04/12/2009 01:00
1
المقاله ممتازه وكذلك التحليل بارك الله فيك . ملاحظتي يا اخي ان ليس هناك انواع للديمقراطيه بل هناك آليات متعدده للديمقراطيه لان الديمقراطيه هي حكم تماما كما ذكرت انت وانت نفسك ذكرت شروطاً للديمقراطيه دليلاً انها واحده.ندعو الله معاً ان تخطو بلادنا خطوات اكبر نحو اليمقراطيه وان تكون خطوة جلالة الملك بحل البرلمان وتوجيهاته لقانون انتخابي افضل هي بمجملها خطوات لديمقراطيه نرتضيها بأذن الله
7
سوف نكون من الشعوب الحزينه اذا في القرن الحادي والعشرين لا نعرف معنى الديمقراطيه ونحتاج الى محاضر جامعي ليقل لنا ما هو معنى الديمقراطيه، أستاذي العزيز لماذا هذا الاستخفاف بعقولنا وهل باعتقادك أننا بحاجه كشعب متعلم ومثقف الى محاضره لتشرح لنا ما معنى كلمة الديمقراطيه، هذه الكلمه لا تأتي من خلال تعلم معناها ولكن تأتي من خلال تضحيات ودماء ومعاناه لمئات السنين وتكتسب ولا تفرض وتعلم للشعوب، كان من الأفضل أن تعمل case study عن ديمقراطيه دوله كبريطانيا وتعلم الناس عنها وكيف تعمل وكيف حصل عليها الشعب وكيف تطورت ولا زالت تتطور تمشياً مع العصر بدلاً من صك كلام موثق في كتب وموجود بكتب كثيره. وشكرا
8
من المؤسف ان تتكلم لمجرد الكلام وتتناسى الفعل تدعي الديمقراطيه وتحاول فرض القناعه الحزبيه على طلابك لا تريد ان تصدق ان الاحزاب الحاليه هي مجرد جمعيات تدعي انها احزاب تاحول فرض نفسها على مجتمع يرفضها فمن غير المنطق ان يكون هناك 14 حزب مرخص ولا يوجد الا لحزب واحد تمثيل في البرلمان وهذا اكبر دليل على فشل الاحزاب ورفض المجتمع لها
16
الديمقراطية تعني في الأصل حكم الشعب لنفسه، لكن كثيرا ما يطلق اللفظ علَى الديمقراطية الليبرالية لأنها النظام السائد للديمقراطية في دول الغرب، وكذلك في العالم في القرن الحادي والعشرين، وبهذا يكون استخدام لفظ الديمقراطية لوصف الديمقراطية الليبرالية خلطا شائعا في استخدام المصطلح سواء في الغرب أو الشرق، فالديمقراطية هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة وحكم الأكثريّة بينما الليبرالية تؤكد على حماية حقوق الأفراد والأقليات[1] وهذا نوع من تقييد الأغلبية في التعامل مع الأقليات والأفراد بخلاف الأنظمة الديمقراطية التي لا تشتمل على دستور يلزم مثل هذه الحماية والتي تدعى بالديمقراطيات اللاليبرالية، فهنالك تقارب بينهما في أمور وتباعد في اُخرى يظهر في العلاقة بين الديمقراطية والليبرالية كما قد تختلف العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية باختلاف رأي الأغلبية. وتحت نظام الديمقراطية الليبرالية أو درجةٍ من درجاتهِ يعيش في بداية القرن الواحد والعشرين ما يزيد عن نصف سكّان الأرض في أوروبا والأمريكتين والهند وأنحاء أخرَى. بينما يعيش معظمُ الباقي تحت أنظمةٍ تدّعي نَوعاً آخر من الديمقراطيّةكالصين التي تدعي الديمقراطية الشعبية. ويطلق مصطلح الديمقراطية أحيانا على معنى ضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف ثقافة مجتمع. والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلميا وبصورة دورية.
17
يُعدُّ مفهوم الديمقراطية من المفاهيم الشائعة الاستعمال في العالم اليوم، خصوصاً أن كافة الأنظمة السياسية المعاصرة دكتاتورية، وتوتاليتارية، وثيوقراطية، تحاول أن تضفي على نفسها صفات الديمقراطية، وتدعي تمثيل الشعب، مما أدى إلى اللبس وإساءة فهم المفهوم واستعماله، وأحياناً تعريفه بدقة، إلا أن الفرق واضح بين الشعارات والإدعاء بتأييد وتمثيل الشعب، وبالتالي إضفاء الشرعية على نظام الحكم، والواقع والتطبيق العملي.
18
. وتتعدد أصناف وأنواع الديمقراطية مثل الديمقراطية الطائفية Consocial democracy والديمقراطية المباشرة Direct democracy والديمقراطية التمثيلية Representative democracy والديمقراطية الليبرالية Liberal democracy والديمقراطية غير المسيسة Depoliticized democracy والديمقراطية المثالية Ideal democracy إلا أن أكثر أنواع الديمقراطية قبولاً وشيوعاً في المجتمع المعاصر هي الديمقراطية التمثيلية Representative democracy، وهي التي يقوم فيها أفراد المجتمع بانتخاب أفراد من بينهم يكونوا بمثابة نواب أو ممثلين عنهم في اتخاذ القرارات السياسية وإصدار القوانين والتشريعات وإدارة البرامج والمشاريع ومراقبة ومحاسبة السلطة التنفيذية بما يخدم مصالح الناس ويحقق رغباتهم
19
. وتتعدد أصناف وأنواع الديمقراطية مثل الديمقراطية الطائفية Consocial democracy والديمقراطية المباشرة Direct democracy والديمقراطية التمثيلية Representative democracy والديمقراطية الليبرالية Liberal democracy والديمقراطية غير المسيسة Depoliticized democracy والديمقراطية المثالية Ideal democracy إلا أن أكثر أنواع الديمقراطية قبولاً وشيوعاً في المجتمع المعاصر هي الديمقراطية التمثيلية Representative democracy، وهي التي يقوم فيها أفراد المجتمع بانتخاب أفراد من بينهم يكونوا بمثابة نواب أو ممثلين عنهم في اتخاذ القرارات السياسية وإصدار القوانين والتشريعات وإدارة البرامج والمشاريع ومراقبة ومحاسبة السلطة التنفيذية بما يخدم مصالح الناس ويحقق رغباتهم