هذه الأفكار هي رؤية شخصية حول مشاكل التعليم العالي في الأردن وهي قابلة للتعديل والحوار والنقاش من أجل خدمة الوطن واستكمال مسيرة البناء والتحديث فإن على كافة المسؤولين في هذا الوطن الغالي أن يستلهموا مبادرات جلالة الملك المعظم عبد الله الثاني بن الحسين ومكارمه الخيرة والمتعددة تجاه طلبة العلم والتي كانت آخرها تقديم مكرمة ملكية لأسرة طالبة متفوقة من أبناء محافظة العقبة. فنحن بأمس الحاجة لجامعات وطن تقدم للمجتمع مبادرات وتسهم في تلبية حاجات وتطلعات أبنائه فالتعليم سترة للفقراء وزينة للأغنياء وبحاجة لأعضاء هيئة تدريس على صلة بالمجتمع يعرفون أهدافه وحاجاته قريبين من همومه وتطلعاته يطرحوا أفكار وحوارات تساعد على فهم الواقع أولاً ومحاولة تغييره نحو الأفضل ثانياً، لا مدرسين بعيدين عن المجتمع وغريبين عن قيمه وعاداته وتطلعاته في الحياة والحرية والعيش الكريم والأحلام التي لا تعرف حدود، وبخلاف ذلك يبقى أعضاء هيئة التدريس في هذه الجامعات أشباه مثقفين ينتجوا جيل من متعلمين غريبين عن وطنهم وأمتهم وثقافتها وحضارتها، وتبقى الجامعات مجرد جزر معزولة لا علاقة لها بالبيئة المحيطة أو المجتمع المحلي.


التعليقات على هذا الخبر/المقال تخضع للرقابة قبل نشرها


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :