شهود عيان : اعطاب الية لقوات الدرك في معان   |   ميليت : المنسف مع الحويطات .. جيد   |   بحث ترتيبات زيارة البابا الى الاردن   |   جفت البحيرة.. فانكشف سر عمره 35 سنة!   |   هل أسقطت القوات الأميركية الطائرة الماليزية؟!   |   ابو سياف يدعو الحكومة لتقديم اعتذار رسمي   |   إسرائيل تعلق المفاوضات مع الفلسطينيين   |   بالفيديو .. قفزة ثنائية مذهلة .. تدخل دبي في غينيس   |   معان: تجدد الشغب .. والسفارة الاميركية تحذر   |   الرمثا يقصي الزعيم من الكأس بركلات الترجيح   |   سوريا : 30 قتيلاً حصيلة ضحايا القصف على الأتارب   |   رفع رواتب العاملين في البلقاء التطبيقية   |   الأردن يطلب شراء 300 ألف طن من القمح والشعير   |   كويتية توفيت في غرفتها منذ 8 شهور .. وابنتاها آخر من يعلم!   |   خليجي وزوجته يقتلان خادمتهما ويبلغان عن تغيبها   |   قيادي سلفي يبيح للرجل ترك زوجته تغتصب حتى لا يقتل   |   الأردن تسعى للاستثمار بمشروع قناة السويس   |   انهيار أحد أكبر جبال الجليد بالعالم   |   قانونية الاعيان تقر المعدل لقانون منع الارهاب   |   الحكومة تناقش ترجمة الرسالة الملكية للاقتصاد   |   أطفال الشام تحت الركام .. أميرة جرادات   |   من هو ماهر حجّار المرشح في وجه الأسد إلى رئاسة سوريا؟   |   فلس الريف .. وعذابات الطفيلة   |   معان في القلب .. وممتلكات الوطن كذلك   |   اسلاميو الاردن يرحبون بالمصالحة الفلسطينية   |   الملك : الفقر والبطالة على سلم أولوياتنا   |   غداء لتأييد دعم ترشح المومني   |   القائمة الانتخابية لتجمع شباب الصحفيين - أسماء   |   129 مليون دولار صادرات اربد   |   امن الدولة تنظر بقضية ابو قتادة   |  

كــــلام فـــــي التربيـــــــة الوطنيـــــــة

26/10/2008 00:00


ما من أمة إلا وتسعى لأن تكون سابقة في مضمار السباق الحضاري , وأن تكون قوية عزيزة منيعة تقد ولا تُقاد , تسود ةلا تُساد , وتسعى لأن تطور اوضاعها باستمرار وتتقدم باطراد, وهذا لن يتأتى إلا من خلال تأهيل قدرة وفاعلية أبنائها من اطفال ومراهقين وشباب , ذكورا واناثا , فهذه الفئات هي اكثر العناصر البشرية حيوية وحماسا ونشاطا لتحقيق الاهداف واستعدادا للبذل والعطاء والفداء , وهم الاكثر تشوقا لتحقيق المجد لأمتهم ,والخير والرفاه لوطنهم , وهم أمل المستقبل بكل أطيافه من سياسيين وعسكريين واقتصاديين وتربويين واداريين وعمال وفلاحين .

ولما لهذه الفئات السكانية من اهمية , فان الدول والأمم تولي أهمية خاصة في تربيتهم وتنشئتهم بسياسة تربوية واضحة , ومحددة الأهداف والإستراتيجيات والخطط والمناهج والكتب والوسائل والنظم وضمن بيئة مدرسية واسرية واجتماعية خاصة , وذلك لأن هذه الفئات ( الأبناء ) هم موطن الأمل , ولذا يعزى تقدم اي أمة الى تقدم التربية فيها , ومن هنا نلمس في كل دولة وفي كل اقليم الاهتمام المتزايد بالتربية والتعليم بشكل عام والتربية الوطنية بشكل خاص .

ومن هنا جاء اهتمام مجلس التعليم العالي الاردني باصدار قرار – قبل اربع سنوات – يقضي بتدريس مقرر التربية الوطنية في الجامعات الاردنية ( من المواد الاجبارية ) , نظرا لما لهذا الموضوع من اهمية تربوية وطنية كبيرة في حياة أبناء الوطن , وذلك بتزويدهم بمعرفة نظرية وميدانية عن الوطن (الاردن) أرضا وشعبا , وترسيخ محبة الوطن والأخوة الوطنية لديهم , وتحفيزهم لخدمة القيادة والوطن والشعب بوعي وإخلاص , والتنافس على الابداع لتحقيق التقدم والرقي المنشوديْن في مختلف ميادين الحياة .

ونريد أن نشير هنا الى أن مفردات هذا المقرر تمتاز عادة بالتنوع والإثارة , الأمر الذي يتطلب من مدرسي هذا المقرر تمثّل مفرداته قولا وفعلا في سلوكهم وقناعاتهم اولا وقبل كل شيء , إذ أن " فاقد الشيء لا يعطيه " , فهذا المقرر يختلف عن غيره من المقررات الجامعية بهذه الخصوصية من الصراحة والصدق ومن الولاء والانتماء للقيادة وللوطن , وإذكاء الشعور بالمواطنة وتنمية الحس الوطني , وإنماء القدرة على مواجهة التحديات , وبخلاف ذلك يكون تدريس هذا المقرر عمل ارتزاقي رخيص يعطي نتائج عكسية .

ولذا نؤكد هنا – كما أكدنا مرارا – على أن ثمار تطوير تفعيل وتمث?Zل مفردات هذا المقرر لا يمكن أن يُنضجها إلا المدرس المقتنع بها , والمتحمس لتعليمها بل والمؤمن بها ( أليس حب الوطن من الإيمان ) , والمخلص في تشريب أهدافها لأبنائه الطلبة , كي يصل هؤلاء الأبناء الى قناعة واضحة بأن الانتماء للأرن ( الدولة ) لا يتعارض بل ويعتبر حجر الأساس للانتماء للوطن العربي ( القومية ) والانتماء للعروبة والاسلام ( الأمة ) , وبالتالي الانتماء لكل المنظمات الدولية التي تحترم الانسان والانسانية قولا وفعلا .

نصيحة أخوية أقدمها للزملاء الذين يُدر?Zسون هذا المقرر وهو أن يضعوا نُصب أعينهم باستمرار الأهداف التربوية العامة والخاصة المستوحاة من مادة التربية الوطنية بشكل عام , لأن هذه الأهداف هي التي يجب أن تحكُم مجرى التعليم لهذا المقرربطرفه وأساليبه وتشاطاته ومواقفه, وأن يحاولوا ما أمكن تزويد الطلبة بمعرفة نظرية وخبرات ميدانية عن هذا الوطن الجميل (الأردن) , وترسيخ محبته ومحبة الأخوة الوطنية لديهم , وتحفيزهم لخدمته بل والتضحية من أجله بوعي وإخلاص , للوصول الى التقدم والرقي في مختلف ميادين الحياة , وبذلك نكون قد ساهمنا في بناء شخصية الطالب الأردني بصورة متوازنة بعيدة عن الغلو او التطرف والتعصب والولاءات الضيًقة , وهذا اسمى الأهداف في تدريس مقرر التربية الوطنية ( محليا واقليميا وعالميا ) .

* جامعة البلقاء التطبيقية



d:rad

1

انا معي دكتوراه تربيه سياسية معادله من التعليم العالي وبدور عل 100 واسطه مع انه كل الي بدرسو هاي المادة مو متخصصين فيها خليها عل الله هاي البلد توتو توتا...........................زز


د محمد الخطاطبة

2

شكرا على مقالك المعبر ولا شك ان التربية الوطنية لا بد وان تتعانق مع التربية الدينية ليشكلا معا القوام الصلب لدى الأجيال الناشئة والتي تواجه غزوا ثقافيا وهجمة شرسة لم تتعرض لها الأجيال السابقة


الانتماء والوطنية

3

ان الانتماء والتربية الوطنية هما موضوع واحد واسع غير محدد وغير محصور بين دفتي كتاب وهو منهاج حياة وسلوك واخلاق تبدأ من الاسرة الى المدرسة والجامعة وتكون سمة مميزة للفرد في كل مكان في الشارع والبيت والغابة والوظيفة فالانتماء للوطن هو جزء من الايمان بالله وعلى ذلك فلنقيس . وتدخل في كل مجالات الحياة فنظافة الصف والمدرسة تعبر عن الانتماء واحترام الشيخ والمراة كذلك ومراقبة النفس اثناء قيادة السيارة وعدم مخالفة القانون في وقت عدم وجود مراقبة من الشرطي تعبير عن الانتماء والمواطنة الصالحة وان ما يدرس في مدارسنا وجامعاتنا هو يعتبر مقدمة للتربية الوطنية وليس تربية وطنية متكاملة فمفهوم التربية الوطنية هو كيف تغرس في نفوس الاجيال حب الوطن ولا يجوز ان يحكم الموضوع بوقت محدد او بامتحان وبعدها نضع الكتاب في الرفوف ولا نعود اليه . فارشادات الوالدين لابناءهم والمعلم لطلابه في الطابور الصباحي وخطيب الجمعة وتوجيهات الدكتور ورئيس الجامعة كلها تندرج في اطار التربية الوطنية بالاضافة الى الصحافة ووسائل الاعلام . لذلك برأي ان من يتولى تدريس هذا الموضوع عليه مهمة كبيرة وعظيمة وان يكون عنده القدرة على زرع صفات المثل الاعلى في نفوس المتلقين . وشكرا للدكتور خليف .


د.خليف غرايبة

4

الأخوة الأفاضل : - السيد ضيفالله المومني - د. محمد الخطاطبة - الأخوة والأخوات( المداخلين ) مروركم اتحفني وأنعشني , شكرا لكم والله يوفقكم


ضيف الله المومني

5

نظم صوتنا الى صوتهم وحياكم الله من عجلون الابية


مواطن غلبان

6

مقالك جميل يادكتور ولكن الاجمل من ذلك هل تبرعت بقرش واحدمن اجل بناء مؤسسه خيرية فى هذا الوطن الغالى لااقول لك فقط بل لمن يكنزون الذهب والفضة ولمن يركضون همهم جمع المال هل دعوتم طلابكم الى العمل التطوعى ومارستم ذلك على ارض الواقع خدمة لهذا الوطن الغالى لانريد اقوالا بل نريد افعالا.كتب التربية الوطنية جميلة ومزركشة ايكفى ذلك لتنمية روح الوطنية فى وجدان طلابنا دون ان نمارس نحن ونرشد طلابنا ونعمل نحن واياهم وبالسواعد من اجل رفعة هذا الوطن الغالى


مهتم بمواضيع السوسنة

7

نصيحة أخوية أقدمها للزملاء الذين يُدر?Zسون هذا المقرر وهو أن يضعوا نُصب أعينهم باستمرار الأهداف التربوية العامة والخاصة المستوحاة من مادة التربية الوطنية بشكل عام كم نرجو ذلك من الدكاترة بالجامعات الالتزام بذلك.


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها