تهنئة لـ محمد البواعنه   |   من هو محمد الضيف ؟   |   بالفيديو .. خطاب محمد الضيف   |   فجر ثالث أيام العيد - 3 شهداء بغزة   |   اربد : شغب بعد مقتل ثلاثينية ..   |   فيديو عملية قتل جنود صهيونيين ..   |   تهكير القبة الحديدية الصهيونية   |   ما رأي الأمريكيين في العرب والمسلمين ؟   |   غزه والعيد   |   غزة ... والجماعات الإسلامية   |   استميحكم عذرا - ناصر الخزاعله   |   أميرة ألمانية: بينما أقلم أظافري .. كم مسلماً أستطيع أن أقتل   |   اصابة 52 جنديا اسرائيليا ..   |   غزة أولا.. والضفة ثانيا - توجان فيصل   |   121 شهيدا باعنف يوم للعدوان الصهيوني   |   هاكرز يستهدفون القبة الحديدية الإسرائيلية   |   الذهب يرتفع بسبب أوكرانيا والشرق الأوسط   |   اميركا تطلق صاروخاً للتجسس ..   |   حماس تنفي ..   |   قاضٍ فيدرالي : ليبيا تدفع التكاليف القانونية لأبو أنس   |   الغرب يضع سيناريو عاجلاً لإجلاء رعاياه من ليبيا   |   فيفي عبده في المدينة المنورة بعد اداء العمرة   |   نيكول سابا : ملابسي راعت حرمة رمضان   |   15 شهيدا بمجزرة بغزة ..   |   معارك برلمانية حلقة 65 ..   |   القسام : الحصاد الجهادي اليوم   |   فان غال يفضح عيوب يونايتد   |   الصين تحقق بقضية احتكار لمايكروسوفت   |   تطبيق الدردشة إجباري على فيسبوك   |   800 مليار خسائر الجرائم الإلكترونية سنويا   |  

الديمقراطية: مفهومها أنواعها وشروطها

04/12/2009 00:00


الدكتور محمد تركي بني سلامه *

يُعدُّ مفهوم الديمقراطية من المفاهيم الشائعة الاستعمال في العالم اليوم، خصوصاً أن كافة الأنظمة السياسية المعاصرة دكتاتورية، وتوتاليتارية، وثيوقراطية، تحاول أن تضفي على نفسها صفات الديمقراطية، وتدعي تمثيل الشعب، مما أدى إلى اللبس وإساءة فهم المفهوم واستعماله، وأحياناً تعريفه بدقة، إلا أن الفرق واضح بين الشعارات والإدعاء بتأييد وتمثيل الشعب، وبالتالي إضفاء الشرعية على نظام الحكم، والواقع والتطبيق العملي.
إن كلمة الديمقراطية Democracy مشتقة من الأصل اليوناني (demos) التي تعني الشعب وكلمة (kratos) التي تعني الحكم، وبالتالي يصبح المفهوم حكم الشعب، أو حكم الشعب بالشعب لصالح الشعب وهي فلسفة في الحكم تكون السلطة العليا، وتكون الكلمة الأولى والأخيرة فيها للشعب يمارسها مباشرة بنفسه أو غير مباشرة بواسطة ممثلين أو وكلاء عنه ينتخبهم لفترة معينة، وفق انتخابات حرة ونزيهة. وبتعريف آخر هي نموذج للحكم يتمتع الشعب فيه بسلطان قوي خلافاً لرغبات ومصالح الارستقراطية أو الملكية المطلقة أو القادة والمقربين والأتباع وغيرهم من العناصر المتنفّذة التي تحاول الاستمرار في احتكار السلطة والثروة ومنع بقية أفراد الشعب من المشاركة فيهما. والديمقراطية مجموعة من الأفكار والقيم والاتجاهات والمشاعر والمؤسسات التي تطورت خلال تاريخ إنساني طويل حافل بالمعاناة منذ حكم بيركليس أو عهد الطغاة في المدن اليونانية القديمة حتى الوقت الحاضر، وذلك بفضل النضال الذي قادته الحركات والأفراد المطالبون بالديمقراطية والتغيير السياسي ثورياً كان أو سلمياً.
وتتعدد أصناف وأنواع الديمقراطية مثل الديمقراطية الطائفية Consocial democracy والديمقراطية المباشرة Direct democracy والديمقراطية التمثيلية Representative democracy والديمقراطية الليبرالية Liberal democracy والديمقراطية غير المسيسة Depoliticized democracy والديمقراطية المثالية Ideal democracy إلا أن أكثر أنواع الديمقراطية قبولاً وشيوعاً في المجتمع المعاصر هي الديمقراطية التمثيلية Representative democracy، وهي التي يقوم فيها أفراد المجتمع بانتخاب أفراد من بينهم يكونوا بمثابة نواب أو ممثلين عنهم في اتخاذ القرارات السياسية وإصدار القوانين والتشريعات وإدارة البرامج والمشاريع ومراقبة ومحاسبة السلطة التنفيذية بما يخدم مصالح الناس ويحقق رغباتهم.
وتختلف طرق انتخاب هؤلاء الممثلين والمدة التي يمضونها في إشغال هذه الوظيفة من مجتمع لآخر، إلا أنه بغض النظر عن النظام الانتخابي السائد، فإن هؤلاء الممثلين يشغلون هذه الوظائف أو المناصب باسم الشعب ومن أجل خدمته وبالتالي فهم مسئولون عن أعمالهم أمامه.
والانتخابات وحدها لا تكفي لتحقيق الديمقراطية أو تصنيف نظام سياسي بأنه ديمقراطي، إذ لا بد من توافر عناصر أخرى منها برلمان قوي ومستقل، مؤسسات مجتمع مدني فاعله، وعلى رأسها الأحزاب السياسية، صحافة حرة، قضاء نزيه ومستقل، وأخيراً ثقافة سياسية تؤكد مثل وقيم التسامح واحترام الرأي الآخر وضرورة وجدوى المشاركة السياسية وروح المبادرة وغيرها من القيم التي تشكل بمجملها ثقافة الديمقراطية. وقد قدم روبرت دال أحد أهم دارسي ومنظري الديمقراطية المعاصرة مجموعة من المتطلبات التي لا بد ن توافرها في نظام سياسي حتى يمكن اعتباره ديمقراطي وهي:
1. حرية تشكيل المنظمات والانضمام إليها.
2. حرية التعبير.
3. حق التصويت.
4. الأهلية للمناصب العامة.
5. حق القادة السياسيين بالتنافس على كسب الدعم.
6. مصادر بديلة للمعلومات.
7. انتخابات حرة نزيهة.
8. مؤسسات صانعة لسياسة الحكومة تعتمد على التصويت.
ويبدو جلياً أن مثل هذه المتطلبات لا تتوفر مجتمعة إلا في ديمقراطيات أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها أعرق الديمقراطيات في العالم المعاصر، أما الدول حديثة العهد بالديمقراطية، فإن لديها بعض من هذه المتطلبات ولا سيما حق التصويت والانتخابات الحرة العادلة وهي تسعى لاستكمال بقية هذه المتطلبات، لذلك فإنها لا زالت في بداية الطريق نحو النضوج أو الاكتمال الديمقراطي، فالديمقراطية عملية نمو تاريخي لا يمكن انجازها بين عشية وضحاها.
ويمكن تعريف الديمقراطية بأنها حكم الأغلبية عبر التداول السلمي للسلطة، حيث تتنافس الأحزاب السياسية للوصول إلى السلطة، من خلال الاحتكام إلى صناديق الاقتراع .حققت الديمقراطية - في العصر الحديث- انتصاراً تاريخياً على كافة البدائل وأنظمة الحكم الأخرى، فالجميع اليوم، ومن مختلف الاتجاهات الفكرية: وطنيين وقومين، متدينين وعلمانيين، وسطيين ويساريين، يعلنون انحيازهم للـديمقـراطيـة، ويتحـدثـون عـن مـزايا الحكم الديمقراطي، وأصبحت الديمقـراطية، كنظام حكم، مرادفاً لمفهوم الشرعية في الحياة السياسية الحديثة، ذلك أن كافة القرارات والقوانين والسياسات تكون مقبولة ومبررة، إذا اتخذت بطريقة ديمقراطية.
وإذا كانت الديمقراطية، كأسلوب في الحكم، تعود إلى أيام اليونان، فإن نظام الحكم الديمقراطي في الدولة القومية هو ظاهرة حديثة العهد نسبياً، إذا لم يزد عدد الدول الديمقراطية في العالم في عام 1942م عن 12 دولة، إلا أن هذا العدد تضاعف نتيجة التحول الديمقراطي في عدد غير قليل من دول العالم. وكانت الدول العربية جزءاً من العالم الذي هبت عليه رياح الديمقراطية والتغيير، فالأردن، والمغرب، وقطر، وعُمان، والكويت، من الدول العربية التي بدأت في تبني النهج الديمقراطي كأسلوب في الحكم.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك



م رياض ابوهزيم

1

المقاله ممتازه وكذلك التحليل بارك الله فيك . ملاحظتي يا اخي ان ليس هناك انواع للديمقراطيه بل هناك آليات متعدده للديمقراطيه لان الديمقراطيه هي حكم تماما كما ذكرت انت وانت نفسك ذكرت شروطاً للديمقراطيه دليلاً انها واحده.ندعو الله معاً ان تخطو بلادنا خطوات اكبر نحو اليمقراطيه وان تكون خطوة جلالة الملك بحل البرلمان وتوجيهاته لقانون انتخابي افضل هي بمجملها خطوات لديمقراطيه نرتضيها بأذن الله


قسم العلوم السياسية

2

كل الاحترام والتقدير للدكتور الكاتب الدكتور محمد تركي بني سلامه


عمريه خريجة اليرموك

3

اللي بده يحكي عن الديمقراطيه بحترم الطلاب فقط وجهة نظر مع احترامي


الواصل

4

الي 1 اكثر اشي بيهدد الدىمقراطبه هو ان ترى الا اخرين يئكللو حقك ولا تتجرء انتفتح فمك في التعين في الكراسى الدواره الي عمرها ما دارت دايمن تتخذ الشكل الئفقي من الاب الى الاابناء


محمد عبد الرحمن

5

نحن بأمس الحاجه الى ثقافه سياسيه وخاصة في المرحلة المقبلة نشكر الدكتور بني سلامه على هذه اللفتة الطيبه راجين منه مواصلة الكتابة وايصال الفكر الحر والنزيه


علوم سياسية

6

بس بكفي شوف حل عالفاضي احترم طلابك


Someone who cares

7

سوف نكون من الشعوب الحزينه اذا في القرن الحادي والعشرين لا نعرف معنى الديمقراطيه ونحتاج الى محاضر جامعي ليقل لنا ما هو معنى الديمقراطيه، أستاذي العزيز لماذا هذا الاستخفاف بعقولنا وهل باعتقادك أننا بحاجه كشعب متعلم ومثقف الى محاضره لتشرح لنا ما معنى كلمة الديمقراطيه، هذه الكلمه لا تأتي من خلال تعلم معناها ولكن تأتي من خلال تضحيات ودماء ومعاناه لمئات السنين وتكتسب ولا تفرض وتعلم للشعوب، كان من الأفضل أن تعمل case study عن ديمقراطيه دوله كبريطانيا وتعلم الناس عنها وكيف تعمل وكيف حصل عليها الشعب وكيف تطورت ولا زالت تتطور تمشياً مع العصر بدلاً من صك كلام موثق في كتب وموجود بكتب كثيره. وشكرا


ميكافيلي 13/1

8

من المؤسف ان تتكلم لمجرد الكلام وتتناسى الفعل تدعي الديمقراطيه وتحاول فرض القناعه الحزبيه على طلابك لا تريد ان تصدق ان الاحزاب الحاليه هي مجرد جمعيات تدعي انها احزاب تاحول فرض نفسها على مجتمع يرفضها فمن غير المنطق ان يكون هناك 14 حزب مرخص ولا يوجد الا لحزب واحد تمثيل في البرلمان وهذا اكبر دليل على فشل الاحزاب ورفض المجتمع لها


قسم العلوم السياسية

9

هو استاذ مساعد مبتدء وليس استاذ


قرابه

10

شكل الامور ما زبطت مع قرابتنا في اليرموك صار يحاول بطرق اخرى بس شكلها ما راح تزبط كمان


اردني

11

اكثر شيء ممكن يهدد الديموقراطيه في اي بلد في العالم هو الامور التالية: الوصولية والانتهازية والواسطة والمحسوبية وهز الذنب.


رزق الشبول*

12

نؤيد وبشدة كلام الدكتور بني سلامة ايضا حق التعبير مهم جدا *طالب اعلام بجامعة اليرموك


الاردني

13

الى تعليق رقم 2 الغريب انك طالب في جامعة اليرموك وبتحكي هيك واحنا عارفين الطنجرة وغطاها والى تعليق رقم 1 ابصملك بالعشرة لانه كل اللي ذكرته متوفر بكميات تجارية في بلدنا


مفجرة الورود

14
الديمقراطية

موضوع و افكار جد رائعة و صحيحة


د.أحمد المطروحي

15
لاللديمقراطية

اشتهر على ألسنةالبريطانيين مقولة:الديمقراطية هي النفاق democracy is hypocrisy , وبعض العرب مازال يلهث ويتغزل في الديمقراطية ترقبو كتاب العقل العربي المفترى عليه وشكرًا


jojo

16
الديمقراطية

الديمقراطية تعني في الأصل حكم الشعب لنفسه، لكن كثيرا ما يطلق اللفظ علَى الديمقراطية الليبرالية لأنها النظام السائد للديمقراطية في دول الغرب، وكذلك في العالم في القرن الحادي والعشرين، وبهذا يكون استخدام لفظ الديمقراطية لوصف الديمقراطية الليبرالية خلطا شائعا في استخدام المصطلح سواء في الغرب أو الشرق، فالديمقراطية هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة وحكم الأكثريّة بينما الليبرالية تؤكد على حماية حقوق الأفراد والأقليات[1] وهذا نوع من تقييد الأغلبية في التعامل مع الأقليات والأفراد بخلاف الأنظمة الديمقراطية التي لا تشتمل على دستور يلزم مثل هذه الحماية والتي تدعى بالديمقراطيات اللاليبرالية، فهنالك تقارب بينهما في أمور وتباعد في اُخرى يظهر في العلاقة بين الديمقراطية والليبرالية كما قد تختلف العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية باختلاف رأي الأغلبية. وتحت نظام الديمقراطية الليبرالية أو درجةٍ من درجاتهِ يعيش في بداية القرن الواحد والعشرين ما يزيد عن نصف سكّان الأرض في أوروبا والأمريكتين والهند وأنحاء أخرَى. بينما يعيش معظمُ الباقي تحت أنظمةٍ تدّعي نَوعاً آخر من الديمقراطيّةكالصين التي تدعي الديمقراطية الشعبية. ويطلق مصطلح الديمقراطية أحيانا على معنى ضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف ثقافة مجتمع. والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلميا وبصورة دورية.


jojo

17
الديمقراطية

يُعدُّ مفهوم الديمقراطية من المفاهيم الشائعة الاستعمال في العالم اليوم، خصوصاً أن كافة الأنظمة السياسية المعاصرة دكتاتورية، وتوتاليتارية، وثيوقراطية، تحاول أن تضفي على نفسها صفات الديمقراطية، وتدعي تمثيل الشعب، مما أدى إلى اللبس وإساءة فهم المفهوم واستعماله، وأحياناً تعريفه بدقة، إلا أن الفرق واضح بين الشعارات والإدعاء بتأييد وتمثيل الشعب، وبالتالي إضفاء الشرعية على نظام الحكم، والواقع والتطبيق العملي.


امينة

18

. وتتعدد أصناف وأنواع الديمقراطية مثل الديمقراطية الطائفية Consocial democracy والديمقراطية المباشرة Direct democracy والديمقراطية التمثيلية Representative democracy والديمقراطية الليبرالية Liberal democracy والديمقراطية غير المسيسة Depoliticized democracy والديمقراطية المثالية Ideal democracy إلا أن أكثر أنواع الديمقراطية قبولاً وشيوعاً في المجتمع المعاصر هي الديمقراطية التمثيلية Representative democracy، وهي التي يقوم فيها أفراد المجتمع بانتخاب أفراد من بينهم يكونوا بمثابة نواب أو ممثلين عنهم في اتخاذ القرارات السياسية وإصدار القوانين والتشريعات وإدارة البرامج والمشاريع ومراقبة ومحاسبة السلطة التنفيذية بما يخدم مصالح الناس ويحقق رغباتهم


امينة

19

. وتتعدد أصناف وأنواع الديمقراطية مثل الديمقراطية الطائفية Consocial democracy والديمقراطية المباشرة Direct democracy والديمقراطية التمثيلية Representative democracy والديمقراطية الليبرالية Liberal democracy والديمقراطية غير المسيسة Depoliticized democracy والديمقراطية المثالية Ideal democracy إلا أن أكثر أنواع الديمقراطية قبولاً وشيوعاً في المجتمع المعاصر هي الديمقراطية التمثيلية Representative democracy، وهي التي يقوم فيها أفراد المجتمع بانتخاب أفراد من بينهم يكونوا بمثابة نواب أو ممثلين عنهم في اتخاذ القرارات السياسية وإصدار القوانين والتشريعات وإدارة البرامج والمشاريع ومراقبة ومحاسبة السلطة التنفيذية بما يخدم مصالح الناس ويحقق رغباتهم


فاطمة الزهراء

20
المغرب

المقالة جيدة والتحليل ممتازبارك الله فيك بس ملاحظتي يا اخي ان ليس هناك انواع لديمقراطية


فاطمة الزهراء

21
المغرب

موضوع وافكار جد رائعة با رك الله فيك يا اخي محمد تركي بني سلامه


موسى محمد علاونه

22

شكرا دكتور كل الاحترام والتقدير لك نتمنى من الطلاب في جامعة اليرموك ان تستفيد من كتابتك, لقد كان هناك العديد من اللقاءات كنت استمع اليك بدون ان تكون بيننا علاقات شخصية فعلا كتابتك جيدة كلام في مكانه رائع كل الاحترام لك المحلل السياسي الاقتصادي الدولي في جريدة الدرب الاسبوعيىة ومحررفي الرقيب نيوز | موسى محمد علاونه


نجاة بابان

23
العراق -كوردستان -كركوك

هناك العديد من المعاني والمفاهيم لانوا ع الديمقراطية ولكن اين المفهوم الصحيح في عملية تطبيقها بصورة صحيحة وصادقة بدو ن تفريق من قبل الجميع سواء ان كانو من المنتخبين لممثليهم او الذين انتخبوا كممثليين لهم ام ان الديمقرطية موضوعة فقط للمناقشة ومعرفة معناها ومعرفة انواعها الا انه في تصوري لو اردنا ان نطبق الديمقراطية بصور صحيحة 100 % يجب ان يكون هناك تدارك ومعرفة وثقافة كاملة للجميع بنفس مستوى الاستاذ او الخبير الصادق في معرقته لمعنى اليمقراطية وتطبيقها


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها