجّرت من العيون الدّموع ، وتاه بين شوارع القرى والمدينة رجالٌ عضّوا الأنامل, فما عاد ندم يغير المقدور والمكتوب ، وما زالوا حيارى فيما جرت به الأوهام وخبث الطامعين .

إن ما أسلفت من استعراض للآفات الاجتماعية لا يشكّل سوى النزر اليسير مما هو مستفحل في حياتنا ,ومما لا شك فيه أن هذه الآفات داء ينخر في جسد الأمة, يجب التصدّي له بكل المقوّمات والطاقات , لئلا تتهاوى الانجازات ,وتتقوّض عروش النهضة والتقدّم ,نسأل الله تعالى أن يعيننا على الامتثال لأوامره والاهتداء بهديه ,"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "صدق الله العظيم



فاعل خير

1

أحسنت صنعا يا أبا الحارث ولعمري فقد أصبت كبد الحقيقة ,فالامراض الاجتماعية تزداد يوما بعد يوم ,وسببها واضح هو البعد عن طريق الله وعدم خشيته .


علي أبوذراع

2

ما أروعنك يا دكتور حسن وما أروع قلمك وفكرك وعلمك (( اعتقد جازما ً بأن الآفات الإجتماعية جميعها سببها الإبتعاد عن الدين وشرع الله ، وأشد الآفات الإجتماعية تلك الصادرة عن اللسان ، فقد قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (( من ضمن لي ما بين فكيه وفخذية ضمنت له الجنة)). وقال تعالى (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)) وهذه الآية كانت عنوان لمقالتك الأولى في بداية شهر رمضان. أشكرك على ما تمتعنا به من مقالات رائعة وجزاك الله كل خير


صديق قديم جديد

3

بدات فاحسنت وانهيت فأثرت. الحياة واقع والواق حياة. كاتب محترف منذ الشباب يا د. حسن. جزاك الله خيرا ووقاك شر الحاسدينز


بحر الصداقة

4

نشكر الدكتور حسن على هذه المقالة


ابو المثنى

5

لله درك يا ابا الحارث وانت تلامس امراصنا الاجتماعيه وتحذرنا من اخطارها وتضع العلاج الشافي لها لكن هل من مستجيب


اكرم الخطيب

6


حارث البكور

7

الله يعطيك الف الف عافية يا دكتور حسن وبارك الله فيك والى الامام


ساجدة الكاتب

8

المتميز كتاباته دائماً متميزة شكراً لك على مفالات الرائعة والمفيدة .


دكتور حقيقي

9

فكرتك (حسن) الكواكبي او احمد امين على هالسجع والطباق والجناس والنفاق يا زلمه ما عرفنا شو بدك!!! زعلان على العمال المصاروه لانهم اتاخروا عليك والا خايف على حالك من العين واحسد (الله يحميك يا هالشب) التزلف يا د . دير بالك منو لانو ملتصق فيك ومن كلامك مبين ومصرياتك شويه اللي راحن بالبورصه لانو باين ما معك غيرهن والا حطيت اكثر شاطر يا حبيب امك شاطر


ربى و هبة و ابتهال و صفاء

10

الى صاحب التعليق (دكتور حقيقي) نريد ان نقول ان تعليلقك ينم عن شخص غير واع و تعليق غير مهذب لان الدكتور حسن البكور قبل ان يكون مربي اجيال فهو أب حنون و محب لجميع ابنائه الطلبة فلا يجوز ان تعلق عليه بهذه الطريقة الهجومية و الاحترام واجب ((احترم الشخص...من احترام نفسه)) و شكرا


ساجدة الكاتب

11

المتميز كتاباته متميزة دائماً


M.K.T

12

من أكبر الآفات سرقة المقالات وخيانة الأمانة العلمية .


مدافع عن الحقيقة

13

ارجو التنويه الى التعليق رقم 5 فقد سقط سهوا ان المقصود صاحب التعليق رقم (6)


ربى حسين ياغي

14

السلام عليكم اود ان اهنئك على المقال و أود أن أقول أن الكتابات الرائعة تنم عن كاتب رائع و مبدع و المقال ناقش بعض المشكلات التي لم تعالج و لم يتطرق لها و هي حقا تأتي على وضعنا الذي نعيشه وواقعنا


مدافع عن الحقيقة

15

الى صاحب التعليق رقم (5),للأسف أنت لم تقرأ المقال جيدا ,ولم تعرف الدكتور حسن البكور عن قرب ,وأنت من الذين تفشّى بينهم مثل هذه الآفات فأنت من الواشين والعاذلين الذين يصدقون كل ما يسمعون دون تحقق ,وبهذا تذكرنا بمرض آخر اسمه الاشاعة وأنت ممن يروّج لها ويرددها كما تردد الببغاء دون معرفة حقيقية بالواقع


مرام النعيمات

16

جزاك الله خير يا دكتور حسن على هذا الموضوع وهذه القضايا والمشكلات التي يعاني منها مجتمعنا بشكل كبير والتي اصبحت ظاهره متفشيه ومرض خطير يهدم البيوت ويفرق الاقارب والاصدقاء وينشر العداوه والفتنه والبغضاء بين الناس واتمنى ان نرتقي ونتقدم وان نكون اكبر من هذه الامور الدنيئه والرخيصه وكوني احد طلبتك المتابعين للكثير من كتاباتك الجميله والهادفه والتي تهم المجتمع بالدرجه الاولى وبما انني خريجه هذا الفصل بأذن الله اتمنى لك دوام الصحه والعافيه والنجاح


الدكتور :قسيم حمادنة

17

لا اجد في جعبتي سواء كلمات تحمل في روحها عبق الحب لك ايها الدكتور العزيز على ما قدمت للمجتمع من حقيقة ناصعة كبياض الثلج رسمتها خطوط فكرك الذي عجزت العديد من العقول عن اظهارها في هذا الزمن . نعم والله انني اشاطرك في كل ماذكرت فعباراتك صغتها بعبقرية الكاتب المتربع على قناديل النور . فلك مني حبي وتقديري .


م.نبيل عايش الملكاوي

18

دائما متالق في الكتابة وصلابة وحدقة بصرك وقوة العبارة،تحياتي لك د.حسن ونتمنى لك موفور الحة والعافية


الدكتور حسن ربابعة

19

سلام الى الدكتور احمد عويدي العبادي واتمنى ان يزودنا بالمراجع التي اعتمد عليها في تراجمه التاريخية ،واتمنى عليه اعلامي بريده الاليكتروني للاهمية


خ . م (فن الكتابة ) قاعة 207

20

سلمت يداك وسلمت بنات أفكارك على هذه المقالة الجميلة جدا والصريحة كذلك والتي لامست بصدق مشاكل واقعنا ... ( في كل مرة تتألق أكثر في كتاباتك ) أود أن أقول لصاحب التعليق رقم (6) أني أشك بل عندي شئ من اليقين بأنه يكاد ينحرق غيضا من شخصك الكريم ومن الشعبية التي تحظى بها في الجامعة . وشعرت أيضا أنه لم يصدق أن أتت له هذه الفرصة فقال هذه الكلمات الغير لائقة والغير لبقة ولو أراد أن ينقدك فعليه أن ينقد بشكل أدبي بحت لا أن يهاجم شخصك الكريم ... ( ونار الحسود لا تأكل إلا صاحبها ) ليس إلا ....



21

نشكرك يا دكتور حسن على هذه المقالة الرائعة وان شاء الله من افضل الى افضل


حمزة حميدات

22

أشكرك على هذه المقالةالقيمة. أما وقد وضغت يدك على الجرح أسعفني بالدواء.........


محمد العجارمة

23

دائما يا دكتور حسن انت السباق بالكتابة عما يهم المجتمع والمواطن وفقك الله الى كل خير


وجدان العثامنة

24

بصراحة هذة اول مرة اعلق على مقالة وتمنييت لو اني كنت اتابع هيك تحف من زمان,عنجد يا دكتور حسن انت اروع انسان يلمس حاجاتنا ويجسد معاناتنا,حابة احكي لتعليق رقم 6 اتمنى انك ترفع من مستواك شوي او بلاش تعلق احسن لك لانك ماتعرف الدكتور حسن .والظاهر انك ماقريت المقالة كويس كلمة اخيرة للدكتور حسن (واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)وشكراللجميع


راشد عبيدات

25

كتبت فاحسنت فجزاك الله خيرا عودتنا على هذه الكلمات الحلوه ولا تدع بعض الشخصيات البذيئه تؤثر عليك فهذه شخصيات غير مدركه لما تقرأ


طالة فن كتابه وتعبير (الرصاعي)

26

شكرررررررررررا دكتور على المقاله الحاو والله يعطيك العافية لتكتب اكثر واكثرررررررررررر.وتقبل فائق الاحترام مني طالبة في مادة فن الكتابه ( بنت الرصاعي )وشكرا


بلقيس قديمات

27

الله يجزيك الخير على هالمقال


جزائرية و افتخر

28


جزائرية و افتخر

29

شكرا على هذا الموضوع و الله يحفظك و يصونك امين


جزائرية و افتخر

30

شكررررررررررا يا استاذ على هذه الكلمات التي تبهج القلب و تريحه و خصوصا للناس المهلوسة و الوسوسة بالشيطان


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها