ليبيا: حفتر يقصف أنصار الشريعة   |   اسعار الحديد محلياً ..   |   رقصة صوفيا فيرجارا تعري مفاتنها .. صور   |   الاحتلال يقصف موقعاً للجيش السوري ..   |   الطفيلة : إحالة عطاء للطاقة لشقيق جودة   |   مشة : اجتماع الخميس والذنيبات يتحمل المسؤولية   |   فستان إيمي تشايلدز يلهب قلوب الرجال .. صور   |   جلسة الاربعاء .. من حضر ومن غاب   |   المجالي يلتقي وفدا برلمانيا امريكيا   |   منتخبنا للشباب يحتل المركز العاشر بنهائيات آسيا   |   منتخب اوزبكستان الاولمبي يصل لملاقاة منتخبنا   |   الزراعة تبحث الاستثمار في مجال زراعة الدخان البري   |   ياسين : استمرار موجة الحر قد يؤدي الى تلف بعض المحاصيل.   |   علا غانم : أرفض تقديم مشاهد بها احتكاك جسدي !!   |   الملك : جاهزون بالمساهمة في إعمار غزة   |   لماذا رفض سمير غانم تحدي الثلج ؟ فيديو   |   5 قتلى بانفجار في المدينة المنورة .. صور   |   سمية الخشاب :قررت أن أعمل ثورة على نفسي .. صور   |   ماليزيات يشاركن في جهاد النكاح مع داعش   |   الامير الحسن: اخلاق الاردنيين اسهمت في تجاوز الازمات   |   الطوالبة : تطوير العمل الشرطي ركيزة أساسية   |   اختتام معسكرات الحسين في عجلون   |   القطاطشة : وصلنا الى طريق مسدود مع التربية   |   فتاة تبكي في حضن راغب علامة من هي؟ صورة   |   المعارضة السورية تسيطر على معبر القنيطرة مع الجولان   |   الزراعة تؤكد انها المسؤولة عن ادخال الصقور   |   حملة لازالة البسطات من اسواق اربد   |   الحكومة : نكافح الارهاب لاننا مستهدفين   |   المومني: القانون هو الفيصل مع اضراب المعلمين   |   الذنيبات يهدد بقطع الراتب عن المضربين   |  

مفهوم العمل التطوعي

22/04/2009 00:00


مقدمة :

عملت في ميدان العمل التطوعي السياسيي والخيري والثقافي سنين طويلة تزيد عن الثلاثين عاما ( رئيسا لنقابة عمالية , أمينا عاما مساعدا لحزب سياسي , رئيسا لمجمع التراث الشعبي , رئيسا لجمعية خيرية ) ووصلت من خلال أدائي واخلاصي للعمل التطوعي وتقدير زملائي لمجهودي وتفاني في العمل الى هذه المراكز المتقدمة , مما اكسبني خبرة ادارية وتنفيذية في هذا المجال احمد الله عليها وظفتها في خدمة المؤسسة/المجموعة وخدمة زملائي , وحققت بعض النجاحات والأنجازات التي يذكرها لي الأخرين وحتى المنافسين وأشادوا بها , وذلك بسبب اخلاصي وحبي للعمل الذي تطوعت اليه وتعاوني وأحترامي لزملائي رفقاء المسيرة وإهتمامي بهم وبأفكارهم ورغبتنا بتحقيق الأنجاز المشهود , كما لم ابخل على الاخرين بالنصح والأرشاد ولم أصم اذني عن نصح وإرشاد الأخرين لي , مع إهتمامي بالتعلم والأستفادة من خبرات من سبقوني , ولا ازعم اني استنبط نظريات جديدة خاصة بي عن مباديء العمل التطوعي , لكني خرجت ببعض الأفكار التي تطابقت مع أفكار وتجارب الآخرين ومن سبقني في الكتابة بهذا الشأن , الأفكار تتزاوج وتتلاقح لتنتج مباديء , وأورد هنا ما خبرته وتعلمته آمل ان يفيد الناشطين في العمل التطوعي في اردن العز والفخار, لأن العمل التطوعي هو من أهم عوامل التنمية الأجتماعية والسياسية والأقتصاديه في حياتنا .

مفهوم التطوّع:

التطوع يتضمن جهوداً إنسانية، تبذل من أفراد المجتمع، بصورة فردية أو جماعية، ويقوم بصفة أساسية على الرغبة والدافع الذاتي سواء كان هذا الدافع شعورياً أو لا شعورياً ..ولا يهدف المتطوع تحقيق مقابل مادي أو ربح خاص بل اكتساب شعور الانتماء إلى المجتمع وتحمل بعض المسؤوليات التي تسهم في تلبية احتياجات اجتماعية ملحة أو خدمة قضية من القضايا التي يعاني منها المجتمع , وبالتالي تلبي بعضا من طموحاته الشخصية .

إن العمل التطوعي دافع أساسي من دوافع التنمية بمفهومها الشامل اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً، ودليل ساطع على حيوية المجتمع واستعداد أفراده للتفاني والتضحية , وغالبية الأمم المتقدمة قام تقدمها على العمل التطوعي والتفاني من أجل الأمة والوطن .

وهو أيضاً "نوع من الاختبار الحر للعمل، وقناعة لمشاركة الأفراد طواعية في العمل من واقع الشعور بالمسؤولية الوطنية وفي بعض الأحيان تحقيق الذات" .

تقنيات العمل التطوعي:

الإعلام والدعوة:

يجب أن يكون هناك إعلام يتواصل حول التطوع ويرافق حركته ، خصوصاً عندما يرتبط بمسألة التنمية الشاملة، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً. وتكتسب الدعوة إليه اهتماماً خاصاً في الأردن , لكن هذا الأهتمام والأندافع مع الأسف يأتي على شكل هبات سرعان ما تفتر ثم تضمحل ، حيث الثقة تكاد تكون معدومة على المستويات السياسية والمجتمعية، مما يفقد مبادرات الأفراد والمجموعات الحماس والثقة لجهة نجاح جهودهم في تحقيق الأهداف المرجوة منها , والسبب الرئيس في التقوقع أو الفشل مرده عدم وجود الدعم المالي واللوجستي من قبل الدولة , وحب السيطرة والنفوذ وبناء صومعة الجاه الذاتي من بعض من يعملون في ميدان العمل التطوعي .

أضف أن ثمة أفراد في المجتمع وعلى المستويات كافة ينحصر نشاطهم "بتثبيط" همم المتطوعين والتشهير بهم إذا لم نقل السخرية من جهودهم , وهذه من المعوقات الكبرى في نجاح العمل التطوعي المؤدي الى تلاقح الجهود الحكومية والشعبية في التطور الحضاري والتطور الأجتماعي .

تحديد الحاجة إلى المتطوعين:

تُعتبر هذه المسألة على جانب كبير من الأهمية، لأنها تتصل اتصالاً وثيقاً بمسألة الاستغلال الصحيح لطاقات المتطوعين فإذا كان من المهم إيجاد متطوع، فإنه من الأهم أن نحسن استغلال طاقاته في الجوانب التي تحقق:

  • سد حاجات أساسية من حاجات المؤسسة - المجتمع.
  • تتفق وإمكانات المتطوّع ورغباته.
  • لا تتعارض مع مفاهيمه الثقافية والمجتمعية ومعتقداته السياسية والدينية.
  • لا تضعه في خانة الملاحقة القانونية أو التعارض مع المفاهيم الاجتماعية السائدة , سيما وأن التصرف البوليسي المخابراتي يلعب دورا كبيرا في نفور الأفراد من العمل التطوعي في الدول العربية .

الاختيار:

يكتسب اختيار المتطوعين بعداً خاصاً وهاماً لعدة أسباب منها:

  1. يساعد الاختيار على بلورة المفهوم المشترك لكل من الطرفين، لجهة طبيعة العمل، الإطار الذي سيعمل من خلاله، الفوائد على المديين القصير والطويل والالتزامات المختلفة لكل فريق من الأفرقاء المعنيين
  2. إن الاختيار الصحيح يسهم في:
  • وفير القدرة على استغلال سليم لطاقات المتطوع.
  • يخفض كلفة الإعداد.
  • يسرع في بلوغ الأهداف.
  • يمنع التضارب ويحول دون الإحباط.
  • عدم تحمل المتطوع فوق طاقته.
  • تفهم المتطوع لأهداف وتطلعات المؤسسة.

ولكن على ضؤ ضعف العمل التطوعي السياسي والأجتماعي , هل هناك مجال للاختبار ؟ أم القبول بأي متطوع مهما كانت خلفيته وارتباطاته ؟

التأهيل - التدريب:

في غالب الأحيان، يحتاج المتطوعون إلى نوع من التأهيل أو التدريب من أجل الاستفادة من طاقاتهم خصوصا في العمل السياسي والاجتماعي. بعضهم يحتاج إلى فترات زمنية أطول من الآخرين ، وبما أن للتدريب أهداف أساسية تتصل:

  • بمواقف المتدربين.
  • تعميق خبراتهم القائمة.
  • إكسابهم مهارات جديدة.
  • تنمية روح الولاء والتعاون لدي المتدرب.

فإن أهداف دورات التأهيل للمتطوعين يجب أن تغطي هذه المجالات كافة، إذ إن التدريب سوف يبلور موقف المتطوّع ويساعده على إنجاز العمل المطلوب بكفاءة أعلى.

يلعب التدريب دوراً بارزاً في:

  • شد المتطوع إلى المؤسسة أو الجماعة.
  • استمراره متطوعاً لأطول فترة ممكنة.
  • استغلال طاقاته بشكل أفضل على الصعد كافة.
  • ممارسته الديمقراطية نهجا وحل المشاكل بهذا النهج تلافيا لتصدع بنيان المؤسسة .
  • إضائة شمعة بدلا من لعن الظلام .

الإطار التنظيمي:

أهمية هذا الأمر تكمن فيما يلي:

  • إن التطوع الفردي معرّض للشطط من ناحية وللتوقف عند مواجهة أية صعوبات من ناحية أخرى.
  • إن الإطار الجماعي للمتطوع يكسب المجموعة المزيد من الاحترام والقوة، وبالتالي يكسب أفرادها مناعة لجهة التفرد أو الأنانية أو الانحراف عن الأهداف الموضوعة.
  • إن تأطير العمل ومأسسته وديمقراطيته ، يساعد على تحقيق مسألتي الاستمرارية والمتابعة .ويجنب المؤسسة التصدع ثم الأنهيار .

التحفيز والتنشيط :

يلعب التحفيز والتنشيط دوراً بارزاً في المحافظة على المتطوع واستغلال طاقاته وخبراته المستجدة سواء على صعيد الجماعة أو المؤسسة. وإن ثمة مجالات عديدة للتحفيز منها:

  1. المشاركة: تعني أن يكون المتطوع في صلب العمل الذي تعمل به المؤسسة - الجماعة وليس على هامشها.
  2. الشفافية: أن يكون عمل المؤسسة أو الجماعة، معروفاً مرئياً لا أهداف مستترة.
  3. الإبراز: يجب الاعتراف دائماً بإنجازات المتطوع وعطاءاته.
  4. الإدماج: يجب أن تتاح أمام المتطوع فرصة الاندماج في المؤسسة والجماعة، فيما لو رغب بذلك.
  5. التشاور: يجب إتاحة الفرصة لحوارات وأخذ آرائهم بعين الاعتبار.
  6. إزالة العقبات: أكثر ما يسيء إلى المتطوع "الروتين" ....فقد يأتي متحمساً ثم يصطدم ببوقراطية إدارية أو فنية أو غير ذلك مما قد يؤدي إلى تثبيط حماسه، لذلك يجب العمل دائماً على إزالة مختلف العقبات من أمامه لتشجيعه على مواصلة العمل.
  7. الشكر والتقدير: وهو جزء من الإبراز، ولكن يختلف عنه إن الأول قد يحتاج إلى مناسبات عامة، بينما يقتصر الثاني على كتاب شكر وتنويه، يرسل إليه في حال أدى العمل الذي تطوع له وأنجزه على أكمل وجه وأدى الى تحقيق انجاز او نجاح للمؤسسة والجماعة .. آملين لقاءه مجدداً في رحاب أخرى من رحاب العمل.

التقييم:

من المفيد أن يتم تقييم جهود المتطوعين تقييماً علمياً كما لا بد من أن يشترك المتطوعون في هذه العملية من أجل:

  • الوقوف على أهميتها وشفافيتها.
  • للتعرف على النتائج المحققة، وإجراء تقييماً ذاتياً.
  • لمعرفة المساعدة الفعلية التي قدمت للمؤسسة و - أو الجماعة.
  • للاستفادة من النتائج والثغرات في رسم خطط مستقبلية أفضل.

المتابعة:

من المتفق عليه ان بعض "التطوع" ظرفي لمهلة محددة أو لموضوع محدد. مثل مخيمات العمل التطوعية التي تستمر لفترة محدودة زمنياً، والبعض الآخر له صفة الاستمرارية والديمومة وربما كان هذا النوع الأخير، هو الأكثر صعوبة في إيجاد العناصر القادرة على متابعة التطوع إذا أحسن الاختيار، وقد تكون عودة المتطوع مرهونة بالارتياح الذي يجده عند تطوعه الأول، ولكنه يجب أن يكون لدى المؤسسة - الجماعة تصور واضح لكيفية الإفادة من متطوعيها خصوصاً إذا أنفقت / اهتمت على إعدادهم وتأهيلهم واكتسبوا خبرات مهمة في جوانب محددة من العمل.

ماذا يريد المتطوع:

  1. الشعور بالاحترام والثقة من قِبل المؤسسة - الجماعة.
  2. التعامل معه بشفافية وديمقراطية.
  3. مساعدته على إبراز مواهبه وصقلها.
  4. اطلاعه بطريقة صحيحة وواضحة على مناخ المؤسسة - الجماعة وتنظيماتها.
  5. إدماجه في إطار العمل، واستغلال طاقاته وإمكاناته استغلالاً مفيداً ومؤثراً.
  6. أن تكون المؤسسة جدية في تعاملها مع المتطوعين.
  7. أن يجد ذاته من خلال هذا التطوعوأن لا يحس بالغبن .

ماذا تريد المؤسسة من المتطوع:

  1. الالتزام بالتعهدات (تحديد نمط المشاركة والتقيد بها).
  2. استيعاب واضح لأهداف المؤسسة وتطلعاتها.
  3. عدم توريط المؤسسة في مواقف شخصية.
  4. عدم محاولة استغلال التطوع لأهداف أخرى.
  5. الاندماج الفعلي في المؤسسة (عدم النظرة الفوقية أو اتخاذ موقف دوني).
  6. المشاركة في الإعداد والتدريب.
  7. الجدية والمصداقية في العمل الذي يقوم به.
  8. المشاركة في اللجان والتفاعل مع النشاطات وتجنيد الأعضاء الجدد للمؤسسة .
  9. المساهمة بالتمويل حسب امكاناته وأن لا يبخل على مؤسسته او جماعته ومن ثم السعي لدي من هم خارج ميدان تطوعه لتقديم التمويل وأن لا يركن على جهود الأدارة او الأعضاء البارزين فقط .
  10. الأيمان بالمؤسسة وبأن ادارتها انتخبت لتسيير اعمالها وعلى العضو اعتبار نفسه مسؤولا كاي فرد من ادراتها المنتخبه مسؤولية ضمنية او مباشرة عن كل أمر من امور المؤسسة , وان ينقد اي خطأ نقدا موضوعيا ويسعى لأصلاحه بشتى السبل التي نصت عليها اللوائح الداخليه والقوانين المرعية .
  11. على رئيس المؤسسة وهيئة ادارتها الأيمان بأنهم انتخبوا لخدمة الموسسة وتحقيق طموحاتها وبأنهم ليسوا وجهاء وزعماء للمؤسسة , وأنهم ليسوا الأفضل , وانه هناك من هو افضل منهم وأقدر منهم من أعضاء المؤسسة ولكن ظروفهم لم تسمح لهم بأن يكون في مواقعهم .

التمويل :

المال عصب الحياة , واية مؤسسة أو جماعة تحتاج الى المال لتحقق الأنجازات وتصل الى الغايات والأهداف التي قامت عليها , ونحن هنا في الأردن نفتقر الى التمويل ونعتمد على اشتراكات المتطوعين والتي ترهق كاهلهم وتكون مصدر طرد لهم , وهذه الأشتراكات لا تغطي 10% من المصروفات الضرورية , وهكذا تنهار المؤسسات والجماعات التطوعية بسبب ندرة المال وعدم وجود الممولين , وأجزم من خلال تجاربي أن الدولة لا تستطيع تمويل هذا الكم الهائل من المؤسسات والجماعات التطوعية الأردنيه وكمثال وجود 1072 جمعية خيرية وعدد كبير ومماثل من الأندية والمنتديات والأحزاب السياسية والنقابات العمالية والمهنيه وجميعها تشكل مؤسسات المجتمع المدني في بلدنا ,وخيرا فعلت الحكومة بتمويل الأحزاب مؤخرا لتخليصها من التبعية ورهن قرارها وتوجهها السياسي , امكانيات الدولة محدوده فنحن لسنا دولة غنية او بترولية او زراعية او صناعية .... هل نلغي مؤسسات المجتمع المدني اذن؟ قطعا لا ....وبرأيي أن الحل يكمن في الأندماج والتقليل من هذا الكم الهائل والمتماثل الأهداف والغايات , وانتهاج اسلوب ايجاد المشاريع الأنتاجية للمؤسسة او المجموعة لتصل الى الأكتفاء الذاتي من التمويل , وذلك بالسماح للأعضاء االقادرين ماليا او الأغنياء الأستثمار في هذه المؤسسات والمجموعات ليتحقق النفع للطرفين وبالتالي تستمر المسيرة وتتحقق الديمومة ويكون لدينا مؤسسات مجتمع مدني قادره على النهوض بالمجتمع الأردني , واتمنى على النقابات المهنية التي تملك الملايين الأستثمار في مؤسسات المجتمع المدني بايجاد مشاريع انتاجية تدر بالفائدة على الطرفين وتشغل الأيدي العامله وتنعش حركة السوق وتسهم في تطوير وإنجاح العمل التطوعي .



فاعل خير

1

كان حري بابناء العمومة والعشيرة وأخوة الدم الإلتقاء عند نقطة التسامح وفض الخلافات خارج هذا النطاق. كلنا نلتقي أو نختلف بالفكر, نتحاور وننتقد لكن بطريقة بناءة بعيدة عن التجريح حتى نرتقي بهذا الفكر ليكون لبنة اساسية في بناء جيل المستقبل. نتمنى على ابناء الغزو وأصدقاوهم ان يترفعوا عن هذة المهاترات الجانبية وان يعملو جميعا يدا بيد لخدمة المصلحة العامة وان لا يتركو المجال للحاقدين ليصطادوا في الماء العكر, كما نتمنى على الاخوة عبد السلام ومحمدواحمد السليم عدم الانجراف والسقوط في هذا المستنقع القذر. لكم مني جميعا كل الاحترام والتقدير


انور الناطور

2

ان هناك رجال كثيرون في هذا لوطن المعطاء, والغالي على قلوبنا جميعا بذلوا وما زالوا يبذلون الغالي والنفيس لرفع راية هذا الوطن عاليا, من خلال الاعمال التطوعية وبناء المجتمع وتأهيل الفرد وذلك بأخلاصهم وتفانيهم واعطائهم عن طريق وظائفهم واعمالهم الميدانية, في جميع مواقعهم ولكنهم يعتبرون العمل الخيري والتطوعي كالصدقات لا تعلم يمينه عن شماله وانهم يستحقون الاسم الذي اطلق عليهم مؤخرا( باهل الهمة )0 والهمة عاليه دائما ان شاء الله 0


فاعل خير

3

اعتقد بان مثل هذه الدرسات لا تصلح بان تطبق على ارض الوقاقع لانها كبالونات الهوا ليسى لها اي ثقل حيث ان الدرسات يجب ان تناقش الامور بواقعيه اكثر ومع التركيز على المكان...والطبيعه السكانيه... وكذلك الاحض بان بعض الاجزاء هي عباره عن امور قديمه جدا عفا عليها الدهر حيث لم يدخل بمضمونها التطورات التكنولوجيه........ ورغم ذلك اتمنى للكاتبالمحترح كل التوفيق


رواد بدر........ دبي

4

الاخ عبد السلام انت تعرق اكثر واحد بان ال محمد الغزوي بحب بس نفسه ومن كثر اخلاقك وجهت له الحب بدك الاسائه رغم انني افضل بان لا تعيره اي اهتمام وشكرا


كفرنجاوي

5

هذا الموضوع نقل بطريقة كوبي بيس من مواقع العمل التطوعي ولا احد رجاء يزاود على الدكنور محمد الغزو


م زهير الردايده

6

الاخ عبد السلام الغزوي( ابو عماد) المحترم كل الاحترام والتقدير لشخصك الكريم,اتمنى لك الصحة والعافية وطول العمر


لجنة شئون المغتربين

7

تحية للسيد/ عبدالسلام الغزو بما انك عملت فى مجال السياسه والعمل الاجتماعي وغيرها من الامور الاخرى ، نتمنى منك تعريف الامور التاليه حتى نستطيع معرفتك عن كثب . 1. الفساد 2. كيفيه محاربه الفساد . 3. الحقد. 4. الحسد 5. هل يجوز اتهام شخص بالحسد والحقد بدون قيام دليل مادى وملموس . 6. الظلم 7. التزوير 8. كسياسي عريق هل توافق على شراء الاصوات فى الانتخابات . ارجو من الفاضل الغزو الاجابة على هذه الاسئلة اذا كان لديك الوقت .



8

انت مسكين كتير


فاعل خير

9

بوركت يا ابا عماد


تا

10

لاتضحك على حالك


المهندس هاني ظاظا -لندن

11

الأخ السيد عيد السلام الغزوي تحيه. اريد أن أقول لك بارك الله بأعمالك الخيريه وجهودك الطيبه التي اديتها ولا زلت تؤديها لهذا المجتمع الأردني العربي الأصيل وهذا إنما يدل على وطنيتك وانتمائك وحبك لهذا الوطن. والله انها رجالك قليله ..أصيل يا سيد عبدالسلام الغزوي.............المهندس هاني ظاظا -لندن


د.خليف مصطفى غرايبة

12

أخي الفاضل الأستاذ عبدالسلام الغزوي المحترم : تحية طيبة مباركة ممزوجة بعبق السنديان والزعتر والدحنون ، إليك أيها الرجل الفاضل من هُنا ، من عجلون التي تُحبّ ، وبعد : المقال رائع وينم عت تجربة واضحة لشخص محترف في العمل التطوّعي ، يعطيك العافية والله يجزيك كل خير ويبارك لك بجهودك ، واسلم اخاً عزيزاً.


المحامي عامر الهنانده / دبي

13

كل الشكر والتقدير للأستاذ عبد السلام الغزوي على جهوده الجباره وكلنا فخر بك وأنت الأردني الأصيل وكيف لا نفخر بك وأنت رئيس لجمعية أبناء الشمال والتي تضم أربع محافظات أردنيه إربد وجرش وعجلون والمفرق والتي يمثل أبناءها ثلث سكان المملكه الغاليه فلولا جهودك وخبرتك العاليه لما كنت رئيسآ لجمعيه تهم أكثر من مليون ونصف نسمه إهتماماتك كبيره وطموحاتك أكبر ولكن ما تحتاجه أن يقف إلى جانبك من هو بتفكيرك لتطوير فكرة الجمعيات والأعمال التطوعيه وأنا من خلال هذا التعليق أطالب جميع أبناء الشمال الغالي من داخل المملكه وخارجها من المغتربين بالانتساب لجمعيتهم ومشاركتهم ومساهمتهم في تطوير هذه الجمعيه فالهيئة العامه للجمعيه هم مرآة تعكس الغايه التي تأسست من أجلها ونجاحها هو نجاح أبناء الشمال في أن تكون يوما ما ملتقى ابناء عشائر اربد وعجلون والمفرق وجرش تحت سقف واحد فهذه الجمعيه ليست ديوان أو مضافه لعشيره او قريه او حتى محافظه فهي لاربع محافظات فيفترض ان يكون نجاحها بعشرة أضعاف نجاح الجمعيات الاخرى . وكأردني شمالي اربدي أشكر كل اردني يكرس وقته وحياته لابناء بلده وأخص السيد عبد السلام الغزوي واتمنى له دوما طول العمر والصحة والعافيه


د. محمد سليم الغزوي

14

ارى ان يكون اصلاح الذات اولا ومن ثم النضر الى الامور الاخرى


عجلوني علمكشوف

15

خبرتا شو هلحزب يا محزب والا زي ما فال الدكتور محمد عدد اعضاء الحزب 12


الحقيقه

16

الغـزو اينمـا كانوا نجـوم


د رضا حداد

17

بوركت ايها الاخ الفاضل


الى البرفيسور محمد سليم الغزوي

18

قرأت الموضوع , وهو حقا يستحق الوقوف عند كل كلمة فيه وكل فكرة تحتاج الى دراسات متعمقه , ففيه الكثير من التحليل والدراسة والمشاكل والحلول , ولا استغرب ابدا إن اسماه احد يوما ما دستور العمل التطوعي فلم يسبق أن كتب احدا بحثا متعمقا شاملا كهذا , وتعليق البرفيسور محمد سليم الغزوي استاذ القانون الدستوري وعميد كلية الحقوق في الجامعة الأردنية سابقا والذي طالما ناقش وحلل دراسات ورسائل طلبته خريجي الماجستير والدكتوراه , لم يكن تعليقه بمستوى علمه وهو العالم في القانون الدستوري , وكم تمنيت أن يشرح الموضوع تشريحا ويفنده علميا وقانونيا , كأن يقول هنا اخطأ وهنا اصاب الكاتب , ليستفيد الكاتب ويستفيد القاريء , لأن طرح الموضوع في السوسنه القصد منه ان نستفيد من بعض وأن نتعلم من بعض لنصل بالتالي الى ايجاد بحث عن العمل التطوعي يكون دستورا لمؤسسات المجتمع المدني في اردننا العزيز ... اعتذر يا استاذي البرفيسور إن انا جانبت الصواب في نقدي , فعتبنا على علمائنا امثالك , وانا تلميذك لكنك خيبت املي فيك هذه المره , ولمست في ردك كيديه انت اجل وارفع منها


سعدى الحمامات ام ايوب

19

والله مليت من طرق الغور وما فيه منكو فايده


محمد طبيشات الى 7

20

أنا اعرف السيد عبدالسلام الغزوي وزاملته في الحزب الوطني الدستوري وكان عضوا في المكتب التنفيذي وكان له حضور متميز واسألوا معالي المهندس عبدالهادي المجالي أمين عام الحزب فهو انسان لا ينكر عمل الاخرين , فالغعزوي الذي نظم دوائر الحزب في المحافظات ال 12 , وجاء للوطني الدستوري جراء اندماج حزب اليقظه في الحزب الوطني الدستوري , حزب اليقظه امينه العام دولة الأستاذ عبدالرؤوف الروابده , والغزوي كان امينا عاما مساعدا في حزب اليقظه وليس حزبا من 12 عضوا , فيكفيه فخرا ان امينه العام دولة ابو عصام السياسي المخضرم


عبد الحليم الغزو/ ابو البراطم

21

انا اعتقد بان ا الدكتور محمد تعمد ان يقوم بمثل هذا التعليق كي يغرغ الموضوع من محتواه........ وذلك لكون الجميع يعرف بان الاستاذا عبد السلام والدتور محمد قد تنافساء بالسابق في انتخابات النواب ومن الضاهر باهم بدئو يعدو العده من الان


المهندس احمد سليم الغزو/ وزارة البلديات

22

اعتقد بان مثل هذه الدرسات لا تصلح بان تطبق على ارض الوقاقع لانها كبالونات الهوا ليسى لها اي ثقل حيث ان الدرسات يجب ان تناقش الامور بواقعيه اكثر ومع التركيز على المكان...والطبيعه السكانيه... وكذلك الاحض بان بعض الاجزاء هي عباره عن امور قديمه جدا عفا عليها الدهر حيث لم يدخل بمضمونها التطورات التكنولوجيه........ ورغم ذلك اتمنى للكاتبالمحترح كل التوفيق


المهندس هاني ظاظا - لندن إلى الدكتور محمد سليم الغزوي

23

إلى الدكتور محمد سليم الغزوي تحيه وشكراً على تعليقك على المقال والبحث الرائع للسيد عبد السلام الغزوي. يا أخي والله من العيب والخجل أن نتكلم بهذه الطريقه عن شخص قضى معظم عمره ولا زال في خدمة هذا الوطن وشعبه من خلال اعماله الخيريه التي يعرفها الكثيرون من أهل الأردن ، والله لو كان هذا الشخص قد قام بهذه الأعمال في أي دوله من دول أوربا الغربيه لا أطلق عليه أسم "sir" بلانجكليزيه ولتخذ ما كتبه كمرجع وقاعده للاعمال التطوعيه. إذا أنت يا دكتور لا تمتلك قدرة النقد الموضوعي فمن الأحسن أن تلتزم الصمت، لانه تعليقك هذا قد أفقدك الكثير من عظمتك. لأن انسان متعلم مثلك يجب أن يعلق بطريقه موضوعيه وذكيه وناقده وليس بسطر واحد لا أحد يعرف معناه . مع احترامي يا دكتور ولكن بدنا منك أنت تعطي نقداً يستفيد منه الجميع. المهندس هاني ظاظا - لندن


رمزي الغزوي

24

إلى الدكتور محمد سليم الغزوي تحيه وشكراً على تعليقك على المقال والبحث الرائع للسيد عبد السلام الغزوي. يا أخي والله من العيب والخجل أن نتكلم بهذه الطريقه عن شخص قضى معظم عمره ولا زال في خدمة هذا الوطن وشعبه من خلال اعماله الخيريه التي يعرفها الكثيرون من أهل الأردن ، والله لو كان هذا الشخص قد قام بهذه الأعمال في أي دوله من دول أوربا الغربيه لا أطلق عليه أسم "sir" بلانجكليزيه ولتخذ ما كتبه كمرجع وقاعده للاعمال التطوعيه. إذا أنت يا دكتور لا تمتلك قدرة النقد الموضوعي فمن الأحسن أن تلتزم الصمت، لانه تعليقك هذا قد أفقدك الكثير من عظمتك. لأن انسان متعلم مثلك يجب أن يعلق بطريقه موضوعيه وذكيه وناقده وليس بسطر واحد لا أحد يعرف معناه . مع احترامي يا دكتور ولكن بدنا منك أنت تعطي نقداً يستفيد منه الجميع. المهندس هاني ظاظا - لندن


حسين الخطاطبه

25

الى الاخ الكاتب تحيه وبعد: تعقيب على عباره نضال خميني ونضال دايتون , دايتون وهو عباس وشلته ونبذ المقاومه والعنف وتسليم المجاهدين اسلحتهم وسجنهم واما التيار الخميني فهو الرافض للذل والمال وابتغاء مرضاه الله عز وجل , عباره الخميني تقصد بها انت والمتأمركين والمتصهينين اثاره الفتن والنعرات ايهما تفضل التعاون مع ايران الشيعه او اسرائيل وامريكا الغير مسلمين اذا كان العرب يرون ان ايران تشكل خطر فل يتفضلو ويدعمو المقاومه في غزه بدلاً من التصريحات الناريه والحقيره بحق المقاومه في غزه واغلاق الممرات والانفاق ارضاء لاسرائيل وامريكا اخيراً اقول رحمك الله خليل الوزير رووح الثوره ولا صوت يعلو على صوت الانتفاضه خسىء الخاسئون امثال عباس ومبارك وكل من لف لفهم والنصره للمقاومه وعلى راسهم اشرف المقاومين الاخوه في غزه ولبنان ضد المشروع الصهيو امريكي عربي


شيرين رضا

26

لم نتعود أبداً نحن الأردنيين على طرد ضيفنا من بيوتنا ، بل واجب الضيافة لابد من أن نقوم به على أحسن وجه ، وعلى مستوى العالم اينما حللنا أو رحلنا يضربون المثل بالكرم والتسامح الأردني ، ودخول خصيمك لبيتك هو دليل حسن نية خصمك بالاعتذار .. فنحن نقول سيبقى الأردن ذاك البلد المضياف المتسامح لكل من طرق بابه ، فأهلاً وسهلاً دائماً وأبداً بكلضيوف الأردن .. مع شكري للزميل مالك نصراوين على هذا التوضيح ..!!


ايثار الخطيب

27

على ما اعتقد من يفعل الخير لا يعدم جوازيه فعمل الخير هو نابع من القلب ولا ضرورة للتباهي بأن نقول عملت في مجال العمل التطوعي كذا وكذا وأرى ان الذي يعمل بالعمل التطوعي او الخيري فهو لنفسه اولا بأنه فرد بناء ومعطاء وثانيا لوطنه وابناء وطنه الحبيب فلا ضرورة للتباهي بأي من الامور المذكورة يا اخ عبد السلام فأنت لم تبذل قرش واحد من جيبك الخاص للأعمال التطوعيه او الخيرية ولا اعتقد اصلا بأنك تقوم بمثل هذه الاعمل فتاريخك يشهد لك بأعمالك الملوثة الدنيئه من كنت عسكري و شرائك شهادتك الجامعية المزوره وانت لم


قارئه مهتمه

28

الى الاخ عبد السلام نريد موضوع اخر لنتحاور به وبشرط يكون منطقي واكثر جديه ولا داعي لهذه التراهات والسخافات لأنه لا وجود لها على ارض الواقع اتمنى ان نقرء ما هو مفيد وواقعي ولا داعي للتحليق بالخيال بعيدا شكرا لك ولمساهمتك


كل الحب الى اسد الغزوي

29

الى الخ ابوعماد كلامي واضح لك هو ان تنظر الى اقاربك وتصلح ذات البين والقريب منك هو ضدك والبعيد الذي لايراك الافي مناسبه هو الذي يحبك كلنا فخورون بك ولكن لم تعطي الى اقرب الناس منك حقه بالمشاركه اجعل الخير للكل وجعل المحبة تعم على الاخرين وانا واثق كل الثقة انك ستلعب دورا فعالا بذلك . اما بالنسبة لكلام محمد السليم انا معه في بعض ما قاله وضده في البعض الاخر. انا اعرف عنك وعن عائلتك الكثير ولكن ليس كل ما يقال لك صحيح لان هناك من يفسد ذات البين بينك وبين لحمك لحمك هم القريبين منك ولكنهم البعيدون


الى اسد الغزوي والغزو

30

لايهمك كلام الاخرين لانك قوي وعندما تظهر لهم مخالبك انا واثق كل الثقة انهم سينغلبون لانهم يعرفونك قولا وفعلا معاك الله وانا نعم قريب منك ولكني بعيد ليس البعد بنظرك فقلبي معك يا اسد نعم اسد والذي عملته لعائلتك لاحدينكره بس اقول لك ان تقرب من البعدين عنك لانهم هم سندك وهم اكثر الناس يجرحون من جرحك الله ومعك وكل عام وانت والعائلة بالف خير وجعل هذا الشهر شهر التسامح والمحبة بين افراد العائلة


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها